صدى سوريا: أعلن الأسير المحرر سمير القنطار من على قناة المستقبل التي يملكها زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، أنه سينضم عسكرياً إلى حزب الله (المقاومة الإسلامية اللبنانية) التي يترأسها السيد حسن نصر الله، وفي لقاء مع الإعلامي زاهي وهبة بث مساء أمس الثلاثاء أكد القنطار انه سيتابع في طريق المقاومة الذي كان بدأه منذ ثلاثين عاماً، وفي إجابة على سؤال وهبة إن كان سيكمل المقاومة سياسياً، نفى القنطار أي نية على خوض النضال السياسي، مشدداً على أن سيتابع المقاومة عسكرياً، ومؤكداً ثلاث مرات أنه سينضم إلى المقاومة الإسلامية (حزب الله) ليحقق هدفه في تحرير الأرض المحتلة.
القنطار وعد خلال المقابلة بالثأر لدماء كل من استشهد عام 2006 كما وعد القائد العسكري في حزب الله، عماد مغنية، بالثأر لمقتله، مشدداً أنه لولا مغنية لما كان القنطار حراً، وأكد القنطار أن الأمين العام لحزب الله هو الشخص الوحيد الذي نفذ كل ما كان وعد القنطار به، وأشار الأسير المحرر انه وزملائه بالأسر سمع وعوداً كثيرة من السياسيين لم يتحقق منها شيء.
القنطار كشف خلال المقابلة أنه ظل مقاوماً لإهانات الجنود الإسرائيليين حتى اللحظات الأخيرة لخروجه من سجن هداريم، وأوضح أنه أبلغ ضباط السجن أنه على استعداد لإلغاء صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل مقابل الحفاظ على كرامته التي أبقى عليها طيلة 29 عاماً في السجن، وأشار القنطار ان إدارة السجن كانت طلبت إليه وللأسرى المحررين ارتداء ملابس مهينة عند خروجهم من السجن إلا أن القنطار رفض ذلك وطالبهم بإلغاء صفقة التبادل ما استدعى الاتصال بوزير الداخلية الإسرائيلي وتنفيذ مطالب القنطار ورفاقه، وخلال المقابلة ألمح القنطار إلى نيته بالموت شهيداً؛ حيث قال لزاهي وهبة أن الفصل الأخير في مشوار حياته لم ينفذه بعد، مشيراً في الوقت نفسه انه لن يفتح صدره للإسرائيلين لينفذوا تهديدهم باغتياله.