صدى سوريا: اعتبر سفير سوريا لدى الأمم المتحدة أن استقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود أولمرت، قد تؤثر في مباحثات السلام غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، وسألت وكالة رويترز أمس الأربعاء السفير بشار الجعفري عن احتمال أن يكون لإعلان أولمرت تأثير على المحادثات التي تقوم فيها تركيا بدور وساطة فرد بقوله "قد يكون لها تأثير وأرجو ألا يكون".
من جانبه اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، "بعض السياسيين الكبار" في إسرائيل بتوجيه رسائل إلى الرئيس السوري بشار الأسد ينصحونه فيها بالتروي في المفاوضات وانتظار تغييره، لاستئنافها بشكل جدي ورسمي، وشكك هؤلاء في إخلاصه في هذه المفاوضات وأظهروها كما لو أنها مجرد مناورات يستخدمها في سبيل الحفاظ على موقعه في رئاسة الحكومة، واعتبر أولمرت هذه الرسائل بمثابة طعنة في المصالح الوطنية الإسرائيلية، ودارت التكهنات حول انه يتهم ليفني، وايهود باراك وزير الدفاع، وكان أولمرت أعلن عدم دخول السباق الى زعامة حزب «كديما» الحاكم، المقرر في الأسبوع الثالث من سبتمبر (ايلول) المقبل، وبالتالي الاستقالة من منصب رئيس الوزراء، وقال أولمرت انه سيستقيل من منصبه كرئيس للوزراء في اللحظة التي ينتخب فيها زعيم جديد لكديما.
جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحافي مساء أمس الأربعاء، وشدد أولمرت قبل اعلان عزمه على الاستقاله على انه «لن يوقف «محاولات التوصل الى اتفاقات سلام ما دمت رئيسا للوزراء».
تتصدر وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قائمة المتنافسين على خلافة اولمرت يليها في المرتبة الثانية وزير المواصلات شاؤول موفاز وفي المرتبة الثالثة وزير الامن الداخلي افي ديختر وأخيرا وزير الداخلية مئير شطريت.
يذكر أن سوريا وإسرائيل أنهتا امس الأربعاء الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بينها التي تتوسط فيها تركيا وقال مصدر كبير قريب من المحادثات أن الجولة انتهت بإيجابية وأنه من المقرر بدء جولة جديدة شهر آب أغسطس القادم، ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله"اختتمت الجولة الرابعة وكانت ايجابية. ستعقد الجولة الخامسة في منتصف أغسطس وستكون أيضا غير مباشرة".