جنبلاط يوسّط سمير القنطار للمصالحة مع القيادة السورية ويهيئ ابنه تيمور لزيارة دمشق
صدى سوريا: كشفت مصادر لبنانية مطلعة النقاب عن أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، الذي كان أطلق على مدى ثلاث سنوات الاتهامات والتصريحات المضادة ضد سوريا، وليد جنبلاط، وسّط عميد الأسرى اللبنانيين المحرر، سمير القنطار، لمصالحته مع القيادة السورية، ونقلت صحيفة الوطن القطرية في عددها الصادر اليوم الأحد عن المصادر تأكيدها إن جنبلاط زود القنطار برسالة موجهة إلى دمشق يدعو فيها لفتح صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا، مشيرةً أن القنطار سينقل الرسالة خلال زيارته المرتقبة لدمشق ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد؛ حيث كان وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجه دعوة إلى سمير القنطار لزيارة سوريا وذلك خلال زيارته الأخيرة للبنان حين نقل دعوة رسمية من الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس ميشال سليمان لزيارة دمشق، ونقلت هذه المصادر اللبنانية عن النائب جنبلاط تأكيده انه سيوفد ابنه تيمور إلى سوريا من اجل تهيئة الأجواء أمام تحقيق مصالحة سياسية مع دمشق، لافتةً إلى أن تيمور جنبلاط يقيم علاقات طيبة مع القيادة السورية وهو سبق له أن اعترض أكثر من مرة على تصريحات ومواقف والده إزاء طريقة تعاطيه مع سوريا، علماً أن محللين سياسيين كانوا اعتبروا أن تصريحات تيمور "جزء من مخطط رسمه والده ليضمن ورقة رابحة له قد تعيده إلى الحضن السوري".
يذكر أن وليد جنبلاط كان أطلق الأسبوع الماضي ما وصفه محللون بأنه "مفاجأة سياسية" مشيرين انه المح إلى ابتعاده عن فريق 14 شباط باتجاه المقاومة اللبنانية (حزب الله) الذي كان جنبلاط عاداه من قبل، واستذكر العروبة وفلسطين، كما طالب ببناء علاقات مميزة مع سوريا وفق ما جاء في الطائف، وقال "دعوا أدبياتي جانبا، لان مصلحة البلدين أهم"، كاشفاً في الوقت نفسه انه عندما ذهب إلى الولايات المتحدة، طلب آنذاك بعقوبات على النظام السوري، وأكد المحللون أن تصريحات جنبلاط، الأخيرة ظهرت بعدما اعترفت الأطراف السياسية اللبنانية والإسرائيلية بانتصار حزب الله بصفقة تبادل الأسرى التي أطلق بموجبها سراح أربعة أسرى لبنانيين بينهم عميد أسرى العرب سمير القنطار إضافة لإعادة رفات 199 شهيدا عربيا، مقابل تسليم حزب الله لإسرائيل جثتي جنديين إسرائيليين، كما جاء موقف جنبلاط الجديد بعد زيارة الرئيس السوري، بشار الأسد، لباريس التي أجمعت تقارير صحفية على أن الأسد كان الرابح الأكبر في قمة المتوسط.
تعليقات حول الموضوع
الى فراشة سوريا
12:40:00 , 2008/08/04 | متابع
من الواضح يا فراشة سوريا ان ما لك علاقة بسوريا ولا نسيتي تصريحات جنبلاط العدائية ضد سوريا واتهاماتو الها وقت قال انو سوريا عدوة لبنان مو اسرائيل عدوة لبنان بس هو حسب السوق بيسوق كل يوم براي مبارح كان ضد المقاومة ولا نسيتي وقت حرض الحكومة على قرار شبكة اتصالات حزب الله اذا عندك رد مقنع يا ريت تردي عليي
إنت ما دخلك
08:42:35 , 2008/08/04 | فراشة من سوريا
إلى التعليق السابق ياريت تهتم بحالك و كل واحد يهتم بحالو لأنو وليد جنبلاط ومن طول عمره إلو مواقف وطنية ما إلا مثيل بكل الوطن العربي ... صح إنو غلط بس وليد طول عمرو مع المقاومة و السيد حسن بيشهد بكل خطاب على هدا الموضوع ... وبعدين سوريا بحياتها ما كرهت حدا و الرئيس بشار الله يطول بعمرو أكبر من هفوات صغيرة خلي القلوب تصفى و الله يهدي البال ...... الله يحفظ المقاومة الوطنية و الحزب التقدمي الاشتراكي الوطني
لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين
13:35:29 , 2008/08/03 | أيمن السلاّل
الحرباء وليد جنبلاط. . الآن فقط أصبح يبكي على أبواب دمشق. . بعدما أطلق أبشع الشتائم بحق سوريا وشعبها وقيادتها. . الآن فقط .. يرسل مع البطل القنطار رسائل التودد إلى سوريا .. بعدما خذلته رايس . . وصعقه ساركوزي. . وتيمور مصيره من مصير أبيه ولا شك.. فشجرة الشوك لا تنجب إلا شوكاً. . والكلابُ لا تنجب إلاكلاباً. . والاسودُ لا تنجب إلا اسوداً. . ونحن هنا في سوريا نترفع عن ذكر هذا السافل..فلا يهم الأسود نباح الكلاب .. جنبلاط لا مكان لك في سوريا فالخائن سوريا ليست بلد له