صدى سوريا: بعدما أعرب رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة عن استغرابه لعرض سوريا اعترافات منفذي تفجير القزاز، قبل إثارته عبر القنوات الرسمية، كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية دمشق أن الجهات الأمنية السورية وضعت جهات أمنية لبنانية مسبقاً بصورة التحقيقات مع عناصر تنظيم فتح الإسلام الذين نفذوا تفجير حي القزاز جنوب دمشق في سبتمبر/ أيلول الماضي، وفي تصريح لصحيفة الخليج الإماراتية نشر اليوم الأربعاء
أوضحت المصادر أن سرعة أجهزة الأمن اللبنانية (جهاز الأمن العسكري اللبناني) في القبض على بعض أعضاء فتح الإسلام الذين وردت أسماؤهم في اعترافات منفذي جريمة حي القزاز، يدلل على أن هؤلاء كانوا تحت مراقبة حثيثة، وأن الأمن اللبناني استفاد من معلومات وفرتها جهات أمنية سورية مختصة عبر القنوات الرسمية، وأكدت المصادر إن زيارة قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي خلال الأسبوع المقبل، إلى سوريا سيكون ضمن أولوياتها زيادة التنسيق بين الجيشين في مجالات ضبط الحدود، ومكافحة الجماعات الإرهابية، وتبادل المعلومات بشأنها، في إطار تكامل الجهود بين البلدين، بعدما أثارت نتائج زيارة وزير الداخلية اللبناني زياد بارود إلى دمشق ارتياحاً كبيراً، وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، اتصل امس بنظيره اللبناني، ميشيل سليمان، وذكر بيان رئاسي ان الجانبين بحثا الزيارة “الناجحة” التي قام بها بارود و”ضرورة تفعيل العلاقات الثنائية”.
يذكر أن أفراد المجموعة المنفذة لتفجير القزاز بدمشق أكدوا، في اعترافاتهم التي بثها التلفزيون السوري، بتبعيتهم لتنظيم فتح الإسلام وتمويل تيار المستقبل للتنظيم، علماً ان 25 عنصراً موقوفاً من فتح الإسلام كانوا أكدوا في وقت سابق إنهم كانوا تحت رعاية تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري مباشرة.