مؤكداً أن بوش يحاول حتى دقيقة الأخيرة منع ذلك... مسؤول إسرائيلي: الجولان سيعود لسوريا خلال عام
صدى سوريا: في أعقاب الحديث عن خلاف "حاد" بين رئيس الحكومة الإسرائيلية الانتقالية، ايهود أولمرت، والرئيس الأميركي، جورج بوش، لمعارضة الأخير إعادة الجولان لسوريا، أعلن المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية آلون ليئيل، يوم الأحد الماضي أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يوافق على ما يرفضه بوش، مشيراً أن "السلام مع سوريا سيتحقق خلال عام نظرا لموافقة مختلف الأطراف على الأمر، خاصة أوباما"، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليئيل قوله إن »الجولان في طريقه إلى سوريا، لكنني لست واثقا من أنهم سيستحمون في بحيرة طبريا، لأن عملية ترسيم حدود الرابع من حزيران، لم تنجز بعد"، في إشارة إلى تصريحات وزيرة التعليم الإسرائيلية، يولي تمير، التي قالت فيها قبل ايام "لا أستبعد أن يسبح السوريون قريبا في بحيرة طبريا شرط أن يبقى بها ماء في ظل ظاهرة الجفاف".
المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، آلون ليئيل، كشف أن الرئيس الأميركي جورج بوش طالما منع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت من الاستجابة لمطالب دمشق، موضحا أنه تسبب بأضرار فادحة لإسرائيل، واعتبر أن بوش يواصل حتى الدقيقة الأخيرة من ولايته عدم فهم الشرق الأوسط ويكرر أخطاءه القاتلة، وأن أولمرت اقتنع بالموقف السوري، وأضاف "أتوقع أن تجمد المداولات مع سوريا حتى انتهاء ولاية بوش".
يذكر أن مصادر أميركية مطلعة كانت كشفت عن "قنبلة نووية يزرعها بوش بين خلفه باراك أوباما والنظام السوري"، مشيرةً أن المعلومات التي نشرتها واشنطن حول موقع الكبر السوري وتوقيتها، كان لهذا الهدف، أكدت المصادر أن إدارة بوش اختارت اتهام سوريا لبناء مفاعل نووي سري لفتح صفحة جديدة سوداء مع واشنطن أو مع الغرب، تجعل من المستحيل عقد أية صفقة فيه، أما حول أسباب زرع هذه القنبلة فيلفت المراقبون أنها جاءت في وقت يتوقع فيه السوريون ومحللون، مطلعون على أجواء بعض الديمقراطيين الأميركيين، أن تكون سورية المستفيد الأول - وقبل إيران - مما يقال عن استراتيجية أوباما الجديدة في الشرق الأوسط، وعليه يرى خبير أوروبى مطلع أن كل شىء يوحى أن بوش يسعى إلى تصفية حسابه مع الرئيس السوري، بشار الأسد، فيما يضيف بعض المراقبين خلفية أخرى للحرص الأميركي على الحديث عن برنامج نووى سري سوري، وهى -انتقام- بوش والـ-سى. آى. إيه- معاً، لما حصل معهما فى العراق واستعادة مصداقية الـ-سى. آى. إيه-، والبيت الأبيض.
تعليقات حول الموضوع
رح نسبح بطبريا انشا الله
03:42:54 , 2008/12/13 | نسمة جبل
باذن الله رح نسبح بطبريا ورح ناكل تفاح جولاني ورح نلعب بالتلج بسفوح مجدل شمس والجولان كللوو واذا هالحيوان بوش واولمرت بدهم مفكرين حالهم بدهم يعطونا الجولان حسنة هني غلطانين ما بيعرفو انو بايمانا وبقوتنا وبتحدينا للعالم كلو رح ناخدكل حقوقناااااااااااااااا الله يحمي السيد الرئيس ويحمي كل جيشنا وشعبنااااااا وناطرينك يا جولاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان