صدى سوريا : طالب السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله المحكمة الدولية والقضاء اللبناني بالتحقيق مع شهود الزور وكل من ضلل التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وكل من دعمهم ومولهم وحماهم.
كلام السيد نصر الله جاء في كلمة له مساء اليوم نقلتها قناة المنار وتناولت علاقات الحزب ومصر و قرار المحكمة الدولية باطلاق الضباط الاربعة و كذلك المناورات الاسرائيلية على الحدود اللبنانية .
و قال نصر الله ان قرار اطلاق سراح الضباط الاربعة من قبل قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية بعد ثلاث سنوات وثمانية اشهر هو دليل قاطع على ان لجنة التحقيق الدولية في كل المرحلة السابقة كانت مسيسة ولا تخضع للمعايير القانونية والمهنية والقضائية مضيفا أن التحقيق في هذه القضية قد تم تركيبه منذ اربع سنوات على سكة واحدة ولم يكن مسموحا ان يذهب باتجاه ثان.
مؤكدا أن الابقاء على الضباط الاربعة معتقلين في السجن طيلة ثلاث سنوات و ثمان اشهر كان لاسباب سياسية بحتة تتصل بالمشروع الاخر في المنطقة وكان هناك من يغطي استمرار هذا الاعتقال السياسي.
ودعا نصر الله مجددا الى وضع فرضية تورط اسرائيل في سياق التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري بشكل جدي لان لها مصلحة في ذلك وتستطيع تنفيذه من خلال شبكاتها التجسسية المنتشرة في البلاد وتملك الذرائع لذلك .
من جهة ثانية قال السيد حسن نصر الله ان الحملات التي استهدفت حزب الله لم تحقق اهدافها في اشارة الى الحملة التي يطلقها النظام في مصر ضده ونصح كل من يبدد الاموال في سبيل ذلك بالتوقف لانه لن ينال من حزب الله بمقاومته الشريفة المخلصة و المنتصرة .
و تناول نصر الله في حديثه الاتهامات الامريكية ضد الحزب وقال ان هذه الاتهامات تعد اوسمة شرف له وان الخارجية الامريكية لم تفاجئه باتهاماتها الجديدة القديمة التي لطالما اعتبرها اوسمة شرف على صدره.
مضيفا ان المصطلحات السياسية الأميركية التي تخلو تماماً من ذكر مصطلح المقاومة أو ما يمت إليه بصلة ليست بجديدة لأن واشنطن التي لا تقوم إلا بأعمال الاحتلال والعدوان أو دعمها قد ناصبت شعوب العالم وحكوماتها العداء منذ زمن بعيد وان هذه اتهامات الخارجية الاميركية وتصنيفها شعوب العالم واسباغ مصطلحات الإرهاب عليها يعد دليلاً آخر على استمرار إرادة العدوان لدى واشنطن.