طالب صناعيو دمشق خلال اجتماع الهيئة العامة العادية السنوية لغرفة صناعة دمشق وريفها بإيقاف استيراد البضائع الصينية ولاسيما ألعاب الأطفال والصناعات النسيجية.
وقالت صحيفة (الوطن) السورية شبه الرسمية في عددها يوم الأربعاء إن مطالبة الصناعيين جاءت بسبب توقف نحو 350 منشأة صناعية عن العمل (في مجال ألعاب الأطفال)، وطالبوا بمعاملة البضائع الصينية كما تعامل تركيا هذه البضائع بفرض رسوم تصل إلى 300'.
كما انتقد الصناعيون عدم ظهور أية نتائج لحزمة القرارات الحكومية التي اتخذت لدعم الصناعة الوطنية منذ أكثر من شهرين وكذلك قرارات وتوصيات المؤتمر الصناعي الثاني.
وعلى خلاف ذلك قال معاون وزير الصناعة رشاد العسة 'إن الحكومة والوزارة تعملان على مواجهة تداعيات وتأثيرات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد السوري'.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين بكين ودمشق أكثر من مليار ونصف المليار من الدولارات سنويا حسب الأرقام المعلنة معظمه لصالح الدولة العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي.
وتحاول الحكومة السورية أن تجد حلولا للصناعات التي تديرها مؤسسات القطاع العام التي تعاني العديد من الصعوبات المالية والإدارية ومعظمها يعاني من خسائر هائلة لكن الحكومة تصر على بقائها وعدم خصخصتها خوفا من تسريح آلاف العمال.
صدى سوريا - شيرين موسى