صدى سورية: اعتبر الجنرال الأميركي جيمس جونز مستشار الرئيس باراك اوباما للأمن القومي أمس الأحد أن الولايات المتحدة تقر بان الطموحات النووية لإيران تشكل تهديدا لإسرائيل الأمر الذي يستدعي ضرورة السلام وإيجاد حل مع الفلسطينيين يقوم على مبدأ الدولتين.
وقال جونز في تصريح لشبكة ايه بي سي الأميركية ثمة أمور كثيرة يمكن القيام بها لتقليص الخطر الإيراني عبر محاولة التوصل إلى حل يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينييه مضيفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيسمع هذه الرسالة مباشرة خلال زيارته المقبلة لواشنطن تلبية لدعوة الرئيس باراك اوباما.
وأكد جونز أن الإدارة الأميركية ستبحث خيارات السلام مع المسؤولين الإسرائيليين في واشنطن لأنه موضوع استراتيجي و بالغ الأهمية في ظل هكذا تهديد.
ومن المقرر أن يلتقي نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك اوباما في البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة، في إطار جهود الإدارة الأميركية لبلوغ اتفاق سلام.
ولم يعلن نتانياهو حتى ألان دعمه قيام دولة فلسطينية لكنه جدد رفض كيانه الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة منذ العام 1967 في آخر تصريح له و قبيل زيارته المرتقبة إلى واشنطن الأمر الذي يعني نسف جهود السلام مع سورية التي تربط استئناف المحادثات الغير مباشرة مع الكيان بتركيز المحادثات على انسحاب إسرائيلي كامل من المرتفعات المحتلة .