تساءلت تقارير إعلامية أمس عن «المسافة» التي قطعها رئيس «اللقاء الديمقراطي» وليد جنبلاط في الطريق إلى دمشق وعما إذا كانت بلغت «النصف» أم «ثلاثة أرباع» الطريق، حيث أتى رد الأخير حاسما في الموضوع باختياره الإجابة الثانية.
وأبلغ جنبلاط صحيفة «الشرق الأوسط» في لندن، بأنه مقتنع بأن «ثلاثة أرباع الطريق إلى دمشق باتت مفتوحة أمامه».
وعلى حين أكد أنه «أنجز ما يترتب عليه لمصالحة القيادة السورية»، على حد تعبيره، قال: إنه «لن يعتذر من سورية علناً»، في حال كان مطلوباً هذا الشرط الذي يروج له الإعلام اللبناني.
ونقلت تقارير إعلامية أمس عن مصادر في كتلة جنبلاط البرلمانية أن الأخير» لن يعتذر علانيةً من سورية»، معتبرة أن جنبلاط «وحده من يقرر ما عليه فعله قبل الذهاب إلى سورية».
وكانت المصادر ترد على تصريحات للقيادي في حزب البعث في لبنان عاصم قانصوه الذي قال: إن «النائب وليد جنبلاط لن يزور سورية إذا أصر على ما قاله في الماضي بحقها»، متمنياً لهذه الزيارة أن تنجح «ولكن بعد قيامه ببعض الواجبات التي يعلمها أكثر من غيره».
ونقل موقع «14 آذار» الالكتروني عن نائب في كتلة جنبلاط رفض الكشف عن اسمه قوله إن جنبلاط لن يعتذر علانيةً من سورية، وبالطريقة التي يتمناها البعض أن تحصل.
وجنبلاط هو أكثر من وجه انتقادات علنية حادة لسورية، وقاد صقور ما يعرف بـ«تكتل 14 آذار»، في حرب شرسة ضد دمشق وخط المقاومة في لبنان، إلى أن عاد قبل أشهر منقلباً على مواقفه هذه وغير خطابه وخصوصاً مع حزب اللـه وشرعية المقاومة.