تسلم السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وآفاق تطويرها إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك نقلها السيناتور فيليب ماريني مبعوث الرئيس الفرنسي إلى سورية رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية السورية .
وجرى الحديث خلال اللقاء حول المراحل المتقدمة التي قطعتها العلاقات بين البلدين ولاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والرغبة المشتركة في تطويرها بما يعكس الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين والاتفاقيات التي يجري التحضير لتوقيعها خلال زيارة رئيس الوزراء الفرنسي لسورية الشهر القادم.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وخصوصا على الساحة الفلسطينية وأهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية إضافة إلى خطورة ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية المحتلة ولاسيما القدس من عمليات تهويد وطرد للفلسطينيين .
واعتبر السيد ماريني أن الحصار المفروض على قطاع غزة يؤدي إلى نتائج عكسية وأنه يجب ألا يستمر لأنه بالإضافة إلى نتائجه الكارثية فهو يضعف عملية السلام .
كما تطرق اللقاء إلى عملية السلام المتوقفة في المنطقة في ظل المواقف الإسرائيلية حيث قدم الرئيس الأسد رؤية منهجية لعملية السلام وأهمية الدور التركي في هذه العملية وأهمية وجود دور فرنسي مكمل للدور التركي.
وأعرب ماريني عن تقدير بلاده الكبير للدور الذي تقوم به سورية في المنطقة .
حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والسفير الفرنسي في دمشق.