نبه الرئيس بشار الأسد خلال لقائه أمس وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس إلى أن «كل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام».
وأجرى موراتينوس في دمشق أمس مباحثات مع الرئيس الأسد تناولت «تطورات الأوضاع في المنطقة وعملية السلام المتوقفة وآفاقها المستقبلية حيث أكد الرئيس الأسد أن إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام».
وأوضحت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» أن اللقاء تناول «الروابط التاريخية والمتميزة التي تجمع بين سورية وإسبانيا على مختلف المستويات وما لهذه الروابط من أهمية في تعزيز التواصل بين شعوب المتوسط وكذلك آفاق تطوير العلاقات بين سورية والاتحاد الأوروبي الذي تتولى إسبانيا حالياً رئاسته الدورية».
ولفت موراتينوس إلى أن «مشكلات الشرق الأوسط ستكون ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال رئاسة بلاده له» وشدد على «أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين إسبانيا وسورية حول مختلف القضايا التي تهم المنطقة»، معرباً عن «تقديره للدور الإيجابي الذي تقوم به سورية من أجل إحلال الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط».
حضر اللقاء وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ومعاون وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة والسفير الإسباني بدمشق والوفد المرافق لموراتينوس.
وأجرى الرئيس الأسد في شهر تشرين الأول الماضي في دمشق مباحثات مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو تناولت تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي وجهود السلام.
وفي الإطار ذاته، التقى الوزير المعلم نظيره الإسباني بحضور عمورة ومديري إدارات الإعلام الخارجي وأوروبا والمكتب الخاص بوزارة الخارجية.