Mohannad Orfali
 
 
Tue - 9 / Mar / 2010 - 23:13 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
تفاصيل جريمة الشرف الأخيرة في جرمانا  ::::  مصادر سورية: جنبلاط يزور دمشق الشهر الحالي  ::::  المشغل الثالث أمام مجلس الوزراء قريباً  ::::  ناظم بحصاص: المشغلون يرغبون بالاستثمار في السوق السورية  ::::  اشتباه بتزوير 400 ألف هوية سورية  ::::  توثيق أكثر من سبعة آلاف قطعة أثرية في متحف دمشق  ::::  الكسور أكثر إصابات العمل.. الجلطات لعمال دمشق و ارتجاج الدماغ لحلب  ::::  المنطقة الحرة بدمشق قريبة من الديار القطرية  ::::  سيارة سورية جديدة في الأسواق قبل نهاية العام  ::::  شركات خاصة للنقل الداخلي الجوي  ::::  جريمة في سوق الخضرة...  ::::  الكرامة يتابع صدارته وفوز مهم للشرطة والنواعير في دوري المحترفين  ::::  رجل الأعمال السوري رامي مخلوف يتحول من الرجل الظل إلى نجم إعلامي  ::::  الصحافة السورية تكسر الاحتكار الرسمي: 232 مطبوعة و300 طلب في انتظار الترخيص  ::::  فرص استثمارية للسعوديين بـ 5 بلايين دولار  ::::  مؤسسة سورية تطلب إكرامية من مجموعة أمسلاند الألمانية  ::::  سورية وإيران وحزب الله: ما الجديد في المشهد؟  ::::  الإنترنت مرشداً للسوريين لتخطي حَجْب فايسبوك  ::::  مقتل عامل سوري وإصابة آخرين بانفجار قنبلة قديمة في بيروت  ::::  مشاورات سورية سعودية قطرية حول قمة ليبيا...داود أوغلو: الأسد والحريري سـيتجاوزان أي سـوء فهـم  ::::  منتخب سوريا يفوز على لبنان برباعية ويتأهل إلى نهائيات كأس آسيا متصدراً مجموعته  ::::  سوريا ترفض أي مفاوضات تحت الضغوط: فلتتحمّل القيادة الفلسطينية مسؤولية قرارها  ::::  وزير المالية يستجيب لشكاوى تجار حلب ..  ::::  أطباء في المشافي العامة يحولون المرضى للقطاع الخاص  ::::  الرئيس الأسد في لقائه الهاشمي: دمشق تحرص على أمن العراق ووحدته  ::::  تفّاح الجولان المحتلّ وصل إلى سوريا  ::::  نمرة جديدة للسيارات في سوريا..  ::::  سوريا لا تقايض الجولان بأي أثمان سياسيّة أو أمنيّة...  ::::  الضيف ضيفك :باسم ياخور فضَّل الحذاء السفينة على السير حافيا ومايا نصري تهزمه بالطاولة  ::::  جمال سليمان: لن أشتم الجزائريين حتى لو أخطأ مشجعو الكرة بحقي  ::::  مجلس مدينة حلب يستملك أراضي الجمعيات السكنية بـ35 ليرة للمتر!  ::::  سوريا تتحضر للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية  ::::  وزارة الداخلية تعلن عن مسابقة لحملة الحقوق  ::::  التصفيات الآسيوية.. المنتخب السوري يلتقي غدا نظيره اللبناني  ::::  دوري السلة.. فوز صعب للاتحاد وسهل للجيش  ::::  مرسـوم منع التدخـين نافـذ في 21 نيسـان  ::::  أزواج يسـهلون الـدعارة لزوجاتهـم!!  ::::  سوريا إعتذرت عن إستقبال عباس وطلبت تأجيل زيارته  ::::  اتحاد عمال دمشق يؤجل توزيع السكن العمالي شهراً آخر  ::::  نصر اللـه: المشهد في دمشق وما تلاه في طهران كاف للرد على الرسائل الأميركية  ::::  مصدر سوري: لقاء الأسد نجاد فاجأ دبلوماسية واشنطن وفتح شهيتها السياسية  ::::  الحريري: لم أقل هذا الكلام عن سوريا... الصحيفة الإيطالية عادت وصححت ما نشرته  ::::  سفارة دمشق في واشنطن تنفي استدعاء السفير مصطفى على خلفية زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا  ::::  رسالة من الحكومة العراقية للرئيس الأسد...طارق الهاشمي: نشكر سوريا وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا  ::::  شركة إعلان تحتال على محترفي ورق الشَدّة!!!  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مساهمات القراء
مساهمات القراء
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الإثنين 2010-02-08 13:18:57
ما وراءك يا شعث ؟؟؟

ترددت كثيراً قبل الكتابة عن زيارة رجل الأعمال الفلسطيني المتمصِّر نبيل شعث إلى قطاع غزة ولمن لا يعرف فهو يحمل الجنسية المصرية و يمتلك مجموعة من الأعمال والشركات في مصر إضافة إلى جمعه بين عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح و مجموعة من الاستثمارات في غزة والضفة الغربية، وقد كان لترددي هذا سببين الأول منهما كي لا استبق النتائج التي ستسفر عنها الزيارة أما الثاني فهو عدم قناعتي بوجود شرخ في الوحدة الوطنية الفلسطينية أصلا ًلأن انشقاق مجموعة من الزعران واللصوص عن الخيار الشعبي وتحالفهم مع العدو الإسرائيلي ضد الشرعية ، لا يعني بحال من الأحوال اهتزاز الوحدة الوطنية.

في منتصف كانون الثاني 2010 اجتمع المجلس الثوري لحركة فتح وخرج الاجتماع حسب عضو المجلس الثوري جمال نزال «إن المجلس قرر تشكيل لجنة ستعمل بشكل عاجل على وضع استراتيجية لعودة غزة للشرعية من خلال دراسة آليات مختلفة للوصول إلى هذا الهدف»حيث ينعت هؤلاء اللصوص أنفسهم بالشرعية.  ومن خلال زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان لواشنطن في الثامن من كانون الثاني (يناير) 2010، اللذان شرحا رؤية مصر بأبعادها المختلفة تجاه سبل حل القضية الفلسطينية، خصوصاً في إطار مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل حيث قدم الوزيران للرئيس أوباما  الرؤية المصرية وعنوانها «خارطة نهاية الطريق» تضمنت أفكاراً متعددة أهمها كيفية العودة السريعة لمفاوضات السلام، والتي تتضمن المحاولة الأخيرة للزعامة المصرية لحمل حماس على التوقيع على الورقة المصرية بحيث يكون رفض حماس مبررا ً كافيا ًلهجوم عسكري إسرائيلي بدعم مصري قوي يهدف إلى تسليم عباس وأزلامه السلطة في غزة مهما كانت النتائج، ولعل تهديدات ليبرمان بالهجوم على سورية يأتي في هذا السياق فيما لو أن سورية فكرت بدعم حزب الله في حالة تدخله بقصف إسرائيل تخفيفا ًعن قطاع غزة، وبالطبع فإن الرد السوري على ليبرمان والذي جاء على لسان وزير الخارجية السوري كان حاسما ًدون تردد.     أما أهمية خطة «نهاية الطريق» بالنسبة لمصر فهي تنحصر في ثلاثة أهداف: الأول قيام دولة فلسطينية بقيادة فتح وتكون مناوئة لحركات الإسلام المقاوم، والهدف الثاني أن تكون تلك الدولة الفلسطينية تحت عصا الاستعباد المصرية مباشرة أما الهدف الثالث أن تثبت الزعامة المصرية أنها جديرة بلقب حارس المصالح الأمريكية في المنطقة وبالتالي الحصول على مساعدات أمريكية أكثر لإنقاذ اقتصادها المنهار من جهة ودعم الولايات المتحدة لتوريث جمال مبارك لحكم مصر من جهة أخرى خاصة وأن حكمة الرئيس المصري الحالية هي ((أن تترك ورثتك رؤساء أغنياء خير من أن تتركهم من جماهير الفقراء)).    

وعلينا أيضاً ألاّ نغفل التنافس المحموم بين الأجنحة في رام الله وهم جناح عباس ودحلان وعزام الاحمد و المجلس الثوري ومركزية فتح و بين جناح سلام فياض وعبد ربه وصالح رأفت(فدا الشيوعي) وملوح(جبهة شعبية ماركسي) وكلا الجناحين يتنافسان على تنفيذ الإيعازات الأمريكية بكل دقة، ولعل هذا ما يجعل أمر زيارة شعث محيراً هل كانت الزيارة كما صرح شعث بأنها أوامر الرئيس عباس أم أنها كما قال هو أيضا بأنها توجيهات اللجنة المركزية لفتح أم أنها كما تشير الدلائل تمت بإيعاز من جهبذ السياسة المصرية أبو الغيط .     وبالمقابل فإن أي ظواهر لوجود خلافات داخل قيادة حماس هو أمر تحاول أخْيلة النظام المصري وقيادات فتح نسجه وهو نوع من التهريج يطلقه من يرتعدون خوفا ًمن حماس خصوصا ًعندما يرددون عبارات تافهة عن قيادة غزة وقيادة دمشق بهدف التعمية على وجود فعلي لجناح قيادة فتح رام الله وفتح إسرائيل وفتح مصر وتلك الأخيرة هي التي يتبع لها نبيل شعث، ومن المؤكد أن الدبلوماسية المصرية مازالت تفترض أنها ذكية وواعية وهذا الزعم ينم فعلا ًعن غباء سياسي خاصة عندما تخلط الإدارة المصرية أساليب البلطجة والتهديد السوقية واستفزاز مشاعر البسطاء وبين الدبلوماسية وهو فعلا ما يحط من قدر الزعامة المصرية و يفقد مصر هيبتها باعتبارها دولة إقليمية هامة.      

لقد كرّست زيارة شعث شيئاً واحداً هو أن أسلوب تجاهل حركة حماس كونها واقعاً ملموساً، لم يكن سوى ضرب من الحماقة السياسية نجمت عن إصغاء المتعوس عباس لمشورة خائب الرجاء أبي الغيط فكانت النتيجة إضاعة المزيد من الفرص لإصلاح الخلل السياسي خاصة ً وأن عباس تعامل مع حماس بشكل عدائي وكأن الموضوع عداء شخصي، ولم يكن على مستوى القائد الرصين المتزن الذي يعتبر أبناء الشعب وقواه السياسية هم جميعا ًأبناؤه، و اتخذ موقفا ً أقلُّ ما يقال عنه أنه بعيد عن الاحترافية والترفع عن النزاعات القائمة بين حركتي فتح وحماس وهذا ما أفقد عباس مصداقيته لأنه تحول من أبٍ للجميع إلى طرف مشاغب يمارس المراهقة السياسية مما أفقده هيبة الرئيس للشعب الفلسطيني.     

بعد مغادرته غزة فإن هناك احتمالان أولهما أن صدر شعث لم يتسع لتحمّل السر الذي تنطوي عليه زيارته نظرا ً لضآلة خبرته السياسية كونه خبير مالي واقتصادي وثاني الاحتمالين هو أو أن الجهات التي أرسلته إلى غزة أمْلت عليه ما يقول بشكل مقصود من خلال تصريحاته بأن قيادة حماس غزة تود التوقيع على الورقة المصرية لكن قيادة حماس دمشق ترفض التوقيع، وفي كلا الاحتمالين فإن النتيجة هي أن حماس لا تريد التوقيع ، وهذا هو التبرير الذي تحتاجه الجهات التي أرسلت شعث للحصول عليه باعتبار التوقيع هو الفرصة الأخيرة لحركة حماس (وإلاّ فإنّ العصا لمن عصى) وحينئذٍ يبدأ التنفيذ العملي (لخطة نهاية الطريق المصرية).     

هل قررت الزعامة المصرية تكرار تجاربها في قمة القاهرة السابقة للحرب الأولى على العراق حين قطعت أي فرصة للجهود الدبلوماسية التي بذلها الملك الراحل الحسين لإقناع الرئيس صدام بالخروج سلميا ًمن الكويت دون حرب، فتكون قمة طرابلس أيضا ًسببا ً لمنع أي جهود سعودية أو ليبية لإزالة الاحتقان الفلسطيني توطئة ً لحرب مسعورة ضد غزة بحجة رفض التوقيع على الورقة لكي تنعم الجهود المصرية بفرصة ذبح الفلسطينيين من خلال إصرارها عدم إجراء أي تعديل على ورقتها المشئومة، سنرى غدا ً ما وراءك يا شعث.            

 

 

الكاتب : احمد الفلو – كاتب عربي
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   | صدى الصحافة   |
لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com