Mohannad Orfali
 
 
Thu - 29 / Jul / 2010 - 18:16 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
مروان الرحباني: لا توجد دعوى قضائية ضد فيروز ولم نمنعها من الغناء  ::::  جيني إسبر: جمالي ساعدني في البداية فقط  ::::  وزارة التربية: لا نعيد تصحيح أوراق الاعتراض!!!!!  ::::  مفتي الجمهورية ينتقد ضمنيا طريقة معالجة مسألة النقاب ويعتبره عادة دخيلة تحولت إلى عبادة منذ سنين  ::::  خوري : 30 بالمئة من صادرات لبنان عبر سوريا  ::::  حلب تعاقب 266 طالبا من دمشق  ::::  مواعيد اختبارات القبول في معاهد إعداد المدرسين  ::::  الرئيس الأسد يجري مباحثات مع لوكاشينكو  ::::  زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان ستكون محصورة فقط بالقصر الجمهوري  ::::  هل يسبق الأسد العاهل السعودي وأمير قطر إلى بيروت؟  ::::  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً ينظـم إحداث مصارف الاستثمار  ::::  في انتظار النجدة من دمشق!  ::::  سذاجة إغراء سوريا للتخلّي عن حزب اللّه : إعطاؤها ما لديها  ::::  نيّات الأسد تحيّر الاستخبارات الإسرائيلية .....  ::::  تزوير في أوراق اليانصيب !!!  ::::  مستقبل المنطقة يصنع في دمشق.....  ::::  موظفو بنك الدم في سوريا... بلا دم و زمرة دمهم بلا ذوق لا سلبي و لا ايجابي  ::::  حرب تموز في أذهان السوريين......  ::::  إسرائيل تفضل العقارات والمياه المعدنية والنبيذ والقليل من المستوطنين على السلام مع سوريا  ::::  أبعاد ثلاثة لجولة الأسد في أميركا الجنوبية  ::::  سوريا الثانية عربياً في تصدير الدواء  ::::  سوريا تخزن ما يكفيها من الأقماح لمدة عامين  ::::  تحديد الأعمال التي يجوز لرب العمل زيادة الدوام فيها إلى تسع ساعات يومياً  ::::  نتائج الشهادة الثانوية العامة الأربعاء القادم الرابعة بعد الظهر  ::::  الرئيس الأسد يصدر قانون تنظيم مهنة المحاماة  ::::  بعد محاولة اقتحام لبيت مواطن سوري ....أهالي مجدل شمس المحتلة يحاصرون جنوداً للاحتلال الإسرائيلي  ::::  شاب يطعن نفسه لخسارة المانيا  ::::  مجموعة الأخرس توقع مع loftus الفرنسية لإنشاء أكبر مدينة العاب في سورية  ::::  التدخل في مناطق السكن العشوائي حسب الخطورة !  ::::  الرئيس الأسد يبدأ الاثنين زيارة رسمية إلى تونس  ::::  مصدر سوري يستغرب تبني مسؤولي البنتاغون لمزاعم تزويد دمشق برادار إيراني  ::::  شروط افتتاح المراكز الرياضية الخاصة  ::::  دمشق أمام نفقين... تقاطع الكارلتون أم تقاطع المجتهد؟  ::::  احذروا... مادة سامة في أنواع من الكازوز السوري!  ::::  سورية ومسجد ومسيحي بقلم المهندس باسل قس نصر الله ..مستشار مفتي سورية..  ::::  تعهدات بمئات الملايين والرشاوى 7 بالمائة منها  ::::  وفاة الفنانة السورية نبيلة النابلسي عن 62 عاماً إثر مرض عضال  ::::  التقسيط .. روتينٌ يدق أبواب الراتب الشهري ليصبح خبز ذوي الدخل المحدود .. وليضع المواطن في خانة ..مجبراً أخاك لا بطل..  ::::  أب بلا رحمة يعذب ابنته الرضيعة بالكماشة  ::::  29 تموز الاختبار الوطني لكليات الطب والقبول في الدراسات العليا  ::::  درعا : محامون يدعون على صاحب مطبوعة إعلانية  ::::  التربية تؤكد إقصاء 1000 منقبة عن السلك التربوي  ::::  هولندا تتغلب على سلوفاكيا بهدفين لهدف  ::::  صحافيو جريدة البعث ينتظرون حسم قيادة الحزب لحقوق لهم تجاهلتها الحكومة  ::::  حكاية حب بين رئيس وجاليته..  ::::  صدى مونديال 2010 في الشارع السوري .. الساحرة المستديرة تملك القلوب وتشعل الجيوب .. تستهوي المشجعين لتلقي بهم بين أيدي المستغلين.. سعر المباراة تبدأ من 50 لتنتهي بـ 750 ليرة وأكثر  ::::  موعدٌ مع فينوس....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى السياسة
صدى السياسة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الثلاثاء 2010-03-02 08:26:31
رسالة من الحكومة العراقية للرئيس الأسد...طارق الهاشمي: نشكر سوريا وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا
رسالة من الحكومة العراقية للرئيس الأسد...طارق الهاشمي: نشكر سوريا وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا

حمل نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي رسالة شفوية من الحكومة العراقية إلى الرئيس بشار الأسد، الذي من المقرر أن يستقبله اليوم، تتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين.

ووجه الهاشمي أمس اتهاماً إلى «أصحاب الشأن والذين لديهم المال والقرار» بالتباطؤ في اتخاذ قرار يشكل حلاً لقضية المهجرين العراقيين، شاكراً سورية على موقفها «التاريخي» باحتضان المهجرين رغم الخلاف السياسي بين البلدين.

وأكد الهاشمي في مستهل زيارة له إلى سورية تمتد عدة أيام، حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع سورية، وأضاف إنه سيبحث العديد من القضايا وسبل تجاوز الخلافات القائمة بين البلدين، التي وصفها بأنها خلافات بين العائلة الواحدة، لأن ما يجمع البلدين هو أكثر بكثير مما يفرقهما.

ووصل الهاشمي أمس إلى مطار دمشق الدولي قادماً من عمان ضمن جولة قادته أيضاً إلى القاهرة.

وبحسب مصادر عراقية مقربة من الهاشمي فإن مباحثاته مع المسؤولين السوريين ستتطرق إلى العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة، والدعم الذي تقدمه سورية لإنجاح عملية الانتخابات العراقية على أراضيها.

وتأتي الزيارة قبل أيام من بدء الانتخابات البرلمانية العراقية، حيث من المتوقع أن يلتقي الهاشمي عدد من المهجرين العراقيين لحثهم على التصويت على قائمته الانتخابية، كما من المتوقع أن يصل إلى دمشق حليفه في الانتخابات ورئيس «ائتلاف الكتلة العراقية» إياد علاوي الخميس في زيارة مماثلة.

وأشار الهاشمي إلى «حرص العراق على تطوير العلاقات الثنائية مع سورية»، قائلاً: «سوف نبحث خلال زيارتي بلدي الثاني سورية العديد من القضايا وسبل تجاوز الخلافات القائمة بين البلدين»، ولفت الهاشمي إلى أنه «سيلتقي خلال الزيارة أبناء الجالية العراقية لمناقشة الانتخابات النيابية»، مشيراً إلى «أهمية إنصافهم وتمثيلهم تمثيلاً مناسباً في مجلس النواب القادم».

وزيارة الهاشمي إلى سورية هي الأولى لمسؤول عراقي رسمي رفيع المستوى بعد توتر العلاقات بين البلدين في آب الماضي على خلفية تفجيرات بغداد التي أدانتها سورية. ودعت الحكومة العراقية مجلس الأمن الدولي العام الماضي إلى تشكيل محكمة دولية للتحقيق في سلسلة الأعمال الإرهابية في بغداد بعد أن اتهمت بعثيين مقيمين في سورية بتدبيرها وطالبت دمشق بتسليمهم، وهو ما رفضته سورية مشترطة تقديم أدلة موثوق بها قبل تسليم أي لاجئ، مما سبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وبغداد بصورة حادة.

واتخذ الهاشمي موقفاً مختلفاً عن موقف الحكومة العراقية برئاسة المالكي، حيث رفض التهم الموجهة إلى سورية مبدياً حرصه على علاقات متطورة بين دمشق وبغداد.

وتراجع المالكي أول أمس عن حدة تصريحاته تجاه دمشق وقال إن مناخ العلاقات العراقية السورية «يتجه نحو الأفضل وكلما تطور المناخ انتفت الحاجة للحديث عن محاكم دولية»، وهو ما وضعه مراقبون في سياق الحملة الانتخابية وخاصة أن 23 مركز اقتراع للانتخابات التشريعية العراقية ستفتح أبوابها في سورية بعد بضعة أيام ليستطيع اللاجئون العراقيون المشاركة في الانتخابات، ويحاول السياسيون العراقيون استمالة أصواتهم.

وتقدر سورية عدد اللاجئين العراقيين على أراضيها بمليون ونصف مليون لاجئ على حين يبلغ العدد المسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى الأول من كانون الأول 2009، نحو 250 ألفاً، حيث لم يسجل سوى عدد ضئيل من العراقيين أسماءهم عند المفوضية.

وشهدت المناطق التي يقطنها عراقيون في سورية حراكاً دعائياً فاتراً للانتخابات، فقد انتشرت صور وملصقات دعائية للقوائم الانتخابية في مناطق السيدة زينب وجرمانا وقدسيا المحيطة بدمشق، كما عبر العديد من الزعامات العراقية في سورية عن استيائهم من تحديد مفوضية الانتخابات عدد اللاجئين العراقيين الذين يحق لهم المشاركة في العملية الانتخابية بما لا يزيد على 250 ألفاً استناداً لأرقام مفوضية اللاجئين في حين يصل هذا الرقم إلى نحو 600 ألف ناخب.

وبحسب مصادر مختصة فإن الأمر مرده إلى محاولة مقصودة من قوى فاعلة في العراق لتهميش أصوات اللاجئين العراقيين في سورية الذين لن يصوتوا على الأغلب لائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه المالكي.

 

 

الكاتب : الوطن السورية
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   | صدى الصحافة   |
لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com