Mohannad Orfali
 
 
Tue - 7 / Feb / 2012 - 11:45 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى الرياضة
صدى الرياضة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الخميس 2010-06-17 09:52:22
صدى مونديال 2010 في الشارع السوري .. الساحرة المستديرة تملك القلوب وتشعل الجيوب .. تستهوي المشجعين لتلقي بهم بين أيدي المستغلين.. سعر المباراة تبدأ من 50 لتنتهي بـ 750 ليرة وأكثر
صدى مونديال 2010 في الشارع السوري .. الساحرة المستديرة تملك القلوب وتشعل الجيوب .. تستهوي المشجعين لتلقي بهم بين أيدي المستغلين.. سعر المباراة تبدأ من 50 لتنتهي بـ 750 ليرة وأكثر

( خاص صدى سوريا ـ رامي وسيم إبراهيم) الهدوء الذي يسبق العاصفة .. هذا المثل كان مجسدا لحالة الشارع السوري في متابعته وتجهيزه للمونديال ، فقبل إطلاق الصفارة الأولى لأول مباراة في المونديال كانت الشوارع والمحلات التجارية والمقاهي وحتى المنازل تستعد لاستقبال المونديال، وكان ذلك من خلال الأعلام التي أصبحت ترفرف إما على السيارات أو على شرف المنازل أو من خلال الملابس التي تحمل شعار أحد الفرق الرياضية .. ومع إطلاق الصفارة الأولى منذ يوم الجمعة الماضي أنطلق معها العديد من المشجعين إما إلى المقاهي أو إلى المطاعم وساحات العرض لتبدأ فيفا 2010 بدورتها التاسعة عشر ليشهد الشارع السوري ثلاثة أعراس كروية في اليوم تقام في ربوع هذه المقاهي أو المطاعم ولتزف خلالها الساحرة المستديرة عروساً لصالح إحدى المنتخبات المتأهلة..

موسم المونديال في المقاهي ..سعر المباراة تبدأ من 50 لتنتهي بـ 750 ليرة وربما أكثر

لكل شيء موسم وهذا هو موسمنا .. بهذه الكلمات عبر محمد صاحب أحد المقاهي في منطقة البرامكة على أن هذا المونديال يعتبر موسم حقيقي للمقاهي ، حيث قال" رصدنا العديد من الآمال حيال هذا الموضوع .. وخاصة أننا قمنا بنشر الإعلانات عن اشتراكنا لعرض هذا المونديال وذلك لجذب الزبائن ومحبي كرة القدم"، وعن الزوار قال محمد أن هناك إقبال كبير وخاصة من قبل الفتيات وهذا هو الأمر الغريب، حيث تشكل نسبة الفتيات في رواد المقاهي لحضور أحداث المونديال 50% من عدد الزوار ، وعن الأسعار قال:" إن سعر المباراة الواحدة هنا هو 50 ليرة لكل متفرج كما أننا نقدم جميع المشروبات بالإضافة  إلى الوجبات وبأسعار نظامية" ، وعند سؤال أحد الجالسين في المقهى عن سبب ارتياده للمقاهي قال نحن مجموعة من الشباب ولكل واحد منا فريق يشجعه فأنا أشجع ألمانيا وهذا فرنسا والأخر البرازيل وهكذا.. لذا نأتي إلى هذا المكان لأنه يجمعنا ونستطيع أن نأخذ حريتنا فيه فهنا كل شيء متوفر إلا أن الأسعار كانت قاسية علينا بعض الشيء .

وفي مقهى أخر في منطقة التل رأى إياد أن الأسعار هنا سياحية حيث يقوم بدفع 100 ليرة لحضور مباراة واحدة فقط كما أن أسعار المأكولات والمشروبات مرتفع بعض الشيء ، وعن سبب قدومه إلى المقاهي قال : المقهى يجمع شمل الأصدقاء إلا أنه يشعل الجيوب بأسعاره، ونحن هنا نحاول أن نهنئ بقليل من السرور من مشاق الحياة المتعبة وخاصة أن هذا الحدث لا يتكرر إلا كل أربع سنوات مشيرا إلى وجود استغلال من قبل المقاهي والمطاعم حيال هذا الموضوع وذلك برفع أسعار المشروبات والمأكولات، مضيفا أن المشكلة الحقيقية تتجسد بغياب الرقيب على المقاهي فلم نرى أي جهة تموينية دخلت واستفسرت عن الأسعار.

في أحد المطاعم الشعبية في منطقة باب مصلى كان لنا لقاء مع نورا التي أبدت سعادتها لبدء  المونديال ، كما رأت أن هذا الحدث يشكل خروج من مشكلات الحياة المادية والاقتصادية وغيرها من المشكلات ليتم التركيز فقط على شيء واحد ألا وهو الماتش " المباراة "، وعن سبب زيارتها للمطعم الشعبي قالت نورا أن هذه المنطقة يجتاحها عبير التاريخ وأنا ورفيقاتي الأخريات نأتي في كل يوم منذ بدء المونديال إلى هذا المطعم لنتابع المباراة التي نحبها ، وعن الأسعار قالت نحن ندفع 750 ليرة لمشاهدة مباراة واحدة " قالتها وكأن مبلغ 750 ليرة لا شيء " وعند سؤالها عن التكاليف التي تضعها في كل يوم لحضور مباراة معينة قالت أنها تدفع ما بين 1500-2000 ليرة ولكنها لا تشاهد إلا المباريات التي ترغب فيها وليس جميعها.

ومع ازدياد عدد النجوم في المقاهي والصالات تزداد الأسعار، وكلما زادت المباريات زاد ترادفيا الإنفاق والأمر يبقى للمشجع والمشاهد ...

 ولكي ننتقل إلى حركة السوق المحلية ومدى تأثير المونديال عليها كان لنا لقاء مع كل من مدير التجارة الداخلية في دمشق بالإضافة إلى مديرية ريف دمشق.

توقعات .. حول حركة السوق:

مديرية التجارة الداخلية في ريف دمشق اعتبرت أحداث المونديال أحداث فردية وليس لها أي تأثير على حركة السوق المحلية، حيث أوضحت أن عمليات بيع وشراء الأعلام والملابس الرياضية هي حالات فردية ولا تعكس حالة السوق، وأضافت المديرية بأنه رغم ذلك فإن دوريات حماية المستهلك ستكون موجهة وبشكل مركز على المطاعم والمقاهي والاستراحات التي ستقوم بعرض أحداث المونديال وذلك من أجل التأكد من نظامية ما تقدمه من أطعمة ومشروبات وبالأخص المشروبات الباردة لان الطلب عليها سيكون كبير .

إلا أن مديرية التجارة الداخلية في مدينة دمشق كان لها رأي مخالف لما سبق، حيث أوضح محمود المبيض مدير التجارة لنا توقعاته عن مدى تأثير أحداث المونديال على السوق المحلية حيث توقع بزيادة الحركة ونشاطها في السوق المحلية وهذه الحركة ستكون أكثر من المعتاد في الأيام الماضية ، كما توقع زيادة في الطلب على المشروبات والوجبات السريعة بالإضافة إلى الموالح ، وأضاف المبيض أنه من المتوقع أن يكون هناك حركة وزيادة نشاط تجارية في سوق الألبسة الرياضية والأعلام التي تحمل شعارات الأندية المشاركة في المونديال ولا ننسى سوق الكهربائيات من تلفزيونات وريسيفرات وغيرها من وسائل العرض والمشاهدة ، كما أوضح المبيض أنه من المتوقع  أن يكون هناك زيادة في ارتياد المقاهي والمطاعم والساحات العامة التي ستقوم بعرض أحداث هذا المونديال مشيرا إلى  أنه سيكون هناك تكثيف لدوريات حماية المستهلك وخاصة في المناطق التي يلتقى بها المشجعين مثل المقاهي والمطاعم وغيرها وذلك من أجل سحب عينات من المشروبات والمأكولات والسلع التي تقدم للحضور والتأكد من صلاحيتها ومدى الالتزام بالأسعار النظامية، كما توقع المبيض زيادة كبيرة في عدد الشكاوي التي سترد المديرية.

من جهة أخرى توقع كمال العوض معاون مدير التجارة الداخلية بدمشق بأن يصبح هناك حركة تجارية لدى محلات الأقمشة والورقيات والقرطاسية التي تعمل على  بيع أعلام الفرق المشاركة في المونديال، في حين توقع ضعف حركة الناس  أثناء عرض المباريات وغياب الازدحام في وسائل النقل، وأضاف العوض أنه يلاحظ  استعداد العديد من المطاعم والمقاهي لهذا الحدث وذلك الدعاية والإعلان عن اشتراكها بخدمة عرض المونديال في حين استعدت معامل المشروبات الغازية لعمليات البيع والإنتاج ،  وأما بالنسبة للسلع الأخرى من مواد غذائية وألبسة أخرى فإننا نتوقع ضعف الطلب على هذه المواد وخاصة المحلات التي تقوم ببيع بطريقة الجملة والمفرق.

50% من الفتيات ... والتدخين يعود إلى المقاهي ..

إن من الشيء الغريب في هذا المونديال أنه حظى بحضور كبير من قبل الشارع السوري وخاصة الفتيات، فعندما تدخل إلى إحدى المقاهي فإنك ستفاجئ بأن أكثر من 50% من الحضور هم من الفتيات ، وعندما تتابع إحدى المباريات في إحدى المقاهي فإنك ستسمع عبارات متكررة وحماسية مثل " تسلل وبطاقة صفراء وهدف وغوووول.." وغيرها من العبارات التي تعبر عن مدى عشق المشاهدين لهذه الكرة ، كما ستلاحظ وجود عدد كبير من الفتيان الذين قاموا بارتداء ملابس تدل لإحدى الفرق الرياضية إما البرازيل أو إيطاليا أو غيرها من الفرق ، كما ستجد أن هناك بعض المقاهي التي لم تلتزم بمرسوم التدخين وإنما تجاوزت هذا المرسوم حيث قامت بوضع الأراكيل وسمحت بالتدخين في سبيل كسب أكبر عدد من الزبائن والمشاهدين ونحن لا نجمل حيث يوجد بعض المقاهي التي خصصت مكانا للمدخنين .

بين الكرة والكتاب ..الطلاب يتأرجحون في ملاعب الامتحانات والمونديال

يعيش الآن طلاب الجامعات شبح الامتحانات وترافق ذلك مع بروز هذا الحدث على الساحة المحلية والعالمية، حيث شكل لديهم نوع من التشويش وعدم التركيز وفق ما أكدته فاطمة "طالبة في جامعة الحقوق " حيث قالت بأنه يجب أن يتم اختيار أفضل لوقت المونديال بحيث لا يؤثر على دراسة الطلاب، وأضافت بأنها ليست من عشاق الكرة ولكن الأمر أنعكس عليها في منزلها حيث أصبح من المحظر عليها أن تدرس شيئ عند الساعة الخامسة مساءا وذلك لأن أخوتها يتمركزون حول شاشة التلفاز لمشاهدة المباريات، وأكدت أن هذا المونديال يؤثر على دراسة الطلاب وخاصة أنهم يخضعون للامتحانات.

في حين رأى محمود طالب في كلية الاقتصاد أن المونديال هو نوع من تفريغ الشحنة الموجودة لدى الطالب باعتبار أنه يمر بضغوط الدراسة طوال اليوم فلا مانع أن يمتع نفسه بمشاهدة المباريات مؤكدا على أن هذا الأمر لا يؤثر على تحضيره للامتحان .

بيمنا يرى كل من سعيد ونوري" طلاب في كلية الاقتصاد " أنهم يبذلون قصارى جهدهم في الدراسة من أجل التفرغ لمشاهدة المباريات مؤكدين على أن المونديال شكل نوع من الضغط وزيادة في الجهد لدى أغلبية الطلاب الجامعيين ، وأن هذا سيحدث لديهم نوع من تشويش الأفكار على الأقل بالإضافة إلى قلة التركيز، وأضاف سعيد " مع كل هذه الضغوط إلا أننا نحب متابعة المباريات ولن نجعل أي مباراة تفوتنا لأن هذا الحدث لن يتكرر إلا بعد أربع سنوات أخرى"..

بينما كان خالد طالب في كلية الهندسة عنيفا في ألفاظه حيث قال " منهم لله " لماذا تأتي أوقات المونديال والمباريات في كل عام مع أوقات الامتحانات ، ألا يستطيعون تنسيق الأمر أم أنهم يقصدون فعل ذلك .. ربما .

يبقى طلابنا متأرجحين بين الكرة والمقاهي وشاشات العرض وبين كتبهم وامتحاناتهم ليغلب احد الطرفين .. ونحن بدورنا ننوه إلى ضرورة أن يلتزم الطالب وخاصة في مرحلته الجامعية بتتبع أمور دراسته والإلتفات إلى مستقبله فعندما يرسب في مقرر معين فإن الفيفا بأكملها لن تعيد له النجاح بهذه المادة.

في الشوارع وبين الأزقة .. جنون المونديال يطال حتى الأسر الفقيرة..

وعند تجولنا بين الحارات الشعبية وخاصة في منطقة عش الورور ذات السكن العشوائي كان لنا وقفة مع أبو مسعود الذي كانت روحه رياضية من الدرجة الأولى ، حيث عبر عن رأيه في المونديال بقوله: " ما حدا أحسن من حدا " وبالرغم من كونه من ذوي الدخل المعدوم فقد قام بشراء كرت اشتراك لمشاهدة المباريات "وهو من مشجعي ألمانيا" مع التنويه بأنه لا يملك في منزله سرير لينام عليه ..وأردف  أبو مسعود قائلا " يا خسارة .. وين أيام زمان حيث كانت  لعبة كرة القدم لعبة شعبية بالدرجة الأولى ومتجهة  للفقراء.. أما الآن فقد أصبحت موجهة للطبقات الغنية والتي تستطيع أن تدفع لتشاهد" .

بيمنا ترى أم مسعود  والتي انشقت عن أبا مسعود بتشجيعها البرازيل أن هذا المونديال يعتبر مهربا من هموم قد أثقلت الكاهل ، كما أنها على خلاف دائم مع أبا مسعود لكونهم متنافسين في الفرق الرياضية التي يشجعونها..

أبو رياض صاحب دكان مأكولات شعبية قام بشراء بطاقة الاشتراك وذلك بهدف تجاري ألا وهو جذب المشاهدين إلى مطعمه لتناول الوجبات الشعبية " حمص ـ فول ـ فلافل وكازوز " فعندما يجتمع المشاهدين هناك فإنك سترى البساطة الحقيقية لأناس قد ألقوا هموم الدنيا وراء ظهورهم لكي يبحثوا عن بعض السعادة التي وجدوها في متابعة هذه المباريات " إن لله في خلقه شؤون "

يبقى هذا الحال إلى  يوم  11 تموز الذي ستنطلق به صفارة أخر مباريات الكأس لينهي حظر التجوال الذي ضرب على الشوارع السورية جراء هذا المونديال.

للتواصل عبر الأيميل

Rame313@live.com

إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com