Mohannad Orfali
 
 
Tue - 7 / Feb / 2012 - 11:44 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى المحليات
صدى المحليات
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
التقسيط .. روتينٌ يدق أبواب الراتب الشهري ليصبح خبز ذوي الدخل المحدود .. وليضع المواطن في خانة ..مجبراً أخاك لا بطل..
التقسيط .. روتينٌ يدق أبواب الراتب الشهري ليصبح خبز ذوي الدخل المحدود .. وليضع المواطن في خانة ..مجبراً أخاك لا بطل..

(خاص صدى سوريا - رامي وسيم إبراهيم) في ظل التضخم الذي يعيشه المجتمع السوري والذي يواصل الارتفاع يوما إثر يوم حيث بلغ في شهر نيسان الماضي ٥.٦٤ % في حين كان في نفس الفترة من العام الماضي ٣.٠٦ %، ومع ارتفاع نسبة البطالة والتي تسعى الحكومة السورية إلى تقليلها ضمن الخطة الخمسية الحادية عشرة لتصبح 4%، وعدم ملائمة ارتفاع الأسعار مع الراتب الشهري الذي يتقاضاه الموظف سواء في الجهات العامة أو الخاصة ، اندرج ضمن قائمة "الروتين الشهري " للمواطنين من ذوي الدخل المحدود نظام أخذت أسهمه بالارتفاع في ظل الظروف السابقة، وهذا النظام الذي أصبح متعارف عليه في أغلب المحلات التجارية والمهن أيضا أحتوى على العديد من الفقرات منها مستلزمات المعيشة كالأدوات الكهربائية مثل التلفزيونات أو المكيفات أو حتى الجوالات أو سيارة أو دراجة أو المنازل والشقق السكنية، بالإضافة إلى المواد الغذائية والألبسة وغيرها من المواد الاستهلاكية .

ولإلقاء الضوء على هذا الموضوع كان لنا وقفات مع العديد من الأشخاص الذين اختلفت رؤيتهم حول الموضوع، وسندع الأسطر المتبقية تعرض وجهات النظر..

التقسيط ..شرٌ لا بد منه 

ليث قال إن من أهم الأسباب التي دفعت المواطن إلى التقسيط هو ارتفاع السقف الاستهلاكي للمواطن والرغبة في اقتناء سلع لا يقدر على دفع ثمنها دفعة واحدة، لذا أصبحت "الحياة بالتقسيط" من ضرورات المعيشة المعاصرة إلى درجة أصبح فيها التقسيط ظاهرة اقتصادية في المجتمع السوري لا يمكن أن تخطئها العين، وخاصة أن الشريحة الأكبر في المجتمع من الطبقة الوسطى، وتتدرج الحاجة إلى التقسيط من الرغبة في اقتناء الأجهزة الالكترونية العصرية من التلفزيون والفيديو والكمبيوتر إلى الأجهزة الكهربائية من الثلاجات والمطابخ والمكيفات إلى الأثاث المنزلي والأراضي والعمائر وصولاً إلى متطلبات الزواج والسيارات والسياحة والسفر، وإذا كان للتقسيط ميزاته الايجابية في الدفع المريح وتحقيق الآمال والطموحات التي لم تكن لتتحقق إلا بالتقسيط، فان للتقسيط سلبيات أيضا والتي من أخطرها عدم القدرة على الوفاء بتسديد الأقساط في موعدها المحدد، والوقوع في طائلة الديون والعجز الذي يوصل أحيانا إلى الحقوق المدنية والمحاكمة والسجن مما يتطلب التعاطي مع الظاهرة بعقلانية وتفكير منطقي وتنظيم حتى يمكن تلافي سلبياته والتقليل من مخاطر الظاهرة إلى أدنى مستوى لها وحتى يمكن تحقيق المنفعة والفائدة لكلا الطرفين"البائع والمشتري"، فالمواطن عندما يخطو باتجاه التقسيط أعتقد أنه مجبر على ذلك لذا أرى أن التقسيط" شر لا بد منه "..

في حين رأى أسامة صاحب أحد المحلات الكهربائية التي تبيع بالتقسيط أن التقسيط ناتج عن حاجة المواطن إلى شراء معظم احتياجاته لكونه لا يستطيع شراءها نقداً بسبب ارتفاع الأسعار وانخفاض مستوى الدخل مقارنة بازدياد حاجات ومتطلبات المعيشة، وأضاف أسامة أن لكل تاجر طريقة للبيع بالتقسيط فأنا أبيع كل ما يحتاجه المواطن في منزله بل أحياناً اشتري له ما يحتاجه إذا لم يتوفر لدى وأبيع بالتقسيط مع نسبة ربح حسب سعر القطعة ومدة التقسيط، ونأخذ ضمانات سندات أمانة أو ضمانات أشخاص نعرفهم ونثق بهم، وأحياناً نمهل الزبون أشهراً للدفع حسب الظروف، والذين يشترون من عندنا أصبحوا زبائن دائمين بل ويأتون بزبائن جدد، وحالياً غالبية عمليات البيع هي تقسيطاً وأقساطنا شهرية ومع استلام الرواتب، والزبائن غالبيتهم من الموظفين وأصحاب الدخل المحدود، وأنا أرى أن التقسيط يساعد الأسرة على اقتناء ما كانوا يأملون اقتناءه ولكنه يضعهم تحت ضغط تسديد الأقساط وربما الديون وإن تجاوزت فالمحاكم والسجون ..

خبير اقتصادي .. التقسيط له فوائد ولكن ..

خبير اقتصادي طلب عدم ذكر اسمه قال إن لنظام التقسيط فوائد عديدة حيث يعمل على زيادة فرص الاستهلاك وتوسيع مداه وتعميق أثره على الاقتصاد الوطني بحيث أن كل ما ينتج يباع بمعدلات سريعة كما انه يعمل على إيجاد نوع من الارتباط التعاقدي طويل المدى مع المستهلكين، كما يعمل على إيجاد وسائل تنشيطية تمويلية لضخّ وسائل دفع متنوعة تزيد من المعروض النقدي وتحقق الانتعاشة الدائمة والرواج المستمر وتغطية الآثار السلبية للدورة الاقتصادية خاصة في أوقات الانكماش، إضافة إلى الارتقاء بمستوى معيشة المواطن، وبالتالي يحقق التوظيف الدائم لقوى الإنتاج بشرط أن تكون الأقساط مناسبة لدخل الفرد، مشيراً إلى أن التجار اتجهوا إلى البيع بنظام التقسيط منذ فترة الانفتاح في السبعينات للاستفادة من الموجة الاستهلاكية التي نشأت جراء الانفتاح على الغرب وتوسع هذا النظام بشكل كبير في عقدي الثمانينات والتسعينات، فيما وجد هؤلاء التجار في السنوات الأخيرة في التقسيط فرصة هامة للتغلب على نقص المبيعات في السوق المحلي ومواجهة أزمة السيولة والركود بحيث لم يكن هناك سبيل أمام الناس لشراء احتياجاتهم ولا أمام التجار لتصريف إنتاجهم سوى البيع بالتقسيط.

الإغراءات أوقعتهم في مصيدة التقسيط ..

شاهر متزوج وله ثلاثة أولاد قال اشتريت كل أغراض بيتي بالتقسيط، ففي البداية كان قسط ثمن المنزل بعد دفعة أولى للمتعهد ثم قسطت ثمن مواد البناء والاكساء والمواد الكهربائية والصحية وبعدها اشتريت الأدوات المنزلية والمفروشات بالتقسيط وما زلت ادفع الأقساط، أما زوجتي حالياً تشتري الثياب لكل العائلة بالتقسيط أيضاً، ومن حيث فكرة التقسيط قال شاهر: الفكرة جيدة ولكن أحياناً أجد نفسي غير قادر على تسديد كل الأقساط بسبب ظرف معين، ولا يفوتنا أن نذكر أن أسعار التقسيط أعلى بمقدار 20-35٪ عن السعر النقدي ، وعندما تنتهي أقساطي أفكر بشراء سيارة بالتقسيط أيضاً، كما أن عملية التقسيط تجتاح كل شيء وبأساليب متعددة وبطرق تغري المستهلك بالشراء ليجد نفسه محاصراً بعدة أقساط عليه دفعها ، كما دخلت البنوك على هذا الخط وبشكل خجول بسبب التعقيدات والإجراءات الإدارية بدأت مع المساكن والعقارات المختلفة وصولاً إلى بعض المشروعات الصغيرة مروراً بالسيارات وأجهزة الحاسوب وبعض الأجهزة الكهربائية.

وعن السلبيات قال شاهر أن التقسيط  قد يؤدي إلى فقدان البعض لحريتهم وذلك عندما يعجزون عن الوفاء بتسديد الأقساط المستحقة عليهم في مواعيدها المحددة فلا يكون أمام البائع حتى يستوفي حقوقه من خيار سوى الشكوى للجهات المسؤولة وغالباً ما يزج بالمشتري العاجز عن تسديد الأقساط المستحقة خلف القضبان ولا يخرج من هناك إلا بعد تسديد ما عليه من أقساط مستحقة للبائع والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى.

الذكور هم الأكثر والمتزوجون خاصة ...

إياد صاحب صالة للمواد الغذائية والكهربائية في منطقة جرمانا قال: انتشرت وبشكل كبير موضة الأقساط الأسبوعية والشهرية، حيث شملت مختلف أنواع السلع والحاجات كالغسالات والبرادات والأدوات المنزلية وأجهزة الحاسوب والهواتف وأجهزة الخليوي، وتطلب هذه المحلات ضمانات معينة كقطعة ذهب تعادل قيمة المشتريات أو سند تمليك العقار أو ضمانة سجل تجاري، ووسعت بعض المحلات خدماتها مثل خدمة التوصيل إلى المنازل أو تحصيل الأقساط الأسبوعية والشهرية بالإضافة إلى التقسيط دون دفعة أولى، وعن نظام البيع بالتقسيط قال إياد إن النظام له إيجابيات تتمثل في تمكين العديد من التجار والموزعين من زيادة وتنشيط مبيعاتهم والتغلب على مشكلة تراكم المخزون السلعي، ولكن يجب التنبه إلى أن الكثير من المشترين يستغلون التعامل بالتقسيط ليس بهدف اقتناء السلعة والانتفاع بها، وإنما لإعادة بيعها مرةً أخرى بسعر أقل و بشكل فوري ونقدي لتوفير السيولة، ورأى أن البيع بالخسارة أصبح منتشرًا بشكلٍ كبير قد يكون له أثر إيجابي إذا تم استغلال الثمن الفوري لبيع السلعة في استثمار يحقق عائدًا يفوق مقدار الخسارة الناجمة عن الفرق بين السعر بالتقسيط والسعر الفوري، في حين قد يكون لها تأثير سلبي إذا قام الفرد باستغلال الثمن الفوري للسلعة في تلبية متطلبات استهلاكية أو لتغطية العجز في السيولة دونما التوجه لاستثمار هذه القيمة بما يحقق عائدًا، كما حذر إياد من أن البيع بالتقسيط قد يدفع إلى ظهور حالات غير تقليدية من الغش تقوم على خداعٍ للمستهلك في الشروط المعلنة والمتفق عليها، وخاصةً فيما يرتبط بقيمة العمولة، وأنه يمكن أن يؤدي إلى تعميق النزعة الاستهلاكية لدى الأفراد، ولفت إلى أن 15% من الذين يشترون بالتقسيط يفضلونه لسهولة شروط التعاقد، لكنه في الوقت نفسه يمكِّن نسبةً مهمة من المستهلكين تقدر بنحو 30% من مواجهة الزيادة في مستويات الأسعار، حيث أنهم يتجهون إليه للحصول على كثيرٍ من متطلباتهم الاستهلاكية والمعيشية، وعن أغلب الفئات التي تأتي إليه وتتبع نظام التقسيط قال إياد أن أغلبية المشترين بالتقسيط هم من الذكور ممن تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 45 عامًا من المتزوجين ، والأغلبية أسرهم تتكون من 3 أفراد إلى 6 أفراد، وهم في العادة من موظفي القطاع الحكومي، ويزيد مستوى دخلهم الشهري عن 12 ألف ليرة سورية.

الدين سوادٌ للخدين .. 

ثائر الذي يعمل في القطاع العام ويعمل سائق لتكسي بعد الدوام الرسمي رأى أن التقسيط له أهمية كبيرة في حياة الشارع السوري وخاصة لذوي الدخل المحدود حيث يعتبر الملجأ الوحيد لهم ، ولكن عبئ الدين سيكون ثقيل .. وكما يقال في المثل " الدين سوادٌ للخدين " وأستطرد ثائر بقوله : ماذا سيكفي الراتب ؟.. فجزء منه للمواصلات وجزء آخر لمصاريف المنزل من طعام وشراب وأخر للمسكن إن كنت مستأجر أو كنت تنوي البناء وجزء أخر للجوال وجزء أخر للأطفال والمدارس والضرائب والرسوم وجزء أخر للمرض والمستشفيات وجزء أخر للكهرباء والماء والألبسة والأعياد والمناسبات وأخيرا يأتي هذا الجزء الأساسي برأي ألا وهو دفع ما يترتب عليك من ديون التقسيط الشهري وروتينه الذي أصبح خبز كل مواطن يحلم أن يملك في بيته مكيف أو براد لحفظ الطعام أو حتى غسالة وووو... فبرأيك هل يتحمل الراتب أو العمل الواحد فقط كل هذا؟ إذا فالتقسيط أراه مع كل مساؤه جيد لأنه على الأقل تستطيع من خلاله أن تملك ما كنت تحلم به ولو بعد عناء أو بعد مرور وقت طويل..وأعيد عليك القول " مجبرا أخاك لا بطل ".

بقي لنا أن نعترف بالحقيقة ألا وهي ...أنه لم تصمد أمام إغراءات التقسيط أي خدمة أو سلعة فسحرها وصل إلى المحامون الذين يقسطون أتعابهم عن القضايا التي يستلمونها بالإضافة إلى الخدمات الطبية كطبيب الأسنان الذي أصبح يحدد الدفعات الأسبوعية أو الشهرية حسب  حجم المبلغ، ومدارس تعليم قيادة المركبات وصولاً إلى الجامعات الخاصة والمدارس ورياض الأطفال وأيضاً الدروس الخصوصية...

وأخيراً تبدو ظاهرة التقسيط رغم كل السلبيات الطريق الوحيد للمواطن لتلبية حاجاته ومتطلبات حياته التي تطول قائمتها يوماً بعد يوم مع جمود أصاب الرواتب التي يتقاضاها.

للتواصل

Rame313@live.com

 

إرسال لصديق طباعة  
تعليقات حول الموضوع
يجب تزويد الرواتب للموظفين
12:58:32 , 2010/07/08 | أحمد
تزويد رواتب الموظفين يقوي القدرة الشرائية وبالتالي الاقتصاد يتحرك بالبلد ومعه يستطيع ان يقسط اكثر وعنده القدرة الاكبر على ذلك. الأمور التي باتت ضرورية أصبحت كثيرة للمواطن فالحل تزويد رواتب الموظفين يعطي قدرة شرائية اكبر ...

مازن
18:18:21 , 2010/07/03 | ليش الحكي قلة الحكي أحسن
شر لا بد منه والخبير الاقتصادي مع حق أيضا وذلك عندما قال أنه التقسيط يدفع السلع إلى الاستهلاك بسرعة ولكن السؤال المهم مالذي دفع المواطن إلى مرض التقسيط هل هي كثرة الإغراءات أم سوء الحالة المعيشية التي يتنفسها في كل يوم لذا نرجو الإجابة على هذا السؤال

النساء أيضا
02:13:24 , 2010/07/03 | فاطمة
حسب ما قرأته وكأن النساء لا يشاركن في بناء البيت فأغلب المذكور من الذكور وأنا أخالف هذا الرأي لأنني أدفع في كل شهر ثماني ألآف ليرة أقساط للفرن والبراد وهو يشكل ثلثي راتبي الشهري بعد الضرائب والحسوم والعقوبات والتأخير والطوابع وغيرها

مطلب
01:14:27 , 2010/07/02 | مهند
ممكن سؤال لإدارة الموقع لماذا لم تتكلمو وإلى الآن عن قانون العمل في القطاع الخاص فإنه لم يطبق أبدا إلى الأن فأرجو من عنايتكم أن تنشروا ولو مقال صغير عن هذا الموضوع ولكم جزيل الشكر ..

موضوع جميل وحساس لدرجة
19:13:54 , 2010/06/30 | هيثم
ليش ياعمي هيك عم تحكو الراتب عم يكفي ويزيد الراتب في أول الشهر بيحسب مليون حساب وكمان بدك تعمل مليون معادلة حتى يكفيك لاخر الشهر وبدك تقنن وبدك تدفع اقساط وبدك تاكل ... هوا وبدك وبدك وبدك وبدك بتعرف بدا الحياة قشة كبريتة وبيرتاح الواحد قال الذكور هم الأكثر شي طبيعي يكونوا هم الاكثر ليش المرا شوبدها غير تاكل وتشرب وتنام وتطلب على الزلمة ولله ولله ولله ألله يكون بعون الشباب لك كيف بدن يتزوجوا ويفتحوا بيت وكيف بدن يصرفوا على عيالهم وكيف بدن يدفعوا اقساط المنزل والمدرسة والغسالة والفرن والفرش والتلفزيون وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وولسى بدهم كتير حتى يصيروا ..

السودان
07:14:37 , 2010/06/30 | البخاري الامام
لو كان المشتري المستفيدالاول من السلعة فبها ونعمت اما اذا باع السلعه بالسعر الجاري وحصل على الكاش فهذا زبون غير مطلوب وغالبا يزوغ

خ
01:17:37 , 2010/06/30 | لماذا لا تخفض وزارة المالية الضرائب
يا ريت من وزارة المالية تخفض الضرائب على الكثير من مستلزمات الحياة كالكهرباء والماء والألبسة والأطعمة لأن ذلك يعود بشكل سلبي على المواطن لان التجار سترفع الأسعار , وخاصة مع اتباع تحرير السوق والتي ستؤدي إلى احتدام التنافس في السوق السورية والخاسر بطبيعة الحال هو المنتج السوري لان تكاليفه أكثر من ربح إنتاجه وبالتالي لن يستطيع المنافسة ومن هنا كان للتضخم دور في الأنعكاس سلبا على حياة المواطن وعلى الاقتصاد الوطني وكل ما يقال وينشر عن تخفيض معدل البطالة والتضخم ورفع معدل النمو إلى 9% إنما هو هاجس الحكومة الفعلي ولكن ما نراه مخالف تماما لما يقال فالبطالة تنتشر أكثر واقتصاد الظل يمتد على جميع المهن والمجالات فنحن في سندخل دائرة الصبر إن استمرينا على ذلك دون إيجاد ما ينشلنا من وضعنا الاقتصادي الذي يتعرض فعلا للتصخم يوما بعد يوم

حلوا
20:32:26 , 2010/06/29 | نورس
ولله معكم حق التقسيط شر لا بد منه ولله هو خبز الراتب الشهري لانه يأكل الراتب ويدع الجيوب تصفر بسرعة ولكن كما قلتم مجبرا أخاك لا بطل

Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com