يبدأ الرئيس بشار الأسد الاثنين زيارة رسمية إلى تونس تستغرق يومين. وقال بيان مقتضب لرئاسة الجمهورية التونسية إن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس زين العابدين بن علي دعما لعلاقات الاخوة والتعاون القائمة بين البلدين. وكان الرئيس زين العابدين بن علي شارك في القمة العربية العشرين التي عقدت بدمشق في العام 2008، كما تلقى في شباط الماضي رسالة من الرئيس الاسد نقلها نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع.
يشار أن اللجنة السورية التونسية المشتركة اجتمعت بدمشق في شهر أيار الماضي وتم التأكيد خلال الاجتماعات على إقامة شراكات صناعية واستثمارية وإنشاء خط بحري بين المرافئ السورية والتونسية وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين ورفدها باتفاقيات جديدة تسهم في إرساء الإطار القانوني الناظم للعلاقات السورية التونسية في الميادين الاقتصادية والتجارية والمالية والمصرفية والثقافية والعلمية إضافة إلى التعاون في قطاعات النقل والطاقة والاتصالات والتقانة.
وأكد الجانبان على تكامل اقتصادي البلدين ومنتجاتهما الزراعية والصناعية وتطوير منظومة النقل والية التعاملات المصرفية بما يؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل عملية انسياب السلع والبضائع ذات المنشأ الوطني ومعالجة المعوقات الإدارية التي تعترضها والتطلع لبناء شراكات مشتركة للمنتجات المتماثلة بقصد الترويج لها وتصديرها إلى الأسواق الخارجية ولاسيما منتجات زيت الزيتون والأسمدة والمنسوجات وصناعة الألبسة.
وبلغ حجم المبادلات التجارية بين الجانبين عام 2009 أكثر من 682ر37 مليون دولار مقابل 290ر25 مليون دولار عام 2008 .
وينظم العلاقات الثنائية بين سوريا وتونس أكثر من 150 اتفاقا وبرنامجا تنفيذيا ومذكرة تفاهم للتعاون أبرزها ما يتصل باقامة منطقة تجارة حرة وحماية وتشجيع الاستثمارات والتعاون الصناعي والنقل الجوي والتعاون الاعلامي والاسكان والتعمير.