أفرج اهالي مجدل شمس عن الجنود الإسرائيليين المحتجزين .بعد اشتباكات أدت لتحطيم عربتين لجنود الاحتلال وغسابة جندية إسرائيلية،فيما اصيب 11 مواطنا سورية بجروح إثر محاولة اقتحام شرطة الاحتلال لبيوت أحد مواطني الجولان المحتل.
وقال شهود عيان إنه أثناء مداهمة مئات من جنود الاحتلال البلدة لحماية من يسمون جباة الضرائب الذين حاولوا دخول منازل المواطنين واقتحموا أحد المنازل تصدى لهم أهالي البلدة ما أدى إلى إصابة خمسة وعشرين مواطناً بينهم أطفال ونساء جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع وتعرضهم للرصاص المطاطي الذي أطلقه جنود الاحتلال.
وذكر موقع الجولان وشهود عيان أن مروحيات الاحتلال كانت تحلق فوق البلدة بينما أطلق جنود الاحتلال المدججين بالسلاح الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي بشكل عشوائي على المواطنين الذين تجمعوا لنجدة أهل المنزل.
وذكر شهود عيان أن أهالي البلدة حطموا آليتين للاحتلال وأصابوا جندية إسرائيلية واحتجزوا ثلاثة من جنود الاحتلال أفرج عنهم لاحقاً
وكان التلفزيون السوري أكد على احتجاز أهالي بلدة مجدل شمس لعدد من الجنود الإسرائيليين بعد محاولتهم اقتحام بين أحد المواطنين ويدعى مجد الشاعر.
من جهتها كانت قالت محطة "الجزيرة " أن أهالي البلدة يحتجزون ثلاثة عناصر من الشرطة الإسرائيلية،وأن قوات الاحتلال أرسلت تعزيزات لشوارع البلدة ومحيطها. ونقلت "الجزيرة" عن الصحافي السوري نبيه عويدات من أهالي البلدة، أن اشتباكات حصلت بين الأهالي والشرطة الإسرائيلية، وأن أهلي الجولان استخدموا العصي والحجارة في دفاعهم، فيما استخدم الجنود الإسرائيليون القنابل الصوتية. وقال العويدات أن حوالي 11 شخصا جرحوا بسبب تعرضهم للضرب أو تأذوا من استنشاق الغا المسيل للدموع.