كل حاملي بطاقات يانصيب معرض دمشق الدولي ينتظرون اليوم نتائج السحب الخاص الذي تجريه المؤسسة العامة للمعارض بمناسبة الدورة 57 لمعرض دمشق الدولي ..
في كل دورة هناك رابح واحد للجائزة الكبرى ولكن في هذه الدورة قد يكون هناك أكثر من فائز؟..
ببساطة أوراق اليانصيب تم تزويرها وتباع في الأسواق وأصحاب العلاقة يبدو أنهم آخر من يعلم..!
المصادفة وحدها أوقعت أمس ورقتين من اليانصيب بيد إحدى السيدات لتفاجأ فيما بعد أن الورقتين تحملان الرقم نفسه ولتكون صدمتها أكبر عندما تأكدت أن الورقتين مزورتان..
وفي تفاصيل القصة التي روتها السيدة أنها كانت في منطقة ساحة القصور بدمشق وجاءها طفل يحمل أوراق يانصيب وأمام رجائه وإصراره اشترت منه ورقة بمبلغ 400 ليرة حسب السعر النظامي وذهبت لقضاء بعض أشغالها وبعد حوالي نصف ساعة وفي المنطقة نفسها جاءها طفل آخر وبنفس الإصرار وأمام الرأفة بحاله اشترت منه ورقة أخرى مع أنها غير معتادة على شراء أوراق اليانصيب ولهذا فهي لا تعرف نوعية الورق أو من هم الباعة المعتمدون لبيع هذه الأوراق التي تعتبر ذات قيمة مالية ..
وعند عودتها إلى منزلها أبلغت زوجها بأنها اشترت ورقتي يانصيب لتجرب حظها في هذا السحب وعند التأكد من الورقتين تم اكتشاف الحالة بأن الورقتين تحملان الرقم نفسه وهو (082605) وكافة العلامات المائية والأمنية التي توجد عادة على الأوراق المالية موجودة على هاتين الورقتين بسبب أن أجهزة التصوير (السكنر) أصبحت ذات دقة عالية وقادرة على إظهار كافة التفاصيل الموجودة في الورقة الأصلية وهذا بالتأكيد يحتاج إلى خبراء ومختصين للكشف عن مثل هذه الحالات والأوراق والمواطن العادي لا يمكن أن يصل إلى مرحلة الشك بوجود أوراق يانصيب مزورة ..
الورقتان اللتان اتضح أنهما مزورتان من خلال المقارنة مع الأوراق النظامية وصلتا بالمصادفة ليد هذه السيدة للكشف عن هذا الأمر وهذا بالتأكيد قد يعني وجود عشرات أو مئات أو آلاف الأوراق المزورة التي تم بيعها في السوق أو الأرياف وهذا سيضع المؤسسة أمام موقف حرج بكل تأكيد فماذا ستفعل إذا جاءها اليوم بنتيجة السحب عشرة فائزين بالجائزة الكبرى ويحملون أوراق يانصيب فيها الرقم نفسه ولكن بالتأكيد الفائز سيكون واحداً وهو الذي يحمل الورقة الأصلية ولكن ما ذنب من كان يحمل أوراقاً مزورة وعاش الليلة فرحاً مع عائلته أنه الرابح ليكون غداً أمام مفاجأة أن ورقته مزورة ..
السيد عماد الأصيل مدير حماية المستهلك أشار إلى ضرورة توخي المواطنين الحذر عند شرائهم أوراق اليانصيب وأن يتم شراؤها من الباعة المعتمدين المعروفين في البسطات لأن احتمال وجود تزوير في هذه الأوراق يبقى قائماً وخاصة الأوراق التي يبيعها الأطفال أو بعض الباعة الجوالين فهؤلاء غالباً لا يكونون معتمدين للبيع وأوضح ضرورة أن يأخذ المواطنون حذرهم اليوم على اعتباره اليوم الأخير للبيع وقد تنشط فيه عمليات بيع الأوراق المزورة التي لن تكون المؤسسة مسؤولة عنها وبالتالي سيكون المواطن ضحية شرائه من مصادر غير معتمدة.