صدى سوريا: بحث الرئيس السوري، بشار الأسد، أمس الثلاثاء ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان محادثات السلام غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية واهمية التوصل الى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وفق مرجعية مؤتمر مدريد بما ينعكس على الأمن والاستقرار فيها، وحسبما أفادت وكالة الأنباء السورية سانا كان الاجتماع في مقر اقامة الرئيس الأسد في تركيا، مشيرةً أن الرئيس الأسد وعقيلته وصلا ظهر أمس إلى مدينة مولا في زيارة لتركيا تلبية لدعوة من السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي.
من جانبها قالت محطتا «ان تي في» و«سي ان ان ــ ترك» التركيتان إن أردوغان وزوجته كانا في استقبال الرئيس السوري الذي ترافقه زوجته أسماء لدى وصولهما إلى مطار بودروم (جنوب ــ غرب)، المدينة التي تضم أبرز المجمّعات السياحية في تركيا، وذكرت المحطتان أن الأسد وأردوغان بحثا خلال غداء عمل مسألة المفاوضات الإسرائيلية السورية غير المباشرة، وكذلك الوضع في الشرق الأوسط، وبحسب نشرة صحيفة «حرييت» التركية على الإنترنت، فإن الأسد وزوجته سيقضيان عطلة تستمر أسبوعاً في فندق فخم في بودروم يرتاده مئات آلاف السياح الأجانب كل سنة، لكن وكالة الأنباء السورية «سانا» نقلت عن مصدر رئاسي سوري نفيه أن يكون الأسد يقضي إجازة عائلية في تركيا، وأشارت أن الجانبان استعرضا العلاقات الثنائية "المتميزة" بين سوريا وتركيا والتطورات الملموسة التي تحققت بين البلدين خلال السنوات الماضية على مختلف الأصعدة، وبحسب سانا عبر الجانبان عن حرصهما على الاستمرار بتوطيد هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ووصف الجانبان محادثاتهما بانها كانت بناءة ومفيدة واتفقا على استمرار التشاور والتنسيق ازاء مختلف القضايا والمواضيع التي تهم البلدين بما ينعكس ايجابيا على شعبيهما ويسهم فى تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.
بدوره أشاد اردوغان بدور سورية الايجابي في المساهمة بالحلول السياسية لقضايا المنطقة مؤكدا أن زيارة الرئيس الأسد إلى تركيا تسهم في ترسيخ العلاقات بين البلدين ودفعها نحو مزيد من التعاون والتنسيق.