توقعات بزيارة قادة عرب بارزين إلى سوريا بإيعاز من واشنطن وحوار سوري روسي هام بعد احتدام المواجهة الروسية الأميركية
صدى سوريا: كشفت تقارير صحفية عربية اليوم الاثنين أن قادة وزعماء عرب بارزين قد يزورون سوريا في الفترة القادمة من أجل استكشاف آفاق الدور الذي تتحضر دمشق للقيام به خلال هذه المرحلة، سيما في ظل الاصطفاف الإقليمي - الدولي الجديد في القوقاز والشرق الأوسط وأوروبا، وحسبما أفات صحيفة الوطن القطرية فإن هناك من يرى بأن لقاءات القمم العربية التي عقدت أمس الأول في الاسكندرية بين الرئيس المصري حسني مبارك وعدد من الزعماء العرب تشكل مقدمة لإطلاق حوار سوري - سعودي - مصري في غضون المرحلة المقبلة.
من جانبها تحدثت مصادر دبلوماسية مطلعة عن حوار استراتيجي مهم ورفيع المستوى، سيجرى بين دمشق وموسكو، خلال الفترة المقبلة أثناء الزيارة المرتقبة للرئيس السوري، بشار الأسد، إلى روسيا التي تأتي في أعقاب الحرب الأخيرة بمنطقة القوقاز، واحتدام المواجهة بين روسيا وأميركا على خلفية إقدام واشنطن على توسيع دائرة مشروع الدرع الصادر في كل من بولندا وأوكرانيا واحتمال انضمام دول أوروبية أخرى الى المشروع، ونقلت صحيفة الوطن عن المصادر نفسها إن زيارة الأسد لروسيا تنطوي على أهمية كبرى في سياق هذا الحوار الاستراتيجي وسط مخاوف عربية من احتمال تجدد الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن وامتداد انعكاساتها وتأثيراتها الى الساحة العربية، في ظل المتغيرات والتطورات المتسارعة في الوضعين الإقليمي والدولي لمنطقة القوقاز، وتؤكد هذه الأوساط، بحسب الصحيفة، أن هذه المتغيرات الاقليمية والدولية، قد تدفع ببعض عواصم القرار العربي الى إعادة النظر في مواقفها السلبية إزاء دمشق، والإسراع في اتصالات مباشرة مع القيادة السورية، ربما بإيعاز من الإدارة الأميركية بهدف العمل على «تحييد» دمشق عن الاصطفاف الإقليمي - الدولي الجديد في القوقاز والشرق الأوسط وأوروبا، لافتة الى أن السوريين لديهم براعة خاصة في استثمار مثل هذه التطورات، وتوظيفها لخدمة مواقفهم وتعزيز صمودهم في مواجهة الضغوط الأميركية والتهديدات الاسرائيلية.