صدى سوريا: في أوّل تصريح رسمي بشأن فحوى المفاوضات الإسرائيلية السورية التي تجري بوساطة تركية، أكّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن محادثات السلام الجارية تركز على قضية حساسة متعلقة بمساحة الأراضي السورية التي تحتلها إسرائيل.
وقال المعلم: إن "الجانبين يسعيان إلى التوصُّل لاتفاق بشأن الأراضي االسورية قبل أن تحتلّ إسرائيل هضبة الجولان في حرب عام 1967"، وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي برنار كوشنر: "نشعر أن الطرفين جادان في حلّ المسائل القائمة التي هي موضع نقاش وأبرزها تحديد خط الرابع من حزيران 67".
وانهارت مفاوضات استمرّت نحو عشر سنوات وأشرفت عليها الولايات المتحدة بين سوريا وإسرائيل عام 2000 على صخرة مسألة نطاق انسحاب إسرائيلي مقترح من هضبة الجولان الغنية بالمياه.
ودافعت سوريا في ذلك الوقت بأنها الجولان أرض سورية قبل حرب 1967 على مناطق من الساحل الشرقي لبحيرة طبرية على حافة الجولان وأن هذه الأجزاء يجب أن تعود إلى سوريا.
واستولت إسرائيل على الساحل الشرقي كله بالإضافة إلى الهضبة المحيطة بها في الحرب. وتراجع خط الشاطئ منذ ذلك، ولا يريد المعلم التطرُّق إلى الخط الدقيق الذي تعتبره سوريا حدودها.
والسيطرة على خطّ الشاطئ نقطة أساسية في الخلاف بين الجانبين خاصة وأن إسرائيل تستخدم البحيرة باعتبارها خزّانها المائي الرئيسي.