Mohannad Orfali
 
 
Fri - 18 / May / 2012 - 7:30 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى السياسة
صدى السياسة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
أول وفد أميركي يمثل أوباما في سوريا لرصد ما ينتظره الشعب العربي من الرئيس الأميركي الجديد
أول وفد أميركي يمثل أوباما في سوريا لرصد ما ينتظره الشعب العربي من الرئيس الأميركي الجديد

خاص صدى سوريا: وصل أول وفد أميركي يمثل الرئيس المنتخب، باراك أوباما، لسوريا يوم الثلاثاء في زيارة تهدف لمعرفة تأثير انتخاب أوباما على المنطقة والتوقعات التي يحملها الشعب العربي عن سياسة للرئيس الأميركي الجديد وإمكانية تطبيق شعار "التغيير" الذي حملته، وفي زيارة لمقر المعهد العربي للعلوم الدولية والدبلوماسية بدمشق، التابع للأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير، أكد الوفد، الذي يضم مثقفين من مجموعة ولايات أميركية، أن جولته تضم ستة بلدان شرق أوسطية وتشمل لبنان وسوريا والأردن وتهدف لنقل انطباعات الشارع العربي وتوقعاته عن سياسة أوباما المستقبلية في المنطقة، إضافة إلى رصد فرص الحوار والسلام وحل مشاكل المنطقة، وذلك لنقلها إلى الشعب الأميركي عبر وسائل الاتصال المباشر، وأوضح الوفد أن زيارته لسوريا، التي تضمنت زيارة القنصل الأميركي بدمشق، تشمل التعرف على التحديات التي تواجه الإدارة الأميركية على صعيد سياستها في منطقة الشرق الأوسط، وعلى الرؤية السورية لسياسة الولايات المتحدة التي تساهم في تحقيق شرق أوسط عادل ومستقر، وبيّن الوفد أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة التحديات والفرص بالنسبة للإدارة الأميركية الجديدة داعياً دول المنطقة، وبالأخص سوريا لعدم إضاعة فرص الحوار، وخلال زيارتهم المعهد العربي للعلوم الدولية والدبلوماسية في مقر الأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير، استفسر أعضاء الوفد عن الرأي الشعبي لشروط السلام بين إسرائيل والعرب، والمرحلة التي وصلتها المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة، إضافة إلى ظروف عملية الإنزال الأميركي في مدينة البوكمال، والرد السوري على العملية، ومسألة ضبط الحدود السورية العراقية وغير ذلك من القضايا التي تهم الإدارة الأميركية الجديدة.

 

الإدارة الأميركية الجديدة والتعاطي مع سوريا: 

من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير، د. نزار ميهوب، وجود "تفاؤل حذر" لدى الرأي العام السوري من سياسة أوباما في المنطقة، موضحاً أن الرئيس الأميركي "ليس الصانع الحقيقي لسياسة بلاده الخارجية "، مشيراً أنها تُصنع من ثلاث مستويات أحدها الممثل الحقيقي للمصالح الأميركية العليا (سواءً كانت شركات النفط والسلاح أم المواطن الأميركي)، أما المستوى الثاني فهو الوقائع والظروف الموجودة على الأرض، منوهاً أن المستوى الثالث هي المتغيرات المستجدة، ونوه د.ميهوب إلى أهمية الحوار الأميركي مع دمشق، لافتاً إلى التغير الحاصل في السياسة الأوروبية تجاه سوريا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، واعتبر د.ميهوب أن سبب هذا التغير يعود إلى قناعة أوروبا بحاجة المنطقة لقوة إقليمية ذات سياسات متوازنة لها تأثيرها على جميع المحاور، وعليه يرى ميهوب أن انتخاب بارك أوباما جاء متماشياً مع وجود معطيات جديدة وحاجات متغيرة في المنطقة تطلبت وجود سياسة أميركية متغيرة على مختلف الصعد الداخلية والخارجية.

 

التحديات التي تواجه الإدارة الأميركية: 

أما فيما يتعلق بالرأي الشعبي للتحديات التي تواجه الإدارة الأميركية الجديدة فرأى ميهوب أنها تتمثل في ثلاث نقاط: "أولاً العراق الذي بات بعد الاحتلال الأميركي خزاناً مصدراً للإرهابيين، ثانياً محاربة الإرهاب التي جعلت إدارة بوش منها مبدأً لسياستها أوقعها بجملة من الأخطاء أثرت عليها قبل غيرها"، ويوضح ميهوب أن محاربة الإرهاب انعكست سلباً على الإدارة الأميركية الأخيرة لأنها حاربت شكل الإرهاب الخارجي دون مكافحة مسبباته الحقيقية، ولأنها اعتمدت أسلوب الخلط بين الجماعات الإرهابية حركات المقاومة الوطنية وتصنيف الجماعات الإرهابية مع الدول التي تخلف سياسة بوش ضمن خانة واحدة، وشدد د.ميهوب أن "العقل العربي والإسلامي لا يقبل بتشبيه الإرهابي بالمقاوم الذي يحارب لإخراج المحتل من أرضه".

أما فيما يتعلق بالتحدي الأخير الذي تواجهه الإدارة الأميركية الجديدة فهو، من وجهة د.ميهوب، السلام العربي الإسرائيلي، وفي هذا السياق اعتبر ميهوب أن اتفاق سوري إسرائيلي يشكل الانطلاقة لعملية سلام شاملة في المنطقة؛ حيث أن المشكلة الأساسية مع الإسرائيليين في المرحلة الراهنة هي قضية الجولان وفي حال حلها يصبح من السهل حل المشاكل الأخرى، مشدداً في الوقت نفسه أن السلام لن يكن ذو نتائج فعلية ما لم يكن شاملاً للمنطقة بأسرها، ويضمن إعادة جميع الأراضي المحتلة.

 

المفاوضات السورية الإسرائيلية: 

أما فيما يتعلق بالمفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة برعاية تركيا أكد د.ميهوب على اليقين الشعبي السوري التام بوجود قناعة عسكرية وأمنية في إسرائيل بضرورة السلام مع سوريا (خاصة بعد حرب تموز 2006)، إلا انه نوه إلى عدم وجود قرار ثابت لدى الإدارة السياسية في تل أبيب حول السلام مع دمشق، مشيراً إلى الفئات المتشددة في إسرائيل التي تمارس العنف والقتل وترفض إعادة الأراضي  مقابل أي اتفاق سلام، كما ذكّر ميهوب بأن وزير الدفاع الإسرائيلي، ايهود باراك، كان "نسف بشكل مفاجئ كل ما اتفق عليه مع السوريين في مفاوضات عام 2000 لتحقيق السلام بين البلدين حين قرر إجراء انتخابات إسرائيلية عاجلة".

 

ضبط الحدود السورية العراقية: 

حول الإجراءات السورية لضبط الحدود مع العراق أوضح السفير والوزير السوري السابق د.عيسى درويش أن سوريا كانت طلبت التنسيق مع الولايات المتحدة لضبط عمليات التسلل عبر الحدود، مشيراً ان واشنطن كانت وعدت دمشق في لجان ثلاثية، ضمتهما مع بغداد، على تزويد سوريا بأجهزة متطورة لمراقبة الحدود، إلا انها انسحبت من اللجان المذكورة  دون أن تطلب من سوريا أي مساعدة في مسألة ضبط الحدود، كما نوه د.ميهوب إلى ما أكده المسؤولين السوريين في تصريحاتهم للصحافة بأن الولايات المتحدة منعت ألمانيا وبريطانيا من تقديم معدات مراقبة متطورة لسوريا تساعدها في ضبط الحدود، لافتاً أن الحدود السورية العراقية تمتد على مسافة 700كم من الصحراء ويستحيل على أي بلد ضبطها بالشكل الكامل.

 

 الغارة الأميركية على البوكمال والرد السوري: 

د.درويش رد على تساؤلات الوفد حول حقيقة ما صرح به بعض السياسيين الأميركيين عن أن عملية البوكمال ساعدت في القضاء على أحد الإرهابيين، واكد د.درويش للوفد الأميركي أن ضحايا الغارة هم ثمانية عمال مدنيين سوريين، فيما نوه د.ميهوب أنه لو كان بين الضحايا مهرب إرهابيين لكانت القوات الأميركية أبقته على قيد الحياة واعتقلته كدليل على صدق ادعاءاتها، وأكد درويش للوفد أن الحكومة العراقية لم تكن على علم مسبق بالغارة الأميركية، لافتاً أن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، زار سوريا للاعتذار من المسؤولين السوريين على الغارة وليتعهد لهم بألا يكون العراق منطلقاً لتنفيذ اعتداءات ضد دول الجوار.

أما فيما يتعلق بالرد السوري على عملية البوكمال بإغلاق المدرسة والمركز الثقافي الأميركيين فأوضح درويش أنه كان رداً معنوياً بمثابة رسالة للشعب الأميركي بأن "سوريا استقبلتكم على أراضيها فيما ردت الإدارة الأميركية على ذلك بقتل مدنيين سوريين على أرضهم".

 

المطلوب من أوباما: 

في ختام اللقاء أكد د. درويش على أن جزءاً كبيراً من سياسة التغيير التي طرحها أوباما ترتبط بمنطقة الشرق الأوسط، وعليه يرى درويش أن الشعب العربي ينتظر من أوباما:

1.      أن يخلص لوعده بسحب القوات الأميركية من العراق وأن يُسمح للعراق بعيش بهدوء واستقلال وأن تحترم إرادة الشعب العراقي.

2.      محاورة سوريا وإيقاف الضغط عليها وتعيين سفير أميركي موثوق بكفاءته بدمشق، لافتاً أن تقرير لجنة بيكر ـ هاملتون كان أكد على دور سوريا المحوري في المنطقة، وفي هذا السياق ذكّر رئيس الوفد بما قاله وزير الخارجية السعودي الحالي، الأمير سعود الفيصل، عند توقيع اتفاقية كامب ديفيد بأن السلام في الشرق الأوسط لن يكون دون البدء بالسلام مع سوريا.

 

تقرير: بانا حمزة

 

عودة إرسال لصديق طباعة  
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com