تلقى الرئيس بشار الأسد رسالة شفوية من نظيره اليمني علي عبد اللـه صالح «تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة».
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» إن رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور قام بنقل الرسالة خلال استقبال الرئيس الأسد له أمس.
وترأس مجور وفد بلاده في اجتماعات الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة السورية اليمنية التي اختتمت أعمالها أمس بدمشق بالتوقيع على 13 وثيقة ومذكرة تفاهم وبرنامجاً تنفيذياً في مجالات التعاون المختلفة.
وأوضحت «سانا» أن الحديث بين الرئيس الأسد ومجور «دار حول أعمال اللجنة السورية اليمنية المشتركة والآليات الأمثل لتفعيلها في تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية في شتى المجالات وتذليل الصعوبات والمعوقات أمام إقامة المشاريع الاستثمارية المتبادلة، كما جرى استعراض مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية».
ودعا الرئيس الأسد «إلى تعميق آفاق التعاون وترجمة ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات اللجنة والارتقاء به إلى المستوى الذي يتوافق مع تطلعات الشعبين الشقيقين».
وعبر مجور عن «ارتياحه لما تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين من تطور مستمر في مختلف المجالات».
حضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري والسفير السوري لدى اليمن.
ومن الجانب اليمني وزراء الخارجية والمغتربين والصحة والتعليم العالي والمالية والنقل والصناعة والتجارة والاتصالات وتقنية المعلومات ووزير الدولة مدير مكتب رئيس الوزراء والسفير اليمني في دمشق.
وفي شأن متصل، بحث وزير الخارجية وليد المعلم أمس مع وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي «تطور العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في كل المجالات والبنود المدرجة على جدول أعمال اجتماعات اللجنة العليا السورية اليمنية المشتركة».
وأوضحت «سانا» أن البحث تطرق كذلك إلى «تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط».