كشفت مصادر مطلعة في سوريا ل “الخليج” أن القيادة السورية أبلغت رئيس “اللقاء الديمقراطي” اللبناني النائب وليد جنبلاط بالموعد الرسمي لزيارته إلى دمشق.
وقالت المصادر “إن موعد الزيارة حدد في النصف الثاني من مارس/آذار الحالي”، مشيرة إلى أهمية الكلمة التي سيلقيها جنبلاط في ذكرى استشهاد والده كمال جنبلاط في 16 آذار، التي سيستكمل عبرها إزالة رواسب مرحلة المواجهة مع دمشق، ومعالجة جروحها بتقديم اعتذار علني”.
وسيلقى رئيس الحزب التقدمي استقبالاً لائقاً في العاصمة السورية، وسيستقبله الرئيس بشار الأسد.
الكاتب : الخليج
تعليقات حول الموضوع
سوريه الاسد
12:35:47 , 2010/03/13 | راما
جنبلاط وسوريه سوف يهزمون كل التحديات الصهيونيه
التضامن العربي
02:46:07 , 2010/03/12 | د. حكمت شحادة
هذا الشخص وليد جنبلاط اهان القيادة السورية والقيادة السورية تعني من انجب القيادة السورية اي الشعب السوري بشكل عام فلماذا يكون قرار استقباله او عدمه قرارا رئاسيا ولم يكن قرارا شعبيا اي ان يكون هناك تسويط شعبي على استقبال او عدم استقبال هكذا شخصية ليس لها اي وزن لا على المستوى الجمهور او على مستوى الاقليمي او العالمي اي انه هو من يبحث عن وزنه من خلال السوريين او الايرانيين او الامريكان او الاوربيين يعني على الشعب ان يحدد مصير مع من ومن يأتي او لاياتي سوريا ارجو منكم النشر