Mohannad Orfali
 
 
Tue - 7 / Feb / 2012 - 9:57 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى السياسة
صدى السياسة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
افتتاحية الوطن السورية : النصف الثاني من طريق وليد جنبلاط إلى دمشق يتعلق بكرامة السوريين
افتتاحية الوطن السورية : النصف الثاني من طريق وليد جنبلاط  إلى دمشق يتعلق بكرامة السوريين

 كثر الحديث عن زيارة وليد جنبلاط إلى سورية، وكثرت معه التكهنات والتواريخ وشكل الزيارة وترتيباتها، علماً أنه لا أحد يملك أي معلومة عن تلك الزيارة سوى الرئيس بشار الأسد الذي سيحدد توقيت الزيارة وشكلها، في حال حصلت، وسماحة السيد حسن نصر اللـه الذي يقود الوساطة بين جنبلاط ودمشق.

آخر ما تم تداوله في هذا السياق كلام نقلاً عن جنبلاط جاء فيه أنه سيتحدث في ذكرى اغتيال والده في السادس عشر من آذار و«سيقول كلاماً يختتم به جرحاً كبيراً، وسيكون آخر الكلام، لن يكون بعده أي كلام»، ويضيف جنبلاط ذاته: «أيريدون ذهاب وليد جنبلاط إلى سورية وحيداً أم مع طائفته؟ إذا كانوا يريدونه مع طائفته، فعندئذ لا بد من احترام كرامتها». وأضاف: «إذا كان المطلوب أن أنتقل من الوسطية إلى مكان آخر، فلن أفعل (..) كان أكبر خطأ جر علينا وعلى سورية القرار 1559 الذي كان أيضاً فخاً نصب لسورية ولبنان».

كلام جنبلاط الذي نقلته منذ أسابيع صحيفة «الأخبار اللبنانية» ولا يزال حتى الآن قيد التداول والقيل والقال، يشير بوضوح إلى أن النائب اللبناني لا يزال تائهاً في نوع العلاقة التي يريدها مع سورية أو التي تريدها سورية معه، فهو يطرح أسئلة يعرف مسبقاً أجوبتها، ويتحدث عن كرامة دروز لبنان ناسياً كرامة كل السوريين، ولا يزال يصر على أن 1559 كان فخاً في حين أن القرار المذكور – وهو يعلم ذلك - كان مؤامرة على سورية ولبنان معاً وعلى المقاومة خاصة.

بكل تأكيد لن تقبل سورية باستقبال وليد جنبلاط منفرداً أو ضعيفاً أو مهزوماً، وهذه مصطلحات لم تعد مستخدمة في قاموس السياسة السورية تجاه لبنان أصلاً، فدمشق -إن كانت ستستقبله- تريد استقبال رجل دولة لبناني له مكانته ودوره على الساحة السياسية اللبنانية وداعم لخط المقاومة وحريص على مصلحة لبنان ويعمل من أجله ومن أجل علاقات حسن جوار مع سورية. والموقف السوري تجاه الزيارة كان أكثر من واضح، حين وافقت سورية على وساطة سماحة السيد حسن نصر اللـه وما يمثله، وحين طلبت من كل الذين «تبرعوا» للتوسط فسح المجال أمام وساطة سماحة السيد والابتعاد عن أي تصريح قد يشوش عليها.

وإذا كان من نصيحة وحيدة يمكن نقلها إلى جنبلاط، فهي أن عليه أن يفرق بين سورية الأمس وسورية اليوم، أي بين سورية موجودة عسكرياً في لبنان وسورية خارج لبنان، فدمشق اليوم تتعامل مع اللبنانيين على أسس سياسية واضحة، ولا ترغم أحداً على تغيير مواقفه أو «الانتقال من طرف إلى آخر، أو من الوسطية إلى مكان آخر»، سورية تقول إنها ترحب بكل لبناني يدعم المقاومة، وكل لبناني يريد علاقات مع سورية مبنية على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، وهذا ليس بجديد، إذ إن السياسة الخارجية السورية تعتمد على دعم المقاومة واستعادة الحقوق واستقلالية القرار الوطني، فإذا كان جنبلاط يرى نفسه في هذا الإطار فمن المؤكد أن نصف الطريق إلى دمشق تم اجتيازه.

يضاف إلى ذلك أن سورية أعلنت رسمياً أنها تريد علاقة مؤسساتية مع لبنان، وهذا يعني أن سورية ليست بصدد استقبال «زعماء طوائف» بل رجال دولة، وهي تنظر إلى زيارة وليد جنبلاط بصفته رجل دولة له دوره في بناء القرار السياسي اللبناني، وليس زعيم طائفة كما يحاول البعض الترويج له، والزيارة ستحمل عنوان: المصالحة والعودة عن الخطأ، وليست للبحث في شؤون لبنان الداخلية التي ترفض دمشق التدخل فيها.

ومن هنا يمكن الاستنتاج –ببساطة- أن زوار دمشق اليوم ليسوا زوار دمشق في الأمس، والعلاقة بين البلدين تنحصر بين مؤسسات البلدين وليس بين زعماء طوائف لبنان والدولة السورية كما كان سابقاً، وهذا يدل على تطلع سورية إلى علاقات مبنية على الاحترام المتبادل بين الدولتين والبلدين الجارين.

أما النصف الثاني من الطريق، فيتعلق بكرامة السوريين وليس بكرامة دروز لبنان الذين لم يمسهم أحد في سورية، بالكلام ولا بالأفعال. وهنا ربما يجب تذكير النائب وليد جنبلاط بأنها وحدها وساطة الأمين العام لحزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه الذي يحظى باحترام منقطع النظير عند السوريين، وكذلك وقبل أي شيء آخر تسامح الرئيس الأسد، كفيلان بالسماح له «شعبياً» بزيارة سورية. فالسوريون لن ينسوا ما صدر عن جنبلاط ليس فقط في موضوع الدعوة لاجتياح سورية التي أوضحها - دون أن يقنعنا - في حديثه لصحيفة «السفير»، بل أيضاً تجاه التحريض الذي مارسه بحق السوريين في لبنان وذهب ضحيته عشرات العمال الذين لا ذنب لهم في كل ما حصل على الساحة اللبنانية الداخلية، وكذلك ضلوعه في محاولة تضليل التحقيق الدولي والتقدم بشهادة كاذبة وبشهود مزيفين في محاولة لزعزعة استقرار سورية واتهامها مباشرة وعلناً باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولن نتحدث عن الشتائم والكلمات النابية تجاه رمز الدولة السورية التي تعود للرئيس الأسد وحده المسامحة عليها.

وبالعودة إلى القرار 1559 الذي لا يزال وليد جنبلاط يصر على أنه كان فخاً لسورية ولبنان معاً، فربما تجدر الإشارة إلى حقيقة يعرفها جنبلاط ذاته، هي أن القرار المذكور لم يكن فخاً بل مؤامرة تحبكها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا على لبنان وسورية معاً وعلى المقاومة تحديداً وسلاحها، من خلال قلب النظام الداعم للمقاومة في لبنان وتنصيب رئيس للجمهورية موال لتطلعات وخطط وأمنيات إسرائيل، وهذا ما أحبطته دمشق وحلفاؤها في بيروت حين قررا التمديد للرئيس لحود، وجنبلاط يعرف جيداً ما كان يحبك للبنان، ولا داعي للخوض في مزيد من التفاصيل.

ولتلخيص زيارة جنبلاط إلى سورية، وللحد من السجال الدائر، فمجدداً: القرار بيد الرئيس بشار الأسد حصراً، والوسيط الوحيد الذي يقبل به السوريون هو سماحة السيد حسن نصر اللـه ولا شروط أمام زيارة جنبلاط سوى عودته إلى خط المقاومة والعمل من أجل لبنان وليس ضده، وهذا هو حال كل من تستقبلهم دمشق، وبانتظار ما سيقوله وليد جنبلاط «كلاماً أخيراً» في 16 آذار أو على قناة الجزيرة أو على أي منبر آخر، ربما من الضروري التأكيد أن كرامة دروز لبنان هي من كرامة كل اللبنانيين، وسورية دفعت دماء ثرة للحفاظ عليها، أما كرامة السوريين فهي التي يجب أن تقلق جنبلاط وتحفزه على اجتياز ما تبقى من الطريق إلى دمشق.

 

الكاتب : الوطن السورية
عودة إرسال لصديق طباعة  
تعليقات حول الموضوع
يكامة السوريين من كرامت اللبنانيين يا سيد جملاط!
03:22:31 , 2010/03/15 | شامي
يجب أن تعتذر من الشعب السوري واللبناني علنآ دون مراوغه كما أسأت لهم بالأمس علنآ !! وإذا أردة العلاقات الجيدة مع عاصمة المقاومة دمشق فيجب عليك أن تقاوم الصهاينه وأعوانهم بالأفعال والمواقع الوطنية المشرفه لا بالأقوال المواربه للواقع ! كن إبن جنبلاط إبن الجبل الذي مات وهو يقاوم الصهاينه والإنجليز والفرنسيين وغيرهم من المتربصين بالأمه العربية قلها بصوت واضع فالرجال لاتخجل إن أخطأت ولكن قمن الخجل والخزي إذى تمادى بالخطء ولم يعود للصواب وللحق وللشيم العروبية الأصيلة فهذا مايجمعنا اليوم كعرب مختلفين الديانات ولكننا متحدين بالمصير وبعروبتنا الأصيله...

18:24:30 , 2010/03/12 | هادي
ليس أنه بستحق الاستقبال بل لأن سورية كبيرة ولا تنظر لصغار مثله وبتفكير ضيق كتفكيره.

رجل زئبقي
05:58:59 , 2010/03/10 | بسام المحمد
شخصيا و من وحي تصاريح جنبلاط .. أفضل عدم الإنفتاح عليه لأنه كل يوم برأي و يجيد اللعب بخباثة على كل الحبال .. له مصالحه الخاصة و لا أعتقد بأن من ضمنها المقاومة و خط وحدة الصف اللبناني السوري

Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com