Mohannad Orfali
 
 
Wed - 8 / Feb / 2012 - 11:11 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى السياسة
صدى السياسة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الخميس 2010-07-22 08:52:45
دمشق للحريري: حزب الله هو الخطّ الأحمر
دمشق للحريري: حزب الله هو الخطّ الأحمر

 

أوردت الأوساط القريبة من رئيس الحكومة، سعد الحريري، أنه عاد من دمشق بتفاهم مع القيادة السورية على أمور كثيرة، تخص تطوير العلاقات بين البلدين. لكن ما أضافه المقربون من الحريري أن الأخير عاد مرتاحاً إلى موقف الرئيس السوري بشار الأسد للتطورات الجارية في لبنان، لكن من دون تفاصيل. إلا أن التوضيحات الإضافية من جانب مساعدي الحريري أخذت بعداً من نوع آخر، وخصوصاً عندما صار الحديث يتناول تعليقات وتفسيرات من النوع المختلف. منها التحليلات المبالغ فيها لمعنى الصورة الثلاثية التي جمعت الأسد والحريري ووزير خارجية تركيا داوود أوغلو.

وفي سياق التحليل السياسي والإعلامي لهذه الصورة، يعود هؤلاء إلى الصورة التي سبق أن جمعت الأسد مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وأخذت المقارنة بعداً إضافياً عندما أجاد هؤلاء في البحث واعتبار الصورة الجديدة بديلاً مقترحاً من الرئيس السوري للصورة القديمة. ولمزيد من التوضيح، يذهب أحد أبرز أمنيّي 14 آذار إلى القول إن سوريا لم تكن في أجواء ما أعلنه نصر الله في خطابه الأخير، وإنها لا تتفهم ما يجري، وهي قلقة على السلم الأهلي وتدعم إعادة التوحد والحوار. ثم يترك فريق الحريري للعموم استنتاج أن دمشق هي إما تتفهم «نقزة» رئيس الحكومة وفريقه من مواقف نصر الله، وإما أنها على الحياد.

سبق هذه الاستنتاجات تحليل آخر رافق زيارة الحريري الأولى لدمشق، مفاده أن سوريا هي صاحبة المصلحة في هذا النوع من التواصل، وأنها تسعى إلى توسيع دائرة التواصل مع الفريق القريب من السعودية، وأن الأسد في صدد الابتعاد عن التحالف مع إيران وحزب الله.

كيف يستوي التحليل بأن سوريا تريد الابتعاد عن المقاومة العربية التي كانت مصدر الرهان والقوة؟

إلا أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ لأن في هذا الفريق من يقود تناقضاً داخلياً هو الأغرب من نوعه في سياق مقاربته العلاقة مع سوريا. فمن جهة، يتحدث هؤلاء عن أن دمشق نجحت واستطاعت تجاوز كل دوائر الضغط التي تعرضت لها على مدى السنوات الخمس. ومن جهة ثانية، هم يعتقدون أن سوريا تواجه أزمة وتريد التخلص من عبء التحالف مع إيران. فيما يعرفون أن سوريا عندما تعرضت للضغط خلال تلك الفترة كانت أمام خيار الابتعاد عن إيران، مقابل أخذ موقع متقدم في الوضع الإقليمي، وكان عليها كذلك الابتعاد عن الدور الراعي لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، وتحديداً وقف التواصل مع حزب الله وإقفال بوابة الدعم العسكري والعمل على إبعاد قادة حماس والجهاد الإسلامي وقوى المقاومة الفلسطينية من دمشق. ومع ذلك، فهي لم تقبل بذلك، وواجهت الضغوط على مختلف أنواعها. حتى إن صحافياً إسرائيليا كتب أخيراً تعليقاً لافتاً عن الأمر، قائلاً إن الأسد رفض مشورة كثيرين طالبوه بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وقرر المغامرة بالعلاقة مع المقاومة، لكنه فاز في هذه المغامرة.

والسؤال هنا: كيف يستوي التحليل؟ والآن بعدما ربحت سوريا خياراتها، كيف ستعود عن التحالفات التي قامت عليها سياستها في الفترة الصعبة، وهي ذاهبة نحو تحالفات مع الفريق الذي خسر الرهانات، وهو الآن يعيد ترتيب مواقعه والنظر في حساباته؟

وبالعودة إلى آخر التحليلات، فإن المنطق الذي يريد فريق الحريري وبقية قوى 14 آذار العمل عليه، هو القائل بأن سوريا الآن تفضل مقاربة الأمور من زاوية الحفاظ على ما حققته من مكاسب في السنوات الأخيرة، وأنها لن تتأخر في اختيار العلاقة مع الدولة اللبنانية إذا ما أُجبرت على الاختيار بينها وبين حزب الله.

هل من إمكان لفهم هذه «التحشيشة»؟

بدايةً، ولناحية المعلومات، فإن المحادثات التي أجراها الرئيس الحريري في سوريا، أو تلك التي أجراها معاونوه مع مساعدين للرئيس السوري، ركزت على ملفات كثيرة من بينها الملف الأكثر حساسية الآن والمتصل بمواقف السيد نصر الله، والخشية من لجوء المحكمة الدولية إلى خطوة غبية تستهدف المقاومة، وقد سمع الحريري ومساعدوه موقفاً واضحاً، فيه الآتي:

إن سوريا تريد تأكيد موقفها الداعم للسلم الأهلي في لبنان، وهي ترى في الانقسام مصدر خطر على سوريا نفسها، وإن تجربة سنوات الانقسام الأخيرة دلت على ذلك. كذلك تعتقد سوريا أن الأمور تحتاج إلى حوار يقوم على حد أدنى من الثقة المتبادلة التي تتيح التوصل إلى تفاهمات على الأمور الاستراتيجية، كما على الأمور الحياتية اليومية في لبنان. لكن سوريا تحتفظ بثوابتها:

أولاً: إن قوى المقاومة العربية، وفي طليعتها حزب الله، وعلى رأسه السيد نصر الله، هي خط أحمر يطابق الخط الأحمر المرسوم حول النظام في سوريا.

ثانياً: إن سوريا تعيد التأكيد أن التحالفات في لبنان يجب أن تقوم على حوارات وتواصل ومصارحة.

ثالثاً: إن سوريا لا تثق بالعمل الجاري في ملف التحقيق الدولي الخاص بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهي تلفت انتباه من يهمه الأمر إلى أن ما يحفظ الاستقرار هو الابتعاد عن الفبركات وخلافه.

ثمة قاعدة واضحة لدى المسؤولين السوريين، تقول إن الأمور قد تكون متجهة إلى مزيد من التعقيد، لكن الأهم في المسألة هو أن الحريري وفريقه يظهرون تفهماً لهواجس حزب الله، لكنهم عندما يصلون إلى مرحلة الإجابة يقفون مرتبكين: ليس في يدنا ما نقوم به، كل الملف عند الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية.

 

الكاتب : الأخبار
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com