Mohannad Orfali
 
 
Wed - 8 / Feb / 2012 - 10:32 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى السياسة
صدى السياسة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الجمعة 2010-08-27 21:17:57
هل عبرت أزمة مياه النيل بسلام ؟.....بقلم د. تركي صقر
هل عبرت أزمة مياه النيل بسلام ؟.....بقلم د. تركي صقر

مع انضمام كينيا منذ مدة إلى اتفاق عينتبي ارتفع عدد الدول الموقعة على اقتسام مياه النيل إلى خمسة وسط اعتراض شديد من دولتي المصب مصر والسودان لتأثير ذلك على حصتهما  من مياه النهر وهما الأكبر وخاصة مصر وكذلك لتأثيره على الاستقرار التاريخي لمياه النهر الاطول في العالم حيث  يبلغ طوله 6670 كم و كمية الأمطار التي تهطل على مجراه 2000 مليار متر مكعب سنويا و عدد السكان في حوضه  300 مليون نسمة موزعة على عشرة  دول هي مصر والسودان في المصب واثيوبيا واريتريا وكينيا واوغندا وبورندي وتنزانيا وروندا والكونغو في المنابع.

وتبرز المشكلة رغم هذا الغنى المائي المطري في الفاقد الكبير الذي يبلغ1541 مليار متر مكعب في العام نتيجة التبخر والمستنقعات الواسعة ولذلك يأتي النيل في المرتبة السابعة من حيث الحوض الذي يغمره وينتج فقط 1/80 مما ينتجه الامازون الذي يدانيه  من حيث الطول وبوضوح اكثر فإن إجمالي العرض المائي حوالي 84 مليار متر مكعب ا لعام بينما الطلب الكلي لدول الحوض منبعا ومصبا يبلغ حوالي 136,40 مليار متر مكعب أي ان هناك عجزا يقدر ب 52,40 مليار في العام.

هنا تستغل هذه الحاجة وهذا العجز من قبل بعض المؤسسات الاقتصادية الدولية ومراكز البحوث والدراسات والجامعات الغربية لزرع  مفاهيم مائية جديدة ظهرت بوادرها منذ ثمانينيات القرن الماضي وتقوم على أساس خصخصة المياه وبورصات وأسواق للمياه  وبالتالي اما بيع او مبادلة المياه او كلتاهما وبات مايعرف الان بأسواق المياه ، الأمر الذي سيجعل المياه سلعة للشراء او المقايضة وبالنسبة للنيل يعني تدويل مياه النيل وإخراجها من المشتركات السابقة وجملة ما استقرت عليه من أعراف واتفاقيات.

 ان المتضرر الاكبر من هذه  المفاهيم الجديدة  هما دولتا المصب وعلى وجه الخصوص كما اشرنا سابقا مصر كون مصر الوحيدة التي لاتعتمد على مياه الأمطار شبه المعدومة لديها لان اعتمادها الكلي على مياه النيل ولذلك لاغرو ان تبقى مقولة  المؤرخ اليوناني هيردوت"مصر هبة النيل " حقيقة ثابتة على مدار العصور يضاف إلى ذلك انها الدولة الاكبر في عدد السكان من بين دول حوض النيل والمستهلك الاكبر لمعظم مياهه وأي تطبيق للمفاهيم المشار إليها سابقا سيمس مصر في الصميم وهذا ما استدعى اعتبار مياه النيل في صلب الامن القومي المصري منذ امد بعيد وقد يقتضي شن الحروب اذا ماتم المساس به في أي وقت وفعلا هددت مصر كل من يمس امنها المائي سابقا ولاحقا على لسان فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك بأقوى العبارات.

واليوم يتجدد الخطر على مصر اولا وعلى السودان ثانيا بإثارة الموضوع والتوقيع على اتفاقية اقتسام المباه من قبل خمس دول في المنابع ويبدو هذا الخطر في بدايته ومرشح للتفاقم في المدى المنظور وخاصة إذا علمنا ان اسرئيل دخلت على الخط منذ زمن بعيد فحققت وجودا مرئيا وغير مرئي مع كثير من دول الحوض  وتمكنت من الـتأثير في المؤسسات والصناديق الدولية ذات الصلة بمشروعات دول الحوض التنموية اقتصاديا وزراعيا وهي تأمل ان يكون لها موطئ قدم وتشتري او تستأجر كمبات من مياه النيل بأي أسلوب لإيصالها إلى صحراء النقب واستقدام الآلاف من اليهود وبالنهاية تصبح اسرائيل دولة من دول حوض النيل.

نشير هنا إلى ان التحريض الاسرائيلي لدول المنبع لم يتوقف من اجل اقتسام النيل ولقد جاءت زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان لاثيوبيا مطلع هذا العام  من اجل هذا الغرض فكانت اديس ابابا اول الداعين إلى اتفاق "عينتيبي " وأول الموقعين عليه وكان تصريح رئيس وزراء اثيوبيا "ميلس زيناوي" الاخير بمثابة الطلقة الاولى لإعلان حروب المستقبل على مياه النيل لأن 85  بالمئة من المياه التي تصل إلى السد العالي من الهضبة الاثيوبية والواضح في الأزمة الحالية ان تصريحات مسؤولي الدول الخمس الموقعة لاتدعو إلى التنصل من الاتفاقيات السابقة وخاصة اتفاقية عام 1929 وعام1959 فقط وإنما تنطلق من اعتبار ان مطالبتها باقتسام  المياه مسألة كرامة وطنية قبل ان تكون حاجة او احتياج للمياه  ، لذلك من الصعب التكهن بتداعيات ما سوف ينجم عن ازمة مياه النيل هذه المرة التي هدأ ضجيجها مؤقتا لكن هل يمكن القول انها عبرت بسلام   ؟؟؟

 

الكاتب : د. تركي صقر
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
جودة عالية
20:52:50 , 2010/08/29 | ابو جانتي
فعلا اشوتقنا الى رؤية السيد صقر صاحب الافتتهحيات وامقالات العميقة ولكن حبذا لو توسع حول مساعي مصر لاحتواء الازمة

مياه النيل
21:21:52 , 2010/08/28 | سهيل العلان
مقالة عميقة للدكتور تركي ...لازالت الدول الغربية تطمع في زرع الفتنة بين الدول المقتسمة مياه النيل وذلك لتحقيق اهدافها الخاصة

اسرائيل والمياه
17:07:36 , 2010/08/28 | زهرة عبد المنعم
نعلم من السنوات السابقة ان مشكلة اسرائيل الحقيقية تكمن وراء حاجتها للمياه وتحاول اسرائيل شتى الطرق الاستيلاء على اي منفذ يضمن لها مصدر مياه اخر ولا نستغرب ابدا بلقائها مع اثيوبيا للعمل على الاتفاق من اجل اقتسام مياه النيل وبما ان الدول المستفيدة من المياه بشكل اكبر هما مصر والسودان فالعقل الاسرائيلي سيعمل على حرمان هذه الدول العربية من حقها في المياه اريد ان اشكر الدكتور صقر على تسليط الضوء على هذه المشكلة الحقيقية التي تهدد دولنا العربية

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com