حذرت مصادر سورية واقليمية واسعة الاطلاع في دمشق من "اقدام اسرائيل على اي مغامرة عسكرية في المنطقة، خصوصا ان كل الاجواء في المنطقة وسوريا مهيأة للرد على اي عدوان يستهدف قوى الصمود التي تتمتع بجاهزية لكل الاحتمالات".
وقالت المصادر لـ"النهار" ان "محاولات اسرائيل ايجاد مناخ يغير المعطيات الحالية على ارض الواقع، انما سيكون في إطار الحسابات الخاطئة التي تنتهجها اسرائيل". واضافت ان "المعطيات الراهنة تذكر بأجواء سابقة تعرف اسرائيل انها اخطأت بها وتلقت ضربات موجعة، ومن الصعب ان يمر أي عدوان اسرائيلي اليوم من دون رد قوي على اسرائيل اذا اقتربت من خطوات عملية عسكرية في المنطقة حيال سوريا او حركات المقاومة في لبنان او الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وكان وزير الدفاع السوري العماد علي حبيب حض المقاتلين على مزيد من التدريب والاستعداد والجاهزية لمواجهة الاخطار والتحديات، وذلك خلال احتفال اقامته القوى البحرية في الذكرى الـ 62 لتأسيسها قبل بضعة ايام. واكد "ان امن المنطقة واستقرارها رهن بتحرير الارض وعودة الحقوق كاملة، وان السلام هو السبيل لتحقيق الامن والاستقرار والازدهار". واشار الى ان سوريا باتت "بثباتها على المواقف القومية والوطنية وبرؤيتها الصائبة حيال مجمل قضايا المنطقة مركز الثقل والاستقرار".
وتحدثت ايران عن زيارة مرتقبة للرئيس السوري بشار الاسد لطهران بعد عيد الفطر في غير ان تحدد بدقة موعد الزيارة، كما تحدثت عن زيارة مرتقبة للرئيس محمود احمدي نجاد للبنان في تشرين الاول