صدى سوريا: يعقد في فندق الشام يوم غد الثلاثاء مؤتمر مصرفي تحت عنوان تجربة تجربة القطاع الإسلامي الماليزي والتحديات المصرفية في سورية الذي يقام بالتعاون بين المركز المالي الاسلامي الماليزي ومركز التدريب والتأهيل المصرفي في سورية برنامج دعم القطاع المصرفي.
ويعتبر مشروع دعم القطاع المصرفي أحد برامج مشاريع الاتحاد الاوربي في سورية.
ويتوجه المشروع بصورة أساسية إلى تحديث وزارة المالية لتأسيس قطاع مصرفي ومالي سليم ومعافى وتعزيز مصرف سورية المركزي بصفته منظماً مستقلاً للقطاع المصرفي كما سيدعم المشروع المصارف التي تملكها الدولة لتطوير وتنفيذ سياسات وبرامج من أجل عملياتها كمصارف حديثة في بيئة تنافسية.
ويستفيد مركز التدريب والتأهيل المصرفي من المشروع بتقديمه المساعدة الفنية وفق الاتفاقية المالية الموقعة بين الحكومة السورية ومفوضية الاتحاد الاوروبي بتمويل مالي بقيمة مليوني يورو حصة المركز منها نصف مليون للتجهيزات التدريبية و5ر1 مليون يورو للتدريب المصرفي والاداري.
وحسبما ذكرت وكالة سانا للأنباء تقول رودا رزوق مديرة مركز التدريب والتأهيل في المصرف إن المركز أقام بالتعاون مع المشروع عددا من الدورات التدريبية والتأهيلية للمستويات الادارية الدنيا والمتوسطة والعليا للعاملين في القطاع المصرفي السوري كالبرامج التدريبية المصرفية المتخصصة للمصارف التقليدية والاسلامية من دورات تأسيسية ومتقدمة وبرامج تدريبية ادارية للمستويات كافة إضافة إلى البرامج المهنية المتعلقة باللغات الاجنبية ومهارات استخدام تقنيات الحاسوب التي سيتم تنفيذها لاحقا ضمن خطة المركز التدريبية.
وأشارت رزوق إلى أهمية هذه الدورات في رفع المستوى الفني والمهني للعاملين في القطاع المصرفي والمالي وتطوير المهارات والكفاءات الادارية المصرفية وتنمية قدراتهم ورفع مستوى أدائهم الوظيفي.
وكان مشروع دعم القطاع المصرفي الذي تصل ميزانيته إلى ستة ملايين يورو قد بدأ في كانون الثاني عام2006 ويستمر حتى تموز 2009.