تأخّرت شركة الخرافي الكويتية في تنفيذ مشروع طريق اللاذقية أريحا السريع، وأكد وزير النقل يعرب بدر وجود مؤشرات مقلقة حول وتيرة عمل الشركة، تستدعي الوقوف عندها للتأكّد من زجّ المقاول بكلّ إمكانياته لتنفيذ المشروع قبل نهاية صيف 2010.
ونقلت جريدة الخبر الاقتصادية عن بدر تأكيده أن موافقة الحكومة على توصية اللجنة الاقتصادية بالتعويض القانوني على الشركة بسبب ارتفاع أسعار مواد المحروقات الداخلة بتنفيذ المشروع، وتسديد مبلغ 300 مليون ليرة ما يقارب 6.5 مليون دولار للمقاول، إضافة إلى كشوف مستحقّة بقيمة 186 مليون حوالي 4 مليون دولار، جاءت مشروطة بعودة الشركة إلى العمل وتقديم برنامج زمني محدد لإنجاز الطريق، إلا أن الوزارة لم ترَ حتى الآن تقدماً ملحوظاً بالمشروع.
بدوره نفى المدير العام للمقاولات بشركة الخرافي محسن كامل إضراب عماله عن العمل مؤكداً أن السيولة المالية والفوائد الكشوف المتأخّرة هي التي ستمكّن الشركة من إنهاء المشروع في موعده موضحاً أن سبب التأخير كان الأزمة الاقتصادية.
وأشار كامل أن شركة الخرافي لجأت إلى النائب الاقتصادي عبد الله الدردري الذي وعد " بالنظر في مطالبنا وتقديم دفعات متزامنة مع الكشوف الشهرية، إلا أننا لم نحصل لغايته إلا على مبلغ 300 مليون ليرة كسلفة".