ضبطت مديرية الرقابة الدوائية والمكتب السري في جمارك دمشق مؤخرا أدوية مهربة من أنواع مختلفة في ثلاث صيدليات إحداها في جديدة عرطوز والثانية في ببيلا والثالثة في الميدان، تقدر قيمتها بمليوني ليرة سورية.
وقال الدكتور خلدون حربا مدير الشكاوى في مديرية الرقابة الدوائية بوزارة الصحة إن مديريته نفذت مؤخرا جولات تفتيشية على بعض الصيدليات ومستودعات الأدوية ضمن نشاطها اليومي، وأسفرت هذه الجولات عن ضبط الأدوية المذكورة التي تمت مصادرتها من قبل الجمارك وتم جردها وتقدير سعرها بإشراف مندوب من نقابة الصيادلة، وأحيل المخالفون مع المصادرات إلى القضاء المختص.
وأضاف حربا إن الإجراء المتبع في مثل هذه الحالات هو تغريم ومعاقبة المخالفين وإتلاف البضاعة المذكورة أو تسليمها إلى وزارة الصحة لتقوم بإتلافها.
ولفت حربا إلى أن عينات من هذه الأدوية تم إرسالها إلى مخابر الرقابة الدوائية للتحليل وللتأكد من محتوياتها، وأنه تم ضبط أدوية واضحة التزوير بين هذه البضاعة وهو دواء مزور لعقار أجنبي مميع للدم يدخل إلى البلاد بشكل نظامي.
وأشار حربا إلى أن وزارة الصحة تعمل على مصادرة وإتلاف أي دواء يتم تداوله في البلاد إذا كان غير مسجل لديها "مهربا كان أم مزورا" حرصا على السلامة العامة.
وقالت الدكتورة ميساء نصر مديرة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة إن الوزارة تعد دراسة لتحديد جميع أنواع الدواء المهرب المتداولة في السوق السورية وعند الانتهاء من هذه الدراسة ستخاطب الشركات الأجنبية المصنعة لهذه الأدوية وستدعوها لتسجيل أدويتها بشكل نظامي في وزارة الصحة لتضمن دخول هذه الأدوية سليمةً من التزوير وضمن فترة الصلاحية، مشيرة إلى أن الكثير من الأدوية المهربة هي أدوية مزورة.