صدى سوريا: حمزة القذافي – ليبيا:
في البداية لن أحكي عن قصص الدمار التي يقوم بكتابتها جيش الإحتلال الإسرائيلي بحبر رشاشته وبقلم مدافعه ولن أروي رواية الفوسفور.’. ليس مادة الفوسفور التي تعطي الطاقة للجسم والتي عادة نحصل عليها من السمك
ولكن.... ! أقصد الفوسفور الذي يقدمه الصهاينة بطبق مجاني لكل الناس في غــــزة ليسلخ جلدهم ويفتت عظمهم...
وأســأل أين العرب من كل مايحدث ...؟ ...!
ولكن لن أسأل لماذا ماتت الضمائر العربية ...؟
والإجـــابة ..... لا لم تمت بعد .. ولــــكن ... لم تمت عند أصحاب الطبقة الكــادحة لإنها وببساطة تشعر شعور مواطنيها من الكادحين الفلسطينيين ..ولكنها ماتت عند هؤلاء السعداء أصحاب القرار الذين هم سعداء بهذا الوضع ففي هذا الوضع يرتفع سعر برميل النفط ويصعد سهم الدولار واليورو والذهب وال..... إلــــخ مما يملأ الجيوب ويسعد النفـــوس .
كل هذا لا يجعلهم يشعرون بغيرهم .. فلماذا يُـتعبون أنفسهم بالإشتراك في أي حرب هي كانت ... مادامت بعيدة عن ديارهم ...؟
وأسأل أيضا .. لمـــاذا أُتــــعب نفسي بالسؤال ...؟
وللأسف لاتوجد إجابة مقنعة ...هذا هو السؤال الأول ..
أما عن السؤال الثـــاني .. فلماذا لايتحرك بعض الحكام العرب أصحاب القرار وبإستطاعتهم فعل كل شئ وهم يملكون كل القوى ...؟
لا أقصد كل أصحاب القرار في هذا البيت المهتز لإركــانه لإن بعضهم رأيهم واضح ومعروف مسبقأ .. ولكن سأبحث عن الإجابة .... وبعد تفكير عميق ..أجد نفسي ساذجـــا وأحياناً أضحك على نفسي ..
فالجواب سهل ..أيترك الشخص كل مـــلذاته ليــــنقد أخاه .. ثم أقول لنفسي إنهض من حلمك ياهذا ..؟
ثم أعود للسؤال الفعلي أين هم ..؟
ثم أسأل أين هو من هذا الوضع ..؟
وبعد تفكير أجد الجواب واضحاً وضوح الشمس أمامي فأنا أعرف أين هـم ؟
بل أعرف أيضا أين هـــو ...؟
باالتأكيد فهو مستمعاً بالوقت مع فتاة جميلة في مخدعه الخاص متواريا عن أعوانه ويشاهدان التلفاز وقيد يفعل أكثر من المشاهـــدة .....!
وبالتالي فإنه مع كل جمرة فوسفورية تنزل على أرض غــزة يقـــابلها بمـــاسة راقية كــهدية لهــا في مقـــابل ال......؟ ( إستـــرنا يالله ).
وهم يشاهدان التلفاز ويمـــلأن المكان يالبكاء الشديد ولكن من القهقهة العالية وليس للحزن طـــبعاً ...!
حكايته واضحة فعندما يخرج في الصباح بالتنديد والإستنـــكار بدموع غزيرة يخرجها من عينه غصباً عنها بتأثير البــصل ليبين الإستعـــطاف الكـــاذب فتـــظن أنه سيقلب الدنيا ولا تقعد من جديد ولكن نصهُ قد حفظناه فــسيقول :
لن أرضى بهذا الوضع المزري سوف نندد ونستنكر الوضع ولابد من إيجاد الحل المناسب .. ثم يقول لابد أن نجتمع ..وللآسف لايـستطيع الإتفاق مع بقية إخوانه حتى في وقت معين للإجتماع في بيــــت العـــائلة الكبير والذي هو أكبر مهـــد جميل للعـــدو الذي يحاربهم ويحارب ديانتهم ...
وسأقول : جميل منكم الإنتظار والمشاهدة فهي جميلة جداً وصدروا لبعضكم الملذات وتبادلوها أيضاً فهي جميلة بالمبادلة ورائعة بالمقابلة فكل أخ منكم سوف يبيع أخوه في أقرب صفقة رابحة للعدو فالعرض واضح ..
وللآســـف ســئ.!
وسف أنبه : إحذر ياهذا فقد تكون غداً أنت الضحية وعندما يحدث ذلك فإنه لن يقف بجانبك أحد وتذكر عندما يدق الناقوس بالخطر فقد تغتصب أختك أو أمك أو زوجتك مـــن عقل لايرحم ولايفهم سوى لغة القوة والمال فلا تتـــرك هذا اليوم يأتي عليك فاأجعلها لك وليس عليك ... أتـــفهم ... لاأظـــن ذلك لاأظن أنك تفهم حتى تجـــرب بيديك وترى بعينيك مايحدث لك ...
في النهاية أنا لاأتهم كل أهل هذا البيت ولكن بعض الأخوة في هذا البيت لهم مواقف رائعة ومعروفة وليست الأولى ....
(( وصاحب الكلام سوف يألمه أحد جنبيه ... ) ألـــيس كــذلك .؟
والأسئلة كـــثيرة ولكن لن أســـأل أكثـــر ....؟