Mohannad Orfali
 
 
Tue - 7 / Feb / 2012 - 10:55 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مقالات وتحقيقات
مقالات وتحقيقات
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الخميس 2009-03-19 22:48:22
فيلتمان ورحلة الحوار الصعب : واشنطن ـ بيروت ـ دمشق ـ بيروت!
فيلتمان ورحلة الحوار الصعب : واشنطن ـ بيروت ـ دمشق ـ بيروت!

صدى سوريا : اختارت الإدارة الأميركية (الجديدة) «الأفضل» من بين دبلوماسييها المحترفين لفتح باب الكلام مع دمشق، والذي ظل موصداً لسنوات طويلة.

انه جيفري فيلتمان، الذي عرفه اللبنانيون سفيراً لبلاده على امتداد السنوات العجاف التي عاشها هذا الوطن الصغير عند حافة الحرب الأهلية، قبل ان يعود إلى وزارة الخارجية في واشنطن ليجد نفسه في موقع مساعد وزيرة الخارجية، ولو مؤقتاً، وبعد استقالة ديفيد ولش.

على هذا فجيفري فيلتمان قد وصل دمشق آتياً من البعيد البعيد، وفي أعقاب دهر من الحملات السياسية والتصريحات الاتهامية وقرارات الكونغرس بمحاسبة سوريا بقانون خاص واستثنائي كان للبنان موقعه فيه، خصوصاً إذا ما صدقنا مزاعم بعض رجال السياسة اللبنانيين عن مشاركتهم في صياغته وفي تنظيم «اللوبي» اللازم لتمريره كرمى لعيونهم!

وقبل لبنان كان جيفري فيلتمان قد أمضى أكثر من سبع سنوات من حياته الدبلواسية معتمداً لدى إسرائيل في السفارة الأميركية، بداية، مهتماً بالشؤون الاقتصادية لقطاع غزة، ثم كمساعد للسفير الاستثنائي مارتن انديك، وأخيراً في القنصلية الأميركية في القدس المحتلة بين العامين 2001 ـ 2002.

ولقد شاءت التطورات والتحولات في المنطقة ان يكون «جيف» رجل مرحلة «الخصومة» والتي تفجرت بين واشنطن ودمشق، مع الاحتلال الأميركي للعراق في مثل هذه الأيام من عام 2003، والذي عارضته سوريا بعنف، فردت الإدارة الأميركية السابقة بفتح الجبهة في لبنان للهجوم المضاد.

كانت ذروة ذلك الهجوم استصدار القرار الشهير في مجلس الأمن 1559، بداية أيلول 2004، بالشراكة مع فرنسا جاك شيراك، بكل ما استولده من تداعيات بينها إمرار التمديد للرئيس السابق اميل لحود، في اللحظة الأخيرة، والذي كان نهاية لحقبة وبداية لحقبة جديدة سيشهد فيها هذا الوطن الصغير الويلات.

وهكذا فإن وصول جيفري فيلتمان إلى لبنان قد ترافق مع أجواء محمومة فيه، ليست مبالغة بأن توصف بالحرب الأميركية ـ الفرنسية على ما اسمته «الوصاية السورية»... وفي غمار هذه الحرب تفجرت سلسلة من الأزمات السياسية التي سرعان ما تفجرت دموياً باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مما اضطر القيادة السورية إلى اتخاذ قرارها الصعب بسحب قواتها العسكرية من لبنان في ظروف أقل ما يقال فيها إنها لم تكن لائقة بتاريخ الجيش السوري، ولا بعلاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين والتي كان الطموح يريد الاندفاع بها إلى شعار «شعب واحد في دولتين».

من هنا لم يكن مستغرباً ان يخرج جيفري فيلتمان عن طوره، ذات يوم، وأن ينسى موقعه والاصول الدبلوماسية فيرد على الرئيس عمر كرامي (وكان في دست الحكم) قائلاً: «لماذا ترفضون تصرفاتي وتقبلون تدخل عنجر»؟!

لقد رأى نفسه «الوريث» أو «البديل»، بغير ان يحس بأي حرج في دوره الآخر كمحرك أساسي لما أسمي ـ في ما بعد ـ «ثورة الأرز» بكل ما طرحته من شعارات السيادة والحرية والاستقلال و»لبنان أولاً» في سياق الحرب على سوريا، حتى بعد خروجها من لبنان... وهي حرب شملت كل من تصورت الإدارة الأميركية انه حليف أو صديق لدمشق أو انه يقصدها في طلب العلم أو لشراء حاجياته بأسعار أرخص من السوق اللبنانية.

بالمقابل فإن وزير خارجية سوريا وليد المعلم يعرف واشنطن جيداً، وبالذات وزارة الخارجية فيها، وكبار من كانوا فيها، وبالذات مجموعة الدبلوماسيين الذين اختارتهم الإدارة الجديدة وكلفتهم بشؤون منطقتنا، كما انه يعرف الكثير عن جيفري فيلتمان الذي جاء ليستكشف آفاق الحوار الجديد، مزوداً بتجربته «السورية» الغنية في لبنان.

ومفهوم ان ينطلق جيفري فيلتمان في رحلته إلى سوريا من لبنان، لكي يطمئن أصدقاءه القدامى الذين أقلقتهم هذه الرحلة المتعجلة إلى دمشق، ومن هنا قوله «ان لا تعارض بين الدعم القوي للبنان وبين الحوار مع سوريا»، وأن «التحدث مع الآخرين ليس مكافأة لهم»، وأنه كان لا بد من ان تمنح واشنطن «السوريين فرصة الاطلاع على ما يقلقهم».

هل اقتنع الأصدقاء القدامى لفيلتمان في لبنان، والذين جال عليهم واحداً واحداً قبل الذهاب، ثم عاد إليهم مطمئناً بعد لقائه المطول مع وزير الخارجية السورية في دمشق؟

العقلاء من بين هؤلاء، والذين «يقرأون» التحولات جيداً ويفهمون المحظورات التي تمليها الضرورات، رأوا في الرحلة الدمشقية لفيلتمان مؤشراً على هبوب نسائم توافقات اضطرارية، في المنطقة، عربية ـ عربية، وعربية ـ دولية، يحتاج إليها الأطراف جميعاً.

على ان أعظم ما يعود به جيفري فيلتمان من رحلته هذه يمكن ان يتمثل في كنوز الحكمة التي سمعها من رجال الدين في لبنان، وقد جال عليهم جميعاً ليثبت لإدارته انه يعرف من هم رجال الحل والربط في هذا الوطن الصغير الذي يتسع لثماني عشرة طائفة تؤمن كل منها انها مركز الكون!!

لكن ذلك لا يغير في الوقائع كثيراً: فكما ان الحرب الأميركية لاحتلال العراق لم تكن المدخل الصحي لعلاقات طبيعية مع سوريا، فكذلك فإن تهديد سوريا بحرب أهلية في لبنان ليس هو المدخل الصحي لحوار جدي يستهدف طي صفحة الماضي بأزماته الكثيرة، والتي عانى منها لبنان أكثر مما عانته سوريا بكثير، والتي لا يفترض عاقل ان الإدارة الأميركية قد حققت خلالها مكاسب جدية.

في الماضي كان في لبنان ثمة من يعترضون على ان تحاورهم واشنطن من دمشق، أو ان تحاور دمشق بالنيابة عنهم...

أما في الحاضر فيمكن الجزم بأن دمشق لن ترضى ان تحاورها واشنطن من بيروت...

وفي كل الحالات ستظل بيروت أقرب إلى دمشق من واشنطن، بشهادة جيفري فيلتمان الذي لم تستغرق رحلته بينهما إلا ساعة أو أقل. 

 

 

 

 

الكاتب : طلال سلمان
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com