Mohannad Orfali
 
 
Tue - 7 / Feb / 2012 - 10:53 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مقالات وتحقيقات
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الإثنين 2009-05-25 00:58:16
تقرير اميركي ...نهاية 2009 بداية ضرب إيران

صدى سورية : عشية رحلة بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميري نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقريراً أعده مركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطن يتضمن سيناريو مفصلاً للهجوم الإسرائيلي المتوقع على إيران, وهو ينطوي على تأكيد مفاده ان هذا الهجوم لن يتأخر عن نهاية العام الحالي.

وتوقيت الضربة الافتراضية يستند إلى استحقاقين : الأول إن المفاوضات الأمير كية­ الإيرانية يفترض أن تقود إلى تسوية في ما يتصل بالملف النووي الإيراني, قبل آخر السنة, والثاني أن 2010 هو الموعد التقديري لإنتاج أول قنبلة نووية إيرانية. ماذا في التقرير؟

 

يتضمن التقرير الذي ينشر للمرة الأولى, أدق التفاصيل عن آخر سيناريو إسرائيلي لضرب إيران, ويقع في 114 صفحة, ويتناول خيارات إسرائيل وقدراتها العسكرية كافة, إضافة إلى قدرات إيران العسكرية والنووية, وكذلك مخزون الجانبين من الصواريخ واحتمالات الهجوم الإسرائيلي وتوقيتاته, وردود الفعل الإيراني المتوقعة.

تسعون طائرة مقاتلة إسرائيلية ستنطلق من إسرائيل في اتجاه الحدود التركية­ السورية تواكبها أدوات الدعم اللوجستي, التي تتضمن طائرات التزود بالوقود التي تمتلكها إسرائيل لتواصل طريقها في اتجاه منطقة كردستان العراق, ومن هناك إلى إيران لإسقاط قنابل زنة 2 طن وأخرى تزن 2250 كيلو غراماً على المنشآت النووية المفترضة يدعمها 42 صاروخا من طراز«اريحا», ارض ارض «التي ستنطلق من داخل إسرائيل إلى موقع بوشهر».

وتماما كما يفعل مخرجو أفلام الإثارة والتهويل الاكشن , أوضح التقرير أن العملية لن تكون عرسا أو «شمة هوا», بل إن آلاف البشر في الخليج سيلقون حتفهم بسبب الإشعاعات التي ستنطلق من ركام موقع بوشهر, إضافة إلى تفشي مرض السرطان بين من يبقى على قيد الحياة. ولمزيد من الإثارة توقع التقرير أن هذا الهجوم لن يتجاوز نهاية العام الحالي, بمعنى إن على الرئيس الأميري اوباما أن يدفع ثمن الرغبة الإسرائيلية في الهجوم على إيران نقدا لا بواسطة شيك, والمعنى هو الدولة الفلسطينية التي يرفضها نتنياهو, وهو يتقمص دور شايلوك اليهودي الذي أراد مقايضة الدين المتعسر برطل من لحم المدين, لكن القاضي الذكي فوت عليه الفرصة بأن استخدم الذكاء المشوب بالمنطق وقال له: موافق شرط عدم إراقة نقط دم واحدة, فذهل شايلوك وارتد عن طلبه.

القراءة المعمقة لهذا التقرير تكشف انه أنجز ليس على نار هادئة, الأمر الذي جعله يخرج مرتبكا, فهو يقر بحق إسرائيل في منع إيران من الحصول على سلاح نووي, ومع ذلك يؤكد عدم قدرة إسرائيل على تدمير عشرات المواقع النووية الإيرانية المنتشرة على مدى مساحة إيران, ولذلك تم اختيار ثلاثة مواقع فقط وهي مركز البحوث النووية في أصفهان ومنشأة تخصيب اليورانيوم في نتانز ومفاعل المياه الثقيلة الذي سينتج مستقبلا مادة اليورانيوم ويقع في آراك. وبخصوص مسار الهجوم المفترض يوضح التقرير ان «طيور الأبابيل الإسرائيلية» لن تحلق في الأجواء الأردنية القصيرة, تجنبا للتعقيدات السياسية مع الأردن, كما أنها لن تمر فوق المسار الجنوبي الذي يتشكل من الأردن والسعودية والعراق للسبب نفسه وسيستخدم تكنولوجيا متقدمة جدا تمكنه من اختراق منظومة الاتصالات وأجهزة الرادار السورية والتركية والعراقية, التي ستحلق فوقها طائرات F16 و F15 لمنع اكتشافها, وان هذه التكنولوجيا جرى تجربتها خلال الغارة الاسرائيلية على سوريا في العام 2007, حيث جرى تركيب أجهزة التشويش هذه على طائرتين من نوعهه G550, اشترتها إسرائيل خلال الأعوام الماضية وحصيلة طيور الابابيل الاسرائيلية 25 طائرة F15 و65 طائرة F16 وجميع طائرات التزود بالوقود وأربع طائرات بوينغ 707, وسيتم تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود في طريق الذهاب والإياب مع الإقرار بوجود صعوبة في إيجاد منطقة مناسبة للتزود بالوقود بعيدا عن اعين السوريين والأتراك.

ويغرق التقرير في التفاصيل, ويبين معداه ان المنشأة النووية الإيرانية في نتانز المخفية تحت الأرض بعمق 8 أمتار تغطيها طبقة الباطون المسلح بسمك 5.2 متر ناهيك بحمايتها بجدار أسمنتي آخر إضافة إلى تحصينات احد أجزائه بدفنه على عمق 25 متراً وتغطيته بسطح إسمنتي سمكه عدة أمتار, الأمر الذي يجعل هذا الموقع عصيا على التنفيذ. لكن التقرير وحسب نظريات أفلام «الاكشن», ولتأكيد قدرة البطل €رامبو€ على تذليل الصعاب التي تعترض سبيله اظهر إن سلاح الجو الإسرائيلي سيستخدم نوعين من القنابل الاميركية الصنع والتي يبلغ مخزونها الإسرائيلي 600 قذيفة, وتحمل اسم «مدمرة الخنادق والتحصينات» وهي التي استخدمتها أميركا في حربها على أفغانستان وتحديدا منطقة تورا بورا الصخرية, ويرمز لها بـGB4-27 وتزن الواحدة منها 900 كيلو غرام وتخترق طبقة إسمنتية سمكها 4.2 متر, فيما يرمز للنوع الثاني بـGB4-28 وتزن 2298 كيلو غرام وتخترق طبقة إسمنتية سمكها 6 أمتار إضافة إلى طبقة من الرمل والتراب سمكها 30 سنتمتراً, ما يتطلب من طائرات بسلاح الجو الإسرائيلي تصويبا دقيقا ومن زاوية صحيحة.

بعد تحليل خطوط الطول والعرض في هذه الخطة يخلص الباحثان الاميركيان إلى أن الضربة ممكنة. ولشد الانتباه, هما يوردان كلمة «لكن», وهنا يضطر شهريار الى التوقف عن الكلام المباح بسبب انبلاج الصباح, وذلك بالتحذير من استعدادات إيران وتحصيناتها, أي أن خطوط اللعبة هنا تكتمل من خلال إظهار قوة إسرائيل وإيران على حد سواء, بمعنى أن الثمن المطلوب من الرئيس اوباما سيكون كبيرا. ويورد التقرير أن إيران تمتلك منظومة صواريخ من طراز هوك وSA-15-SA 55 SA7- SA-2 إضافة إلى صواريخ ستينغر التي أثبتت فاعليتها في حرب أفغانستان ضد الجيش السوفيتي و1700 مدفع مضاد للطائرات جرى نصبها قرب المنشآت الهدف, ناهيك بوجود 158 طائرة إيرانية ستحاول إحباط الهجوم الإسرائيلي.

وتستمر وتيرة التهويل التي اعتمدها التقرير بقوله إن كل ما ورد من دفاعات إيرانية لا قيمة لها إذا ما قورنت بمنظومة الصواريخ الروسية GIANT300, VS-SA-12 التي يعتقد ان إيران اشترتها أخيرا سرا, الأمر الذي يتطلب تغييرا استراتيجيا في الخطة والأدوات, ولعل ذلك يمثل قمة الابتزاز, ذلك ان التقرير توقع خسارة 20­ 30 طائرة إسرائيلية. والتحذير بأن كلا من البحرين وقطر والإمارات العربية ستكون عرضة لإشعاعات ركام المفاعل النووي الكائن في منطقة البوشهر. وفي هذا الخضم, تطل الشفقة برأسها ويوضح التقرير, ان هناك بدائل عن طيور أبابيل الإسرائيلية واللجوء إلى الصواريخ الباليستية, نظرا لأن إيران تفتقر إلى قدرات دفاعية لمواجهة صواريخ ارض­ ارض وجرى كذلك الحديث عن قدرات إسرائيل في هذا المجال وامتلاكها ثلاثة أنواع من الصواريخ المطورة إسرائيلية وهي أريحا 1 و2 و3 ويصل مدى الصاروخ الأول إلى 500 كيلومتر ويحمل رأسا حربيا زنته 450 كيلو غراماً ويستطيع حمل رأس نووي زنته 20 طنا فيما يصل مدى الصاروخ الثاني الى 1500 كيلومتر ويستطيع حمل رأس نووي زنته 1 ميغا طن, بينما يصل مدى أريحا 3 العابر للقارات من 4800­ 6500 كيلومتر ويستطيع حمل رأس نووي زنته أكثر من ميغا طن واحدة.

وفجأة يتوقف معدا التقرير عن المضي في الصراحة بل وحتى أنهما امتنعا عن التلميح بإ مكان استخدام إسرائيل للرؤوس النووية, بل طالبا بضرورة إطلاق 42 صاروخا لضمان تحقيق الإصابة مع الإقرار بصعوبة ذلك, لكنهما قفزا إلى التوقيت وتحدثا عن معطيات قد تسرع عملية اتخاذ القرار وإطلاق طيور الأبابيل الإسرائيلية خلال العام الحالي لقطع الطريق على إيران من امتلاك السلاح النووي في العام 2010.

ولعل الكنز في هذا التقرير يكمن في القول ان إيران سوف تقوم بضرب إسرائيل مباشرة بصواريخ «شهاب 3» التي تغطي في مجالها المناطق الإسرائيلية كافة, والادهى من ذلك أن هذه الصواريخ ربما تحمل رؤوسا مربية كيميائية. وكي تكتمل الدائرة حذر التقرير من أن إيران ستقوم بتفعيل دور كل من حزب الله وحماس لإطلاق قوافل الاستشهاديين إلى المدن والأهداف الإسرائيلية إضافة إلى إطلاقها آلاف الصواريخ في إشارة إلى ما جرى في حرب لبنان 2006 وغزة 2008­ 2009.

ويواصل التقرير عملية «شيطنة» إيران من خلال التوضيح بأن الهجوم الإسرائيلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة, وسيعمد الإيرانيون لتحقيق هذا الهدف إلى إيقاظ الشيعة في العراق ودعم حركة طالبان أفغانستان, وضرب المصالح في العراق ودعم حركة طالبان أفغانستان, وضرب المصالح الاميركية في المنطقة, وبالتحديد القوات الاميركية في دول الخليج مثل قطر والبحرين, ناهيك بالتحكم في الإمدادات النفطية إلى الغرب وطرقها.

ماذا يريد صانع القرار السياسي الإسرائيلي وأدواته من هذه الدراسة؟

إنهم يريدون إيصال برقية مستعجلة إلى واشنطن مفادها إن إسرائيل لا تستطيع بمفردها ردع إيران, وبالتالي فإن المطلوب من الرئيس اوباما التصرف اميركيا مع طهران بعد فشل الدبلوماسية معها, وهم بذلك عمدوا إلى مضاعفة التحشيد ضد إيران وللإثبات للرئيس الاميركي أن سياسة المهادنة مع إيران غير ذات جدوى. إلا أن هآرتس تعترف بأن اسرائيل ترتكب خطأ بمبالغتها بالتهديد الإيراني لإسرائيل, وقالت انه يتوجب التمييز بين استعداد لتمويل «الإرهابيين» ونية لإطلاق صواريخ نووية ضد إسرائيل, ذلك أن قدرة إسرائيل النووية قادرة على ثني أي رئيس إيراني يفكر بذلك.

يبقى أن المناورة الجوية التي بدأها سلاح الجو الإسرائيلي والتي انطلقت فيها الطائرات الإسرائيلية من إسرائيل الى جبل طارق وفي اليوم الذي التقى فيه نتنياهو الرئيس الاميركي رسالة واضحة للإدارة الاميركية الجديدة بأن عليها حسم الأمر مع إيران, كما أكد نتنياهو أن الملف الإيراني يمر عبر حل القضية الفلسطينية أي أن الملف الإيراني أولا. مع أن سخاءه في هذا المجال لم يتعد تشكيل لجان للتفاوض مع الفلسطينيين في الأمور الاقتصادية والسياحية والسياسية شرط اعترافهم بيهودية إسرائيل من دون الإفضاء إلى دولة فلسطينية, ولا شك في ان المناورات الجوية الإسرائيلية كانت بمثابة حماية لأفكار نتنياهو الذي حشد معه الصحف الإسرائيلية لتسكب من الأخبار ما يدعو لإغراق اوباما أن لم تستجب لمطالب نتنياهو الذي قال لاوباما انه مرتبط بطموحات الإسرائيليين الذين قيدوه بخطوط حمر لا حصر لها.

وقد فسر احد مرافقيه أن أهم خطوط نتنياهو الحمراء قيام دولة فلسطينية تتحول إلى «حماستان», وأوضح المحلل السياسي لـ«يديعوت احرونوت» أن نتنياهو رفض إجراء أي مشاورات داخل مقر الضيافة بلير هاوس الذي خصص له في البيت الأبيض خشية أن ينصت الاميركيون عليه, وفضل عقد مشاوراته في السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

كل ما تقدم من حراك سياسي وعسكري وإعلامي إسرائيلي كان بهدف التوضيح للرئيس الاميركي أن إسرائيل لن تقبل إيران نووية, وأنها في حال خذلها اوباما ستتحرك لضرب إيران وحدها, ومهما كانت النتائج, وتم تشبيه ذلك بالقنبلة التي ألقاها نتنياهو في وجه اوباما ودعم ذلك بمخاطبته: هذه مسؤوليتك فأنت زعيم العالم الحر. وكان نتنياهو قد أكد أن تغيير الموقف الاميركي هو أهم مهمة في حياته, ولذلك استخدم الأسلحة كافة للتأثير على الرئيس اوباما من ضمنها تشبيه إيران بألمانيا النازية. وتشير الاستطلاعات الإسرائيلية إلى أن 66 من الإسرائيليين يؤيدون شن هجوم على إيران للقضاء على منشآتها الذرية, وقد نجح نتنياهو في توجيه الرأي العام الإسرائيلي المبني على الخوف بأن إيران هي الخطر الأكبر وانه شكل طاقما خاصا من الوزراء وكبار المسؤولين في الوزارة المعنية من اجل بلورة وصياغة خيارات العمل والرد الإسرائيلي لمواجهة الخطر الذري الإيراني.

 

 

عن الكفاح العربي

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com