Mohannad Orfali
 
 
Tue - 7 / Feb / 2012 - 10:46 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مقالات وتحقيقات
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الإثنين 2009-05-25 09:41:35
تقرير «دير شبيغل»: مصدره بيروت وهدفه سلاح المقاومة

عود على بدء!.

يبدو أن في لبنان وخارجه من لم يكتف من لعبة حافة الهاوية، وفي مناخ كشف شبكات كثيرة من العملاء وبين عناصرها من هم في مواقع حساسة ورفيعة المستوى، وسوف تظهر الأسماء قريباً، فإن السؤال حول من يدير ملف التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ليس مجرد غبي، بل هو يلامس حدود المواصفات التخريبية إلي يتحلى بها العملاء، على الأقل بحسب ما ورد في اعترافات غالبيتهم.

ما نشرته مجلة «دير شبيغل» الألمانية أول من أمس عن وجود تقرير في ملفات التحقيق الدولي يشير إلى ضلوع قوات خاصة من حزب الله في جريمة اغتيال الحريري، لم يكن وليد الأمس، ولا هو خرج إلى العلن بسبب وصول تقرير من مصادر لاهاي الى صحافي ألماني تحوم الشكوك حول علاقاته اللبنانية والإسرائيلية والاستخبارية ولا سيما الألمانية، بل إن للملف حكايته، وله موقعه في سياق سياسي وأمني يعود الى خمس سنوات، وله تتمته التي يتوقع أن يظهرها الفريق المسؤول عن التسريب تباعاً، مستفيداً من تجربته الفاشلة في التسريب سابقاً، وذاهباً نحو الهدف ذاته: الفتنة وتحويل حزب الله الى منظمة إرهابية!

بعد وقت قصير على بدء ديتليف ميليس تحقيقاته في الجريمة في بيروت، وقبل توقيف الضباط الأربعة، سرت معلومات مصدرها لجنة التحقيق نفسها، وبعض الشهود الذين استمع إليهم في المونتيفردي، عن أسئلة مباشرة حول تركيبة القيادة الأمنية والعسكرية لحزب الله، وحول قدرات الحزب في القيام بأعمال شبيهة. ثم تكرر الأمر بعد توقيف الضباط وسؤال بعضهم عن الأمر من زاوية الإشارة إلى أسماء قيادات غير معلومة نُسبت إليها أدوار في المهام الخاصة، ولكن مسار التحقيق كان يتركز على كيفية إدانة سوريا من خلال الضباط الأربعة، ومحاولة تحييد حزب الله من خلال الضغوط المباشرة عليه بأن أي محاولة منه لنصرة الضباط أو الدفاع عن سوريا سوف تكلفه حملة مباشرة على سلاح المقاومة. ولم يمض وقت طويل حتى جاء التحذير من أن موقف الحزب الرافض الأخذ بنتائج التحقيقات التي يقوم بها فريق التحقيق سوف يرفع سقف المواجهة معه الى حدود تناول السيد حسن نصر الله شخصياً. وهو الأمر الذي بدأ سريعاً وتصدى النائب وليد جنبلاط لحملة «نزع القدسية عن نصر الله وعن سلاح المقاومة».

ومع أن الاستعدادات للحرب الإسرائيلية في تموز عام 2006 لم تكن تخلو من محاولة إقحام الحزب في ملفات عدة بينها ملف اغتيال الرئيس الحريري، فقد كانت البداية من خلال العمل على شبكة الاتصالات، وبات معروفاً لعدد ولو قليل من الأجهزة الأمنية، أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، عمل على وضع خريطة لاتصالات قيل إنها كانت تعمل بطريقة لافتة وتثير الريبة، وقد حصل تواصل بين الفرع وقيادة حزب الله، ووُضّحت الكثير من النقاط التي بيّنت لفرع المعلومات أن هذه الاتصالات وهذه الهواتف كانت تعمل في نطاق متصل بعمل أمني يتصل بمكافحة التجسس الإسرائيلي، وحصل فرع المعلومات على ما يكفيه من توضيحات في هذا الشأن، لكن العمل استمر، وخلال العام الأخير، بدا أن هناك الكثير مما تبدل:

أولا: فشل التحقيق اللبناني والدولي في التوصل إلى نقاط تورّط الضباط الأربعة، ومع ذلك تقرر الاستمرار بتوقيفهم إلى حين بروز لحظة سياسية وقضائية مناسبة.

ثانياً: فشل التحقيق اللبناني والدولي في التوصل إلى نتائج تقود إلى توريط سوريا على مستويات عدة في الجريمة، وخصوصاً بعدما تبيّن أن هناك فشلاً غير مسبوق في تركيب الأدلة وفي تركيب شهود الزور.

ثالثاً: إن فشل العدوان الإسرائيلي بمستوياته المختلفة لضرب حزب الله، وفشل محاولات الفصل بين سوريا وإيران وبين سوريا وبين حزب الله، واتجاه الأمور في لبنان نحو مرحلة جديدة، خصوصاً بعد أحداث 7 أيار عام 2008، كل ذلك قاد الفريق المشرف على التحقيقات في لبنان وفي بعض الدوائر الاستخباراتية، إلى البحث عن عنوان جديد.

وبحسب ما هو واضح، فإن لجنة التحقيق الدولية خلال عهد المدعي العام للمحكمة اليوم دانيال بلمار، تعمل على البحث عن خيوط جديدة، وفجأة ومن دون سابق إنذار، تلقى بلمار تقريراً أعدّه جهاز أمني لبناني يتضمّن معلومات عن شبكة اتصالات وعن أشخاص ينتمون بحسب التقرير الأمني اللبناني إلى حزب الله أو هم على صلة خاصة به. وحاول فريق سياسي لبناني، وفي التدقيق يتبيّن أنه نفسه الذي شكل «الغرفة السوداء» التي أدارت تلفيقات حول الضباط الأربعة وحول دور سوريا وإعداد شهود الزور، حاول هذا الفريق العمل على إطلاق تسريبات في صحف بيروت وفي صحف غربية، من «النهار» الى «لوموند» الى مواقع الكترونية، ركزت على أن حزب الله رفض طلب لجنة التحقيق الاستماع إلى عدد من قيادييه، وصار هذا الفريق يتداول بأسماء حركية لأشخاص قالوا إنهم يشكلون قيادة سرية وتقوم بمهمات خاصة، وربما لا تقع تحت سيطرة قيادة «حزب الله»، وظلت الإشارات مستمرة حتى إنها طالت في فترة ما الشهيد عماد مغنية، وقال يومها وليد جنبلاط إن مغنية هو الذي يقود الحزب، وأعطى مئات الإشارات في مجالسه، كما فعل آخرون من قيادات في فريق 14 آذار بينهم قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع وإعلاميون من الفريق نفسه وصولاً إلى السفير الناشط في خدمة الفريق المذكور جوني عبدو، فيما كان القادة الامنيون في فريق 14 آذار يعطون الإشارات المرفقة بابتسامات «خبيثة» عن وجود «شكوك في دور للحزب في الجريمة وفي جرائم الاغتيالات الأخرى».

ولم يكد يمر وقت طويل على هذه الأنباء، حتى تكشف للجهات المعنية بتفاصيل هذا الملف، أن هناك من اتخذ قراراً بنقل المواجهة مع حزب الله إلى المستوى الأخير، الذي يستهدف وضعه في خانة ربما تفسر بعض الأمور:

أولا: قرار مصر تحويل ملف توقيف احد كوادر المقاومة الذي كان يعمل على مد المقاومة في غزة بالأسلحة إلى ملف إرهابي وأنه يستهدف القيام بأنشطة إرهابية، ثم انطلقت حملة تشويه للحزب ولأمينه العام خاصة.

ثانياً: نشاط استخباري غربي في أوروبا وفي الولايات المتحدة عن أن بعض الأعمال الإجرامية (تجارة مخدرات في هولندا وتدريب مقاتلين على عمليات عسكرية في العراق وإيواء وتدريب جماعات انفصالية في المغرب وفي اليمن) والتركيز على أن حزب الله له بعده الإجرامي الذي لا يتصل بعمل المقاومة.

ثالثاً: التركيز على استعادة مشهد 7 أيار لناحية أن المقاومة باتت منظمة إرهابية، وأن زعيمها يتحمل المسؤولية الشخصية عن كل ما يجري ويترافق مع حملة إعلامية تقودها وتمولها جهات عربية وغربية تعمل بإمرة الولايات المتحدة.

رابعاً: اكتشاف نشاط امني غير عادي من جانب الاستخبارات الإسرائيلية للوصول الى تثبيت صورة المنظمة الإرهابية في أذهان جهات سياسية رسمية وشعبية في الغرب وتحديداً في أوروبا، بالإضافة إلى نشاط شبكات التجسس التي استهدفت في مكان ما الوصول إلى الأمين العام لحزب الله مباشرة.

إلا أن كل ذلك لا يجيب عن الأسئلة الأساسية التي تقف خلف هذه المحاولة الجديدة ومنها:

هل ثمة أفق لمحاولة بشعة كهذه في الوصول الى أكثر مما وصلت إليه المحاولات السابقة إذا كان هدفها هو نفسه بتعطيل سلاح المقاومة إن تعذر نزعه؟

ألم يتلقّ المعنيون في إسرائيل والغرب الرسالة القوية التي بعث بها الحزب في 7 أيار عام 2008 بأنه مستعد لقلب الطاولة على الجميع متى تعرضت المقاومة لخطر جدي؟

أم هل ثمة استعداد وإعداد لحرب شاملة جديدة، تكون المناورات الإسرائيلية إحدى إشاراتها القوية، ويكون «الشريط البوليسي» لدير شبيغل، المعد في بيروت، مقدمتها الداخلية الهادفة إلى خلق فتنة يعتقد العدو أنها باتت شرطاً ملازماً لأي حملة جديدة عسكرية وأمنية على المقاومة؟

يبدو أن هناك من لم يفهم، أو لا يريد أن يفهم، لكن من المفيد، على سبيل لفت الانتباه، تذكير أصحاب هذا المنطق بأن المقاومة في لبنان باتت في موقع قوة يتجاوز قدرة هؤلاء على التخيّل!

 

إبراهيم الأمين * جريدة الأخبار

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
سوريا ولبنان
20:51:03 , 2009/05/28 | محمد سكر
نصر الله السيد حسن والسيد الدكتور بشارالاسد

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com