Mohannad Orfali
 
 
Fri - 12 / Mar / 2010 - 15:38 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
قبول أكثر من 6 آلاف طالب باختصاص معلم صف  ::::  مكتب الحريري: كثرٌ المتضررون من العلاقة الإيجابية مع سوريا  ::::  طفل يشنق نفسه بحبل لتأثره بمشهد تلفزيوني  ::::  طالب يضرب معلمته بالحذاء ومدير التربية لايعرف بالواقعة  ::::  لا تقتلوا جودة وأسعد!!  ::::  الحريري والأسد: مش ماشي الحال  ::::  الاتصالات: لامفاوضات سرية مع المهتمين بالرخصة الثالثة للجوال  ::::  افتتاحية الوطن السورية : النصف الثاني من طريق وليد جنبلاط إلى دمشق يتعلق بكرامة السوريين  ::::  تفاصيل جريمة الشرف الأخيرة في جرمانا  ::::  مصادر سورية: جنبلاط يزور دمشق الشهر الحالي  ::::  المشغل الثالث أمام مجلس الوزراء قريباً  ::::  ناظم بحصاص: المشغلون يرغبون بالاستثمار في السوق السورية  ::::  اشتباه بتزوير 400 ألف هوية سورية  ::::  توثيق أكثر من سبعة آلاف قطعة أثرية في متحف دمشق  ::::  الكسور أكثر إصابات العمل.. الجلطات لعمال دمشق و ارتجاج الدماغ لحلب  ::::  المنطقة الحرة بدمشق قريبة من الديار القطرية  ::::  سيارة سورية جديدة في الأسواق قبل نهاية العام  ::::  شركات خاصة للنقل الداخلي الجوي  ::::  جريمة في سوق الخضرة...  ::::  الكرامة يتابع صدارته وفوز مهم للشرطة والنواعير في دوري المحترفين  ::::  رجل الأعمال السوري رامي مخلوف يتحول من الرجل الظل إلى نجم إعلامي  ::::  الصحافة السورية تكسر الاحتكار الرسمي: 232 مطبوعة و300 طلب في انتظار الترخيص  ::::  فرص استثمارية للسعوديين بـ 5 بلايين دولار  ::::  مؤسسة سورية تطلب إكرامية من مجموعة أمسلاند الألمانية  ::::  سورية وإيران وحزب الله: ما الجديد في المشهد؟  ::::  الإنترنت مرشداً للسوريين لتخطي حَجْب فايسبوك  ::::  مقتل عامل سوري وإصابة آخرين بانفجار قنبلة قديمة في بيروت  ::::  مشاورات سورية سعودية قطرية حول قمة ليبيا...داود أوغلو: الأسد والحريري سـيتجاوزان أي سـوء فهـم  ::::  منتخب سوريا يفوز على لبنان برباعية ويتأهل إلى نهائيات كأس آسيا متصدراً مجموعته  ::::  سوريا ترفض أي مفاوضات تحت الضغوط: فلتتحمّل القيادة الفلسطينية مسؤولية قرارها  ::::  وزير المالية يستجيب لشكاوى تجار حلب ..  ::::  أطباء في المشافي العامة يحولون المرضى للقطاع الخاص  ::::  الرئيس الأسد في لقائه الهاشمي: دمشق تحرص على أمن العراق ووحدته  ::::  تفّاح الجولان المحتلّ وصل إلى سوريا  ::::  نمرة جديدة للسيارات في سوريا..  ::::  سوريا لا تقايض الجولان بأي أثمان سياسيّة أو أمنيّة...  ::::  الضيف ضيفك :باسم ياخور فضَّل الحذاء السفينة على السير حافيا ومايا نصري تهزمه بالطاولة  ::::  جمال سليمان: لن أشتم الجزائريين حتى لو أخطأ مشجعو الكرة بحقي  ::::  مجلس مدينة حلب يستملك أراضي الجمعيات السكنية بـ35 ليرة للمتر!  ::::  سوريا تتحضر للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية  ::::  وزارة الداخلية تعلن عن مسابقة لحملة الحقوق  ::::  التصفيات الآسيوية.. المنتخب السوري يلتقي غدا نظيره اللبناني  ::::  دوري السلة.. فوز صعب للاتحاد وسهل للجيش  ::::  مرسـوم منع التدخـين نافـذ في 21 نيسـان  ::::  أزواج يسـهلون الـدعارة لزوجاتهـم!!  ::::  سوريا إعتذرت عن إستقبال عباس وطلبت تأجيل زيارته  ::::  اتحاد عمال دمشق يؤجل توزيع السكن العمالي شهراً آخر  ::::  نصر اللـه: المشهد في دمشق وما تلاه في طهران كاف للرد على الرسائل الأميركية  ::::  مصدر سوري: لقاء الأسد نجاد فاجأ دبلوماسية واشنطن وفتح شهيتها السياسية  ::::  الحريري: لم أقل هذا الكلام عن سوريا... الصحيفة الإيطالية عادت وصححت ما نشرته  ::::  سفارة دمشق في واشنطن تنفي استدعاء السفير مصطفى على خلفية زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا  ::::  رسالة من الحكومة العراقية للرئيس الأسد...طارق الهاشمي: نشكر سوريا وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا  ::::  شركة إعلان تحتال على محترفي ورق الشَدّة!!!  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مساهمات القراء
مساهمات القراء
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الإثنين 2009-06-29 04:30:35
كواليس سرفيس .....

في الشارع وعلى الطرقات ,يتناثر بكثرة , يسير مسرعا وغير آبه بحوله من السيارات الحديثة اللامعة , يحمل خليطا غير متجانس من الناس , على الرغم من تقاطعهم بمشكلة الجيب القزم أو الجيب الفارغ( الفاضي ) . إنه الميكروباص أو ما يسمى ب( السرفيس) .

بعد صعودك إلى داخل مركبة الفقراء (السرفيس) ,وتحت مسمع أغنية رخيصة تافهة , تدخل بدون سابق إنذار أو قصد جواً مشحوناً من الكآبة والهموم من البساطة والفقر تراها في أوجه الركاب الحزينة أو مرسومة على جدران السرفيس الصدئة .

فهذا الذي يجلس إلى يسارك أستاذ المدرسة الفاضل ,كانت قد هدت حاله ظروف الحياة المعقدة ابتداء من راتبه الغير متناسب مع عمله والذي لا يكفيه أجارا لمنزله الصغير وتعريفة هذا السرفيس وبعض الفواتير ,وحتى طلابه الذين انقصوا من عمره السنوات ,فهم لا يحترمونه ولا يقدرونه بل يهزؤون منه ويصنعون من حضرته تسليتهم الوحيدة في حصار المدرسة لهم ,تراه شارد الذهن يفكر ومنشغل في تقليب خواطره الكثيرة من أين سيطعم عائلته بعد منتصف الشهر ويبحث عن أية فرصة ثمينة في درس خاص لأحد الطلاب .

أما الذي على يمينك ينفخ همومه متأففاً ,أنه متقاعد عجوز متجهم الوجه ,رث الثياب ,يتصبب عرقاً ويبدو عليه التعب والإرهاق ,لا يعرف حاله الاستقرار بعد شقاء عمر طويل ,ينتظر قدوم أول الشهر ليستلم معاشه التقاعدي البخس الذي قد يغطي ثمن دواء القلب أو دواء الضغط أو السكري ,فيباشر بعدها بالبحث في جميع نظريات الحساب والجبر عن أي طريقة لتكفيه هذه الليرات حتى نهاية الشهر ,فعمره الهرم الذي من المفترض أن يجد فيه بعض الراحة و الأمان والاستقرار كنهاية معقولة لمشوار موظف رهن أكثر من نصف عمره في العمل ,ليس بوسعه اليوم إلا بالبحث عن من يقرضه أو يسلفه إلى آجل غير مسمى .

وإلى أمامك جلس طالبان يحملان كتبهم الجامعية بعناية ,تتضارب في عقولهم الأحلام الخيالية عن مستقبلهم مع واقعهم الراهن ,واقع البطالة المتفشية كالطاعون في شبابنا ,هذا الواقع الصعب والمرير الذي يصطدمون فيه بعد التخرج ,ليتخلوا عن كل حلم جميل وهدف قد خططوا له ليرضوا بأي فرصة عمل تسندهم وتعين جيوبهم المهترئة  ,ويلقوا بشهاداتهم في سلة المهملات .

وفي أمامهم جلست فتاة في وجهها براءة الطفولة ويأس الشباب ,كانت قد خرجت من بيتها بعد العديد من الضغوط والتحقيقات, لقد اعتادت على سيل الأوامر والتحذيرات ,وتقيدت بمزاج كل رجل من عائلتها ومدى الحرية الممنوحة لها داخل أسوار سجنهم الكبير ,فعادات المجتمع وتقاليده يحّرم عليها كل شيء , بل يعلبها في إطار من الضعف والممنوع والكبت ,وحين يأتيها العريس المناسب لهم يرمونها إليه كأنه أراحهم من عبء ثقيل على حياتهم لتخرج من السجن الذي ولدت فيه لتنتقل إلى معتقل مع الأشغال الشاقة المؤبدة يسمى بالرجل الشرقي ,والذي يقمع لها كل رأي أو قرار ,حتى في تسمية أحد أولادها .

أما قبطان السرفيس ,فهو عابس الوجه ولا يعرف طريق الابتسامة , أصبح جزء لا يتجزأ من مركبته , وصار الميكرو بيته وأسرته وحتى مجتمعه ,يوصل النهار مع الليل وهو يقوده في طريق واحد ذهابا وإيابا ,ومع ضيق الدروب وقسوة الحال عليه , هدت روحه كثرة المخالفات وخنقه غلاء المازوت حتى أصبح حاله كحالة كرسيه العتيق الذي يجلس عليه ممزقا وفاقد الأمل في التغيير .

وعلى الإشارة الحمراء وقف السرفيس ,لتميل أعناق الركاب بشكل عفوي وغير إرادي ,لتتوجه كل الأنظار إلى سيارة أوربية حديثة مكيفة وذات لمعه كأنها مغسولة بالزيت تقف إلى جانب الميكرو , لتطغى على الموجودين سحابة من الحسد والحسرة والأحلام الممزوجة مع الدعاء إلى الله ليرزقوا مثلها ويتخلصوا من زل السرفيس وقهره .....

فيفتح السير على الإشارة الخضراء ليحطوا ثانية على أرض واقعهم العقيم .

وكانت هذه بمثابة اللمسة الأخيرة في اللوحة المؤثرة والحزينة التي تمثل هذه المشاهد .

 

بقلم : محمد غالب المير

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
مو ضروري
16:21:19 , 2009/08/29 | الحسام
يعني مو ضروري يكونو كل الي ركبوا السرفيس فقراء او تعساء يعني احيانا بكون الواحد لازم يقتصد بالصرف او بنت ما بدها تطلع لحالها مع صاحب التكسي , بس بالنهاية الحالة بتبكي بالسرفيس ومتل ما مكتوب بالمشاركة يعني انا عندي هم تحمل الغنية لحالو مشكلة

إلى متى؟؟؟
10:38:40 , 2009/08/10 | منتظر الفرج
يعني هادا الوضع من 40 سنة وماتغير لأمتى؟؟؟؟ برأيك أنت ؟؟؟

غاية الروعة
10:45:50 , 2009/06/30 | سلموني
لقد أصبت عمق الحالة المنتشرة بيننا وشكرا لك

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   | صدى الصحافة   |
لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com