ربما اختلطت عندي مشاعر الفرح ونظرة التفاؤل بلباس الشرطة الجديد الذي ظهروا به مؤخراً في شوارع دمشق…
ومع إني قد طردت تلك المشاعر وهجرت التفاؤل منذ مدة إلا أنني استبشرت خيراً بلباس ( العين الساهرة ) الجديد…
كما أنني أشد على أيدي المسؤولين في بلدنا لتغيير لباس باقي الموظفين في الحكومة لما في ذلك من فوائد اقتصادية كبيرة سيجنيها البلد…
نعم فتغيير اللباس لا بد أن يساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية لدى الفئات المتوسطة والمحدودة الدخل في البلد…
اليوم ارتدى اخوتنا في ( خدمة الشعب ) زيهم الجديد , ولا أدري ما المعيار الذي تم انتقاءه لاختيار اللون الأبيض كلون أساسي في الزي الجديد , لكن الأكيد أن اللون الأبيض هو من سيساهم في تعزيز الحركة الاقتصادية…
فاللون الأبيض وكما هو معروف سريع الاتساخ ما يزيد من الطلب على المنظفات , وهو أمر بالضرورة قد يزيد المخاوف من ارتفاع ( تسعيرة ) الشرطة عند كل شاردة وواردة...
في المقابل فإن ارتفاع التسعيرة سيخلق عند المواطن الكريم حافزاً إضافياً للعمل وزيادة الدخل تتناسب والارتفاع الذي طرأ على التسعيرة...
وهكذا دواليك فالتغيير أدى إلى الحركة وفي الحركة بركة , وما أكثر البركة في الشهر الفضيل وفهمكم كفاية...