Mohannad Orfali
 
 
Thu - 29 / Jul / 2010 - 18:18 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
مروان الرحباني: لا توجد دعوى قضائية ضد فيروز ولم نمنعها من الغناء  ::::  جيني إسبر: جمالي ساعدني في البداية فقط  ::::  وزارة التربية: لا نعيد تصحيح أوراق الاعتراض!!!!!  ::::  مفتي الجمهورية ينتقد ضمنيا طريقة معالجة مسألة النقاب ويعتبره عادة دخيلة تحولت إلى عبادة منذ سنين  ::::  خوري : 30 بالمئة من صادرات لبنان عبر سوريا  ::::  حلب تعاقب 266 طالبا من دمشق  ::::  مواعيد اختبارات القبول في معاهد إعداد المدرسين  ::::  الرئيس الأسد يجري مباحثات مع لوكاشينكو  ::::  زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان ستكون محصورة فقط بالقصر الجمهوري  ::::  هل يسبق الأسد العاهل السعودي وأمير قطر إلى بيروت؟  ::::  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً ينظـم إحداث مصارف الاستثمار  ::::  في انتظار النجدة من دمشق!  ::::  سذاجة إغراء سوريا للتخلّي عن حزب اللّه : إعطاؤها ما لديها  ::::  نيّات الأسد تحيّر الاستخبارات الإسرائيلية .....  ::::  تزوير في أوراق اليانصيب !!!  ::::  مستقبل المنطقة يصنع في دمشق.....  ::::  موظفو بنك الدم في سوريا... بلا دم و زمرة دمهم بلا ذوق لا سلبي و لا ايجابي  ::::  حرب تموز في أذهان السوريين......  ::::  إسرائيل تفضل العقارات والمياه المعدنية والنبيذ والقليل من المستوطنين على السلام مع سوريا  ::::  أبعاد ثلاثة لجولة الأسد في أميركا الجنوبية  ::::  سوريا الثانية عربياً في تصدير الدواء  ::::  سوريا تخزن ما يكفيها من الأقماح لمدة عامين  ::::  تحديد الأعمال التي يجوز لرب العمل زيادة الدوام فيها إلى تسع ساعات يومياً  ::::  نتائج الشهادة الثانوية العامة الأربعاء القادم الرابعة بعد الظهر  ::::  الرئيس الأسد يصدر قانون تنظيم مهنة المحاماة  ::::  بعد محاولة اقتحام لبيت مواطن سوري ....أهالي مجدل شمس المحتلة يحاصرون جنوداً للاحتلال الإسرائيلي  ::::  شاب يطعن نفسه لخسارة المانيا  ::::  مجموعة الأخرس توقع مع loftus الفرنسية لإنشاء أكبر مدينة العاب في سورية  ::::  التدخل في مناطق السكن العشوائي حسب الخطورة !  ::::  الرئيس الأسد يبدأ الاثنين زيارة رسمية إلى تونس  ::::  مصدر سوري يستغرب تبني مسؤولي البنتاغون لمزاعم تزويد دمشق برادار إيراني  ::::  شروط افتتاح المراكز الرياضية الخاصة  ::::  دمشق أمام نفقين... تقاطع الكارلتون أم تقاطع المجتهد؟  ::::  احذروا... مادة سامة في أنواع من الكازوز السوري!  ::::  سورية ومسجد ومسيحي بقلم المهندس باسل قس نصر الله ..مستشار مفتي سورية..  ::::  تعهدات بمئات الملايين والرشاوى 7 بالمائة منها  ::::  وفاة الفنانة السورية نبيلة النابلسي عن 62 عاماً إثر مرض عضال  ::::  التقسيط .. روتينٌ يدق أبواب الراتب الشهري ليصبح خبز ذوي الدخل المحدود .. وليضع المواطن في خانة ..مجبراً أخاك لا بطل..  ::::  أب بلا رحمة يعذب ابنته الرضيعة بالكماشة  ::::  29 تموز الاختبار الوطني لكليات الطب والقبول في الدراسات العليا  ::::  درعا : محامون يدعون على صاحب مطبوعة إعلانية  ::::  التربية تؤكد إقصاء 1000 منقبة عن السلك التربوي  ::::  هولندا تتغلب على سلوفاكيا بهدفين لهدف  ::::  صحافيو جريدة البعث ينتظرون حسم قيادة الحزب لحقوق لهم تجاهلتها الحكومة  ::::  حكاية حب بين رئيس وجاليته..  ::::  صدى مونديال 2010 في الشارع السوري .. الساحرة المستديرة تملك القلوب وتشعل الجيوب .. تستهوي المشجعين لتلقي بهم بين أيدي المستغلين.. سعر المباراة تبدأ من 50 لتنتهي بـ 750 ليرة وأكثر  ::::  موعدٌ مع فينوس....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مساهمات القراء
مساهمات القراء
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الأحد 2009-12-27 11:47:08
عن المازوت والتعهدات .. وشياطين أخرى

 

لعله من نافلة القول بأن من حق أولياء الأمور والقائمين بشؤون الرعية أن يتحروا (ما أتيح لهم ) تحقيق العدالة والتوازن في توزيع ثروات الأمة ومستحقات الجماهير. بل لعل ذلك هو الأساس في قيام أي عقدٍ اجتماعي يؤسس لدولة مؤسسات تحوز شرعية شعبها وثقته.

ولكن ما ليس من (نافلة القول) أن يتحول هذا التحري إلى تأزيمٍ نفسي لأفراد المجتمع يضعهم في خانة المشكوك بصدقيتهم حتى إشعارٍ آخر .

فالآلية المبتدعة التي استحدثتها الحكومة لتوزيع بدل المازوت على المواطنين والتي تم تبنيها على خلفية تجربةٍ سابقة لتوزيع دفاتر المازوت أثبتت عدم جدواها في إيصال الدعم إلى مستحقيه , بل وعدم مناعتها ضد الأفكار الشيطانية في استغلالها.

أقول .. إن هذه الآلية الجديدة قد خلقت أزمة نفسية قلَّ نظيرها في العلاقة بين الحكومة والمواطنين, بل لعلها أسست لسابقةٍ لا يمكن تجاهل أثرها في المدى المنظور .

فبعد شدٍّ وجذب طال أمده في قاعات وأروقة مجلس الشعب وتكاثرت فيه الإشاعات والتأويلات , استقر أمر ممثلينا على أن يتم توزيع بدل مالي بقيمة عشرة آلاف ليرة سورية على كافة المواطنين / جميـــل /  الذين تتوافر فيهم شروط معينة / حلو/

 أو بالأحرى الذين لا تتوافر فيهم شروط معينة / !!! ؟؟ / .

وما كاد الخبر يشيع بين المواطنين حتى بدأت قرائحهم المبدعة تجهد نفسها في تحديد تلك الشروط وتصنيفها وتبويبها لتقرير من سيحصل على (الجائزة), ممن سيكون نصيبه ( في الجنة ).

فمن قائلٍ بأن هذا الاستحقاق لن يستفيد منه إلا الموظفون في دوائر الدولة ومؤسساتها, ومجيبٍ بأن الموظف هو محظوظ هذا الزمن وإن كان من مستحق فهو من لا يضمن دخلاً شهرياً يبني عليه أحلام الاستقرار والكفاية , ليتنطع آخر بأن الجميع هم أبناء الوطن ويحق لهم جميعاً أن يجنوا ثمار كرمه ونجدته ...

كل ذلك والبرد والمازوت مازالا خارج الصورة , فالعشرة آلاف ليرة قد فرضت نفسها وبقوة على حوار الطرشان الدائر بين الناس .

المهم أن جهينة لم تتأخر في تعميم خبرها اليقين والذي أطاح بتنظيرات قارئي الطالع والنجوم وأصحاب الآراء الواقعية في التوزيع الأصلح للثروة الوطنية .

وكان الخبر بأن يتم توزيع العشرة آلاف ( باوند ) وكما ذكر سابقاً على المواطنين وعلى دفعتين مع الراتب الشهري بالنسبة للموظفين , أو بشكل شيكان يصرفهما المستفيد على فترتين بالنسبة لغير الموظفين .

ولكن ..- وهنا مربط الفرس- فقد اشتُرطَ بأن يقوم المواطنون بتوقيع تعهدٍ يعلنون فيه تحقيقهم لشروطٍ معينةٍ يتم ذكرها في متن هذا التعهد , وهذا التعهد مع ( البصمة ) هو الكفيل بالحصول على ثمن عدو الشتاء الذي لا يميز بين المواطنين بمجمل الأحوال.

 

وهنا تنتهي المرحلة الأولى من الأزمة لتبدأ مرحلتها الثانية بتأويلات وتوقعات جديدة عما سيحتويه هذا التعهد من شروط.

لكن الأمر لم يطل أيضاً , إذ سرعان ما تم نشر مضمون هذا التعهد أو قل انتشاره بين الناس ليتاح لهم فرصة معقولة لمقارنة أنفسهم بمواطن هذا التعهد المطلوب دعمه ومساعدته على تجاوز هذا الشتاء الغريب .

ولدى الاطلاع على هذا التعهد بمجمله والشروط الواردة فيه بشكلٍ خاص نكون قد دخلنا إلى المرحلة الثالثة من أزمتنا النفسية المواطنية .

فقد بدأ التعهد بصيغة قانونية يقوم فيها المتعهِد بكتابة بياناته الشخصية والتي لن تستهلك منه إلا حبر القلم الذي يكتب به. ومن ثم يذكر المتعهد ( تعهده) بتحقيق شروطٍ معينة تخوله الحصول على البدل النقدي , وأول هذه الشروط وكما هو متوقع أن يكون عربياً سورياً أو من في حكمه و مقيماً في القطر العربي السوري

ليطالعنا الشرط الثاني والمتمثل في أن لا يتجاوز دخل المستفيد وعائلته (400000) ليرة سورية ,أي بمتوسطٍ شهريٍّ للدخل لا يتجاوز ( 33333.33) ليرة سورية / هل لاحظتم هذا الرقم السحري ؟/ بمعنى أن المأسوف على حظه والذي يزيد دخل أسرته الشهري بفارق جزءٍ من الليرة ( 33333.34 ) يكون قد شوه هذا الرقم الجميل وحصل على ( 400000.08 ) بزيادة قدرها( 0.08 ) عن الحد الأعلى للدخل الذي يتيح الاستحقاق يمنعه من أن ينضم إلى إخوانه المستحقين , هذا بالنسبة لموظفي الدولة . أما غير الموظفين التعساء فالتعهد يلحظ الدخل فقط دون تحديد لكونه يمثل أرباحاً فعلية أم أنه الدخل بما يشتمل عليه من مصروفات لا غنى عنها لتحقيق هذا الدخل .

 

هذا بالنسبة لشرط الدخل وما استطاع ذهني البسيط أن يلاحظه فيه , وللمختصين كلامٌ آخر .

أما عن الشرط الثالث والذي يقتضي بأن لا يملك المستفيد أي عقارات سكنية أو تجارية إلا العقار الذي يسكن فيه , فهنا فإن الجهة التي صاغت هذا الشرط لم تراعي كثيراً من الحالات التي تؤكد عدم صلاحية هذا المعيار لحجب الدعم عن المواطن , فقد يكون صاحب هذه العقارات لا يملك دخلاً شهرياً إلا عائدات تأجيرها تلك العائدات التي قد لا تتجاوز وفي معظم الأحيان الـ ( 400000) ليرة سورية سنوياً.

أو لعل متعدد العقارات ممن يقوم بتوزيعها على أولاده إن وجدوا ليسهل عليهم أعباء معيشة تزداد صعوبتها , مما يحرمه عملياً من عائدات هذه العقارات حتى لو بقيت ملكية الرقبة باسمه ,وهذا عرفٌ اجتماعي لايمكن إنكار انتشاره أو تهميش دوره في خلق تكافلٍ أسري لنقوم مقابله بمنع صاحب هذه العقارات من دعمٍ ربما يكون من المحتاجين إليه . والأمثلة كثيرة على عدم صلاحية هذا المعيار .

وعلى أية حال وحتى لو تجاهلنا هذه الحالات فإن اشتراط عدم تعدد العقارات يفترض أن تكون هذه العقارات مسجلة في السجل العقاري وهو ما ليس متوفراً في الكثير من العقارات السكنية والتجارية بسبب التلكؤ غير المفهوم في تحديد وتحرير العقارات والأراضي , فمن غير الممكن متابعة وتحري مالكي أكثر من عقار والذين يقومون بتسجيلها لدى كاتب العدل وأحيانأ بدون كاتب عدل . وهذا يطرح قضيةً ينسحب تأثيرها حتى على شرط الدخل آنف الذكر , فالمتابعة والتحري المفروض القيام بها في حالتنا هذه تفترض أيضاً جهاز تقصي ومتابعة متطور جداً ويكاد يشبه الأجهزة الضريبية في الدول المتقدمة والتي تعتمد على الضرائب المباشرة وهو ما ليس متوافر لدينا مما يجعلنا نلجأ إلى نظام الضرائب غير المباشرة الأسهل تحصيلاً .

فكيف إذاً ستتم متابعة دخول وأملاك من يقوم بتوقيع هذا التعهد لتوكيد مطابقتها للشروط المطلوبة , وهذا سؤال برسم من عنَّت له فكرة التعهد من البداية .

 

وبالانتقال إلى رابع شروطنا والمتمثل في عدم حيازة المستفيد على سجل تجاري أو صناعي من فئات محددة , فأظن أن هذا الشرط يستمد وجوده من الشرط الخاص بالدخل أي افتراض أن من يملك هذا السجل هو ممن يحققون دخلاً سنوياً يتجاوز الــ ( 400000) ليرة سورية , وهو ما لا أعلم كيف يمكن الجزم بصحته ودقته .

 

أما فيما يخص فواتير الكهرباء والماء والهاتف واشتراط عدم تجاوز مجموع فواتيرها ( 5000)ليرة سورية شهرياً فلن أثير شجونأً ترتبط بمدى دقة وصدقية هذه الفواتير أكثر من ارتباطها بإسراف المواطنين وعدم وعيهم الاستهلاكي .

 

وعند هذا الحد سأكتفي بهذه الشروط وأهمل الجدال حول شرط حيازة سيارة أقل من ( 1600 ) / سم3/ لا لشيء إلا لأنني لا أعلم ما هي الحكمة الاقتصادية والوطنية لحرمان من يملك هذا العدد من الـ ( سم3 ) من بدل المازوت , وكوني لست ممن يفهمون بالسيارات وميزاتها , في الحقيقة أنا لا أعرف القيادة .

 

وفي الخلاصة فإنني أرى أن صياغة هذا التعهد جاءت مثيرةً للشفقة أكثر من كونها مثيرةً للجدل , مما أوقع المواطنين في الحيرة والبلبلة , فليس من المعروف إن كان عدم  تحقق أحد هذه الشروط يُخضع المتعهد للملاحقة والعقوبة المتمثلة بدفع ضعفي المبلغ الذي تم منحه , هذه العقوبة الغريبة التي لم يتم تحديد الجهة التي ستقوم بفرضها . أم أنه يجب مخالفة كل الشروط حتى تقع كارثة الكذب واللعب بالذيل .

 

وقد كان من الأجدى لو أنه تم سلفاً الاستفادة من الوقت الذي ضاع قبل دخول الشتاء , والتحقق من المواطنين الذين يستحقون هذا الدعم الحكومي دون حاجة لاختبار مصداقية المواطنين ومدى إمكانية الثقة بضمائرهم .

 

فإذا كان يقصد من تعهدنا إعطاء كلٍّ بحسب جهده , فإن مسيرة الفساد الإداري والإهمال والتقصير في دوائر الدولة وقطاعاتها الإنتاجية سوف تشير إلى عددٍ من المستفيدين يُخجل من ذكره ( هذا إن وجد )

أما إن كان المقصود إعطاء كلٍّ بحسب حاجته , فحبذا لو اكتفى أصحاب التعهد بالشرط الأول منه والذي ينص على كون المستفيد سورياً و مقيماً في سوريا .

 

إما هذا وإلا فإن الذئب ميتٌ لا محالة, والغنم سيفنى وبطريقةٍ غير مشرفةٍ بمجمل الأحوال

الكاتب : كرم عبد المحسن
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
شو ها لتخطيط
04:58:16 , 2010/02/01 | تعبان المفكر
في عنا مخططيين عباقرة يمكن انصدرهن لبره ليستفيدو منن لك خافو عسمعت سوريا بلدنا بتستاهل احسن من هيك فيها قائد بيرفع الراس كونو معو مو عليه شو بدو يتحمل ليتحمل وعاش القائد بشار

الضمير
00:39:19 , 2010/01/30 | مواطن سوري
اولاً: حل مشكلة السمسرة واستغلال الدراويش ثانيا: المحاسبة الصارمة لكل من تسول له نفسه باستغلال الاخرين ثالثا: حل مشكلة المغتربين وتسليم الشيكات الى زوجاتهم

شكراً
14:40:18 , 2010/01/19 | مواطنة سورية
شكراً سوريا الحبيبة......؟؟؟

يكفي
13:06:06 , 2010/01/18 | عاجز
ولك يكفينا غربة

لامكان لاوطن
15:54:59 , 2010/01/15 | فلاح بردان جوعان
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم من ششششششششششششعب عايش على الرمرمههه شو هي ال10 الاف يا جوعانين

مازوت على الأبواب
18:57:57 , 2010/01/12 | هيا نشرب المازوت
سعرنا بسعر أهل غزة

المازوت
18:56:31 , 2010/01/12 | أبو حسين
يلا يا شعب سوريا سعرنا بسعر أهل غزة. ما إحنا أشقاء و الشقيق هو الذي يشارك شقيقه في السراء و الضراء

تعجيز
16:20:13 , 2010/01/11 | عبد الكريم
لم هذه المعجزات يااصحاب العقول والتفكير , كما قال السيد الرئيس يامشرفين على هذا الأمر انكم انصاف تخطيط معجزة للمواطن .... اعتقد وقف سرقات المحروقات للمركبات الحكومية والمعنيين يسد فرق اسعار المازوت وبيعه ارخص للشعب الذين يسرقون من المحروقات الحكومية والرسمية

مرة اخرى جزرة
16:11:53 , 2010/01/11 | عبدسامر
لقد تعودنا , سابقا الخبز والطحين ... الجوع... تعودنا الركض خلف الأكل اليومي , الآن برد الشتاء لكي لا نفكر ..لا نعطي رأي يا حسرة علينا

****
01:35:20 , 2010/01/08 | نتساءل
نتساءل هل حقاً وصل الدعم الى جميع الأسر ... نتمنى ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

راحت الشتوية
15:05:19 , 2010/01/06 | الزير
الى اللقاء في العام القادم مع مسلسل دعم المازوتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمدو لله
15:15:34 , 2010/01/05 | غريب غريب
ياجماعو احمدوا الله واشكروه لانوا لحد هلا فينا نعيش ولو كان من ادنى المقاييس اذا صح التعبير ويلله هادي السنة مرت والله يجيرنا سنة الجاي هادي السنة عم نركض ورا الرغيف وبعد عناء كبير او صغير تقريبا عمن نجيبوا وسنه الجاي صدقوني بدكون تحلموا فيه حلم ونيالوا الزنكيل عنا بسورية لانوا لوحدوا هوي عايش ويمكن اعدادون قليلة كتير وباقي العالم عايشي من قلة ...............وناطرين

شوفو شوفو
22:35:44 , 2010/01/03 | مغترب غصب عنه
" يشترط على المستفيد أن يكون عربيا سوريا مقيما في سوريا , ولا يحق له البدل النقدي حتى ولو كانت عائلته تقيم في سوريا ", طيب هذا المغترب مغترب سياحي , بطران , وللا ميت من الفقر حتى هجر وطنه وأهله زوجته وأبناءه حتى يعود لهم بالمأكل والملبس والمسكن , هل مثل هذا المواطن " المغترب " يحرم ؟ ولك آخ , ولك تفيه وألف تفي .

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   | صدى الصحافة   |
لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com