تحتفل بعيد الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟
أنت لم تتعرف إلى الحب بعد يا صديق سنواتي الماضية
الحب ....أن تركض إلى حبيبك لتشكو حزنك دون أن تفكر أو تتمكن من الكتمان
أن تزف إليه سعادتك منتظراً إشراقة ابتسامته ودفء ذراعيه ومشاركته لك هذه اللحظة .
الحب ألا تتمكن إلا أن تكون في منتهى العري أمامه مهما حاولت التخفي وضبط بعض أسرارك الصغيرة ويفلت منك لسانك مفسداً مخططك الذكي .
الحب أن تشعر بألمه الصغير وأنت مثقل بآلام جسام , وأن تحمل همه المعتاد وأنت مدجج بالهموم , أن تسعى لتخفيف وجعه البسيط لعل في راحته بريق أمل يمكن أن يحمل إليك سعادة ما .
الحب أن تسعى بكل ما يحتويه جسدك من طاقة وما تحمله روحك من إحساس للالتصاق به في لحظاتكما الحميمة , بل والالتحام والتداخل إن استطعت , أن تجد مكاناً لكل خلية منك في جسده وموطناً لكلماته وأنفاسه في حواسك.
الحب ألا يكون حجك إلا إلى صدره مهما بدت الطريق وعرة وشائكة .
الحب ألا تسعى إلا إلى لمسة يده مهما حملت من الخشونة والبرودة وتجد فيها منتهى ما تبحث عنه من حنان وأمان .
الحب أن تنبذ كرامتك وأحلامك وعالمك الماضي وسعاداتك التي لا يكون فيها لتخلد إلى عالمه وتستوطنه بكل جوارحك ويكون كل انتمائك في الحياة
الحب أن تسعى جهدك لتبرير إيلامه لك أو دهس كرامتك أو تجاهله ألمك أو حتى وجودك ولا تتمكن من أن تقوم بأكثر من الشكوى حتى تفيض روحك بعذابه , عندها قد تختار أحد الموتين موتاً بألم حبه القاسي والبقاء بقربه , أو موتاً بألم فراقه القاتل ثأراً لما تبقى منك حياً .
هذا هو الحب الذي أعرف , فهل ترى أنك تعرفت إليه يوماً؟؟؟؟
مع ذلك فإنني لا أقوى على الاحتفال بحب كهذا فليرحل عيد الحب دون أن يطرق أبواب روحي فقد ملئت خذلاناً مما يدعى الحب .
وأنت ... يا صديق سنواتي السابقة ....
لا تتحدث ثانية عن الحب أمام ضحاياه فهم الأقدر على معرفته .