صدى سوريا: كنت افكر منذ اكثر من سنتين ان اكتب عن معاناة الشاب السوري من خلال تجاربي العديدة ، لكن اليوم ولن اطيل عليكم في المقدمة جاءت اللحظة التي ربما اوضح فيها بعض النقاط واتحدث عن الشاب السوري فتبدأ الحالة عندما يصل الى مرحلة عمرية معينة ونتيجة الوضع الاقتصادي المتردي يلجأ العديد من الشباب للعمل، فـ(60)% من العائلات السورية بحاجة الى المساعدة حتى يستطيع رب الاسرة اعالة اسرته، فيقع على عاتق الشباب دون البنات المساعدة أو المساندة ، فالشباب غالباً يتركون الدراسة في المرحلة الاعدادية ويتوجهون للعمل في القطاعات المختلفة أو السفر خارج البلاد بحثاً عن عمل أفضل أو هرباً من الخدمة الالزامية التي هي الهم الاكبر لمعظمهم ، اما من يكمل دراسته وذالك بعد ان يذوق مايذوق من عذاب الشهادة الثانوية ومن بعدها الجامعية ليقع في فخ عدم وجود فرصة عمل ، فالشخص الاول خسر الدراسة وربح العمل ، والشخص الثاني خسر العمل و كسب الدراسة والجامعي بعد تخرجه تأتيه الخدمة العسكرية وبعدها عملية البحث عن عمل ، بعكس الفتيات وهن الاوفر حظاً كما رأيت وارى من حيث التعليم والعمل ففي الجامعات وحسب احصائية للهيئة السورية لشؤون الاسرة الاناث اكثر عدداً في الجامعات ، ولا اريد ان ادخل في مجال حقوق المرأة فالمرأة اخذت الكثير من حقوقها في سوريا واصبح على الرجال ان يطالبوا بحقوقهم ، وبعد انتهاء الدراسة الجامعية (التخرج) تجد الفتاة فرص العمل بانتظارها سواء القطاع العام والخاص فالكل يستقبلهن بود واحترام ومن النادر ان اجد اعلان يطلب سكرتير ، فدائماً الاعلان مطلوب سكرتيرة ومدرسة ومهندسة وانسة بعكس الشاب ولا اريد ان اذكر الكثير من الامثلة ، فأقرب مثال هو ماجرى بالامس عندما قامت وزارة العدل بتعيين (أناث) فقط وعند السؤال عن السبب فأجابت مصادر مطلعة في وزارة العدل ان السبب في ذالك يعود لقناعة بعض المعنيين بأن الفتيات يخفن من ارتكاب المخالفات المهنية فيما يبيع الشبان بعض الاضابير الهامة ، ولهذا من مصلحة الوزارة تعيين الفتيات رغم عدم التزامهن الدقيق بالدوام الرسمي إضافة للاجازات الطويلة التي يمنحها القانون لهن.
واقول انا كاتب هذه التعليق: " عذر اقبح من ذنب ياوزارة واذا كان هيك الوضع فمن الاجدى بالوزير ومعاونيه ان يقدموا استقالاتهم وكل موظف ذكر في الوزارة حتى لا تباع الاضابير الكبيرة والصغيرة وفي النهاية اذا العدل هيك باي باي يا وطن "؟
نضال دمشقي
تعليقات حول الموضوع
يلا و الله هل الكلام مزبوط
14:03:31 , 2007/08/12 | سامح الحسين
و الله لازم سمعنا هل الكلام من زمان بس ليش حضرتك تـأخرت
زودتها شوي
12:06:54 , 2007/07/15 | safaa
من الممكن أن يكون كلامك صحيح في أغلبه لكن البنات أثناء الدراسة أيضاً يعانين الأمرين فنحن مطالبن بالعمل في المنزل بالإضافة إلى دراستنا وصحيح أننا يمكن أن نحصل على العمل بسرعة أكثر من الشباب بحكم وجود الخدمة الإلزامية إلا أننا نعاني دائماً من فكرة أننا نعمل عملين أحدهما في مكان العمل و الآخر في المنزل (جلي وطبخ وتدريس أولاد ) لذلك أرجو أن لا تصو حياة البنات وكأنها نعيم دائم فنحن أيضاً نعاني