صدى سوريا: النكتة نتاج فكري طريف تطال شرائح المجتمع كافة .. فلا تدع لا رجال الدين و لا رجال السياسة بحالهم.. وتطال الأغبياء و الأذكياء و المجانين و الأشرار والحشاشين و حتى الحيوانات . النكتة تعبير خيالي طريف يثير الضحك عند متلقيها لما بها من مبالغة و تهويل.. وأحيانا تبسيط و تسطيح للأمور.
لكن ظرافة النكتة و خفة ظلها لم تحميها من أن تطالها التكنولوجيا وتهدد و جودها بشكل أو بأخر.. إنه البلوتوث .. تقنية الاتصال اللاسلكي الموجدة في أجهزة الخلوي الحديثة والتي تتيح تناقل الملفات ضمن نطاق محدد .. هذه الملفات تكون عبارة عن صور مضحكة أو تسجيلات صوتيه مضحكة و مبتذلة في أن معا. لذلك لم يعد أحد يحفل بسماع نكته جديدة, وإنما بما يحتويه جهازك الخلوي من البلوتوثات المبتكرة و((التازة)) إن صح التعبير. كل ما عليك هو أن تنشط الاتصال اللاسلكي لتنهمر عليك الملفات من كل أجهزة الموبايل المتوافقة. صحيح أن تلك الملفات المتناقلة طريفة إلى حد كبير, إلا أنها تحد من قدرة الشخص على الخيال و التصور في حين أن النكتة المسموعة تنشط خيال المتلقي فيرسم في عقله شخوصها وأحداثها بحسب السياق الكوميدي الذي تأتي به. من جهتي ماتزال النكتة من الأشياء المحبب سماعها , لكن قد يكون سبب ذلك غياب تقنية البلوتوث من جهازي الخلوي.
عبد الرحمن عمرين
تعليقات حول الموضوع
يسلم تمك
11:18:23 , 2007/08/09 | Senior Anas
كلام جميل جدا وانا من محبي سماع النكت rبشكل كبير خصوصا من اشخاص بيعطو نكهة rخاصة بالقاء النكتة ومع انو جهازي من الجيل الثالث rبس ما بحط عليه ولا مقطع لا ببكي ولا بضحك بحب rحط براسي وشكرا
....؟
15:20:07 , 2007/03/12 | فارس
المشكلة والتي قضت على النكتة في رأيي هي الهموم والمشاكل والفقر الذي يعاني منه الناس..لذلك لم يعد هناك لتبادل النكت..أو حتى خلق طرفة.
يا عينيي شو رايق
11:37:17 , 2007/03/07 | صافن
لك راح الكتير من الشغلات يلي بنحبها... بني أدمين عم يروحو و زعلان ع النكتةrوالله انك فايق و رايق
ملاحظة دقيقية
19:27:55 , 2007/03/06 | مهند بازرباشي
بالفعل الكلام المكتوب سليم % ... وبالفعل أنا كمان لوكان في بلوتوث بموبايلي ماكنت لاحظت أنو هوة السبب... الله يطعمنا أنا وياك وكل مشتهي موبيلات حديثة وفيها بلوتوث...يلي رح يعقدني أنو معلمي صاحب المصنع و نايم على شي 100 مليون ... موبايلو اريكسون أبو أنتير... موديل 98 ؟..بقى مو شي بيجنن.. والله اذا شفتو بالأرض ما بشيلو.... دنيا