Mohannad Orfali
 
 
Fri - 21 / Nov / 2008 - 9:12 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
في قنبلة إعلامية مدوية.... الكشف عن وثيقة خطية من ملك سعودي يمنح بها فلسطين لليهود  ::::  في ظل خلافات البلدين حول سوريا والأسلحة السعودية... الرياض تستعد لزيارة ساركوزي وباريس تطرح موضوع العلاقات السورية السعودية  ::::  في تقرير وزعته على الدول الأعضاء فيها... الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحدد بعد طبيعة الموقع السوري الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية  ::::  سوريا تعلن عن زيارة قريبة لبوتين وروسيا تستبعد موعدها  ::::  لبنان يدعو أمير الكويت للوساطة بين دمشق والرياض  ::::  تقارير بريطانية تكشف أن ميليباند في سوريا لبدء تعاون استخباراتي وثيق معها  ::::  مؤكدةً أهمية تحييد دمشق قبل اشتعال المنطقة... إسرائيل تعترف بذكاء الأسد وتفترض سيناريوهات مواجهة مع إيران دون تدخل سوريا  ::::  حزب الله يؤكد وجود شبكات تعمل لصالح الموساد في لبنان وسوريا  ::::  خلاف فرنسي سعودي بعد اكتشاف أسلحة سعودية لدى متشددي لبنان وأفغانستان  ::::  البطريرك صفير يرغب بزيارة دمشق  ::::  موسى في دمشق لترتيب لقاء بين المعلم وسعود الفيصل  ::::  اعتراض غربي على اتفاقية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيمة 350 ألف دولار من أجل التعاون مع سوريا  ::::  في رسائل لحاشية أوباما وزعماء عرب نتنياهو يفتح الأبواب أمام سوريا  ::::  وزير الداخلية اللبناني لم يعقد صفقات تحت الطاولة في دمشق  ::::  مشيراً أن المفاوضات غير المباشرة تستأنف خلال أيام... أولمرت يرغب في بدء مفاوضات مباشرة مع السوريين بداية العام  ::::  سوريا تؤكد أن الولايات المتحدة اعترفت لها بأنها خططت ونفذت عدواناً عليها  ::::  أحد أعضاء شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان يعترف بدوره في عملية اغتيال مغنية  ::::  أول وفد أميركي يمثل أوباما في سوريا لرصد ما ينتظره الشعب العربي من الرئيس الأميركي الجديد  ::::  موسى في دمشق السبت المقبل  ::::  رداً على كلام السنيورة... سوريا تؤكد أنها أطلعت الأجهزة الأمنية اللبنانية مسبقاً على اعترافات منفذي تفجير القزاز  ::::  في ظل جملة من الظروف المستجدة الحريري قد يرغب بزيارة سوريا  ::::  التحقيقات تؤكد تورط شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان باغتيال مغنية  ::::  المعلم يوضح شروط إعادة فتح المدرسة الأميركية بدمشق ويتحدث عن مصير العلاقات مع السعودية بعد اعترافات منفذي تفجير القزاز  ::::  اعتقال الساعد الأيمن لأمير فتح الإسلام الذي أمر بتنفيذ تفجير القزاز  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-12641.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف مساهمات القراء
مساهمات القراء
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الخميس 2007-03-22 13:42:51
ثقافة الاعتراف والحوار مع الآخر

صدى سوريا: إن الثقافة في أي مجتمع وبلد هي ثقافة إنسانية تكونت عبر أجيال وتهم الجميع بدون استثناء، فليست هناك ثقافة تخص هذا المجتمع أو ذاك، وليست هناك ثقافة دخيلة أو ثقافة مستوردة كما يتصور البعض، إنما الثقافات تتواصل في حركتها فيما بينها مؤثرة ومتأثرة، حاملة إنجازات وبصمات هذه الثقافة أو تلك، وتتفاعل الثقافات وتتضافر في صراعها ضد عناصر التخلف، فإن المثقف الواعي الذي يحاور مجتمعه يجب أن يدرك أن ما يعتبر صحيحا بالنسبة له ليس مهما أن يكون صحيحا لقطاعات كبيرة من المجتمع، لأن حرية التعبير واحترام الرأي الآخر والحوار هي من سمات أساسية للمثقف الملتزم بقضايا مجتمعه.

هنا، لا بد من التأكيد، إن ثقافة الحوار هي نتاج الحراك الاجتماعي والسياسي للتحولات التي تحدث في أي منطقة في العالم ونحن جزء من هذا العالم، فالعقول الواعية هي التي تحث على التغيير الإيجابي، وعدم الوقوف في أمكنتها، لذلك يجب أن يكون هناك معالجة فعلية وواقعية لكافة قضايا المجتمع، عندها نستطيع أن نقول أن ثقافة الحوار تبدأ في حديث الإنسان مع ذاته، ومن ينغلق من الداخل يفشل في التعاطي فكرياً مع غيره لأنه جاهل بمكونات نفسه وعن كسر طوق العزلة الانفرادية التي تحدو به من التخوف، والحوار معه لا يتحقق دون أن تتسع الأنا لتهيئ  في داخلها مكاناً أرحب للآخر، لذلك نستطيع أن نقول بأن الثقافة هي الوعي المتطور للفكر الإنساني وهي الإنجاز الرائع لهذا الوعي.

والواقع إن الإنسان, وبحكم طبعه الاجتماعي, بحاجة إلى جماعة ينتمي إليها, والوطن يعتبر شكلا متقدما في تعبير الإنسان عن هذه الحاجة وبالتالي يذهب جزء كبير من جهد الإنسان لممارسة وجوده في هذه المنظومة الاجتماعية في إطار ما يصطلح عليه بالمواطنة. ومن المواطنة تأتي ضرورة الاهتمام بذلك الآخر. فإذا كانت الوطنية هي ذلك الشعور بالانتماء الذي يشد الفرد إلى مجتمعه ووطنه فإن المطلوب هو تعزيز هذا الشعور عند كل أفراد المجتمع وذلك من خلال عدم تهميش الآخرين بحجة الاختلاف في الرأي والاجتهاد وغيرها من الأمور الخلافية.

 إننا عندما نستطيع أن نؤسس ثقافة تهتم بالآخر فإننا بذلك نقلص من السلبية التي تتسم بها بعض شرائح المجتمع في التفاعل مع قضايا المجتمع والتحديات التي يواجهها, بل إن هذه السلبية قد تتطور عند البعض لتأخذ صورة أفعال معطلة لحركة المجتمع إن لم تصل إلى حالة الإضرار بمكونات المجتمع وتخريب منجزاته. وفي هذا المجال يؤكد أهل الاختصاص في مجال السلوك الإنساني أن الحوار هو من أنجع السبل لإزالة سوء الفهم بين الأطراف, وأن حالة الاحتقان الناتجة من سوء الفهم هي التي تجعل النفوس مستعدة لإسقاط الآخر وربما حتى التفكير في إزاحته ونفيه، وعندما يتعاظم الشعور بالرغبة في نفي الآخر يصبح الجميع من الداخل والخارج أهدافا مشروعة للذين لا يرون إلا أنفسهم وأن الآخر هو حالة طارئة في حياتهم. وسيجد الذين يؤمنون بالحوار صعوبة في تحمل دعوات المترددين والمشككين بأهمية الحوار وستكون هناك معاناة لهم بفعل ما يقوم به البعض من استغراق في الأشكال والتفاصيل غير المجدية، ولكن تبقى تجربة الحوار وما سيجنيه الناس بالحوار من إيجابيات كثيرة بفضل تكامل قواه الخيرة والمخلصة تستحق منا الصبر والعمل الدؤوب.

لا بد من إعطاء أهمية كافية للحوار كون الحوار يقوم على المساواة وإيمان أطراف الحوار بهذه المساواة يقتضي قبول الاختلاف وإيلاء أهمية للآخر واقتسام المعرفة بوصفها رابطاً جماعياً وأداة تعارف وتقارب وتضامن ويوفر التقدم التقني على مستوى تطور تكنولوجيات الاتصال، والإعلام اليوم فرصا كبيرة وناجعة للحصول على المعلومات دون اعتبار للحواجز المادية بل أن ما يوفره التكنولوجيا اليوم من فرص للوصول إلى المعلومة ونشرها وصل حد إلغاء الحواجز التي كانت موجودة أو المصطنعة، وأن الحوار يمكن أن يلعب دوراً حيوياً وهاماً في خفض مثيرات العنف وإلغاء الآخر المختلف، والإقلال من احتمالات لجوء الأشخاص إلى العنف كوسيلة للتعبير عن أنفسهم أو كطريقة لحل مشكلاتهم أو التخلص من إحباطاتهم ورغم أننا على كل المستويات وفي كل المناسبات ( تقريباً ) نتحدث عن أهمية الحوار ليس فقط كوقاية من العنف وعلاج له وإنما لتحسين نوعية وجودنا الفردي والاجتماعي والإنساني، رغم كل هذا، فإن لدينا مشكلات عميقة وعديدة تتعلق بهذه الناحية، إما بسبب انسداد قنوات الحوار ( كلها أو بعضها )، أو بسبب شيوع أنماط غير صحيحة للحوار بيننا، وكلا السببين يؤديان إلى تعطيل عملية التواصل الصحيحة مع ما يتبع ذلك من مشكلات في العلاقات يكون إدارة الظهر لحل القضايا أو العنف أحد إفرازاتها.

لذلك، على المثقف أن يؤسس لثقافة ترى أن الآخر هو جزء من وجوده وأن الالتقاء به والحوار معه هو الأصل في هذه الحياة، ثقافة تنطلق بنا من المشتركات وعندها يكون الاختلاف في الرأي والرؤية والطريقة كلها دروباً للتكامل كأفراد ومجتمعات.

وفي هذا الواقع المزري، يجب على المثقف الملتزم والواعي لدوره أن يكون صادقاً مع نفسه، حاملا" عدداً من القيم الأساسية، مستعداً للتضحية، واعياً لدوره التاريخي، وهذا يعنى واعياً للتضحيات ومن هنا، يستوجب عليه أن يحمل هموم مجتمعه، ويلتزم بضميره وبالتحديات التي تواجهه، لأن المثقف هو ذلك الإنسان الذي يعي ذاته وذات مجتمعه، من خلال الصلة بواقع هذا المجتمع وما ورثه من القضايا الفكرية والسياسية والحضارية والإنسانية .

 

 

سلمان بارودو

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
تعليق
10:31:34 , 2008/04/27 | Wassim

برأيي السبب يكمن في أن كل نقاش يدور، لابد من وجود كافر أو خائن أو غبي.! ثقافتنا يا أعزائي تفرض سياسة القطيع ومن سار بعكس التيار سرعان ما يتم "شحطه". طالما بقينا هكذا فلن نستطيع الوصول لغاياتنا (وأشدد على "نا") المنشودة


شكرا للكاتب سلمان بارودو
00:43:55 , 2007/05/20 | سمير ابراهيم
انني من المتابعين لمقالات الكاتب سلمان بارودو ومن المعجبين بمقالاته وافكاره النيرة والتي تعبر بحق عن ثقافة الحوار والقبول واحترام الرأي المخالف بكل شفافية وسلاسة ان دل هذا على شيء انما يدل على مدى حرصه على اشراك الجميع في تحمل المسؤولية واعباء القضايا الوطنية والقومية.

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى العالم
صدى الاقتصاد
صدى المحليات
صدى الثقافة والفن
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مساهمات القراء
صدى الرياضة
منوعات صدى
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://sia-sy.net/sia/view_course.php?id=53
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-3424.htm
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-5132.htm
http://www.sia-sy.net/
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-17-5038.htm
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى العالم   | صدى الاقتصاد   | صدى المحليات   | صدى الثقافة والفن   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | مساهمات القراء   | صدى الرياضة   |
منوعات صدى   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com