صدى سوريا: سألت هواجسي عنك : فوجدتك في سلطة جنونها محتل.
بعثرت جنوني وصمتي وبقيت وراء جنونها محط
احتلال لا ينتهي0000
سألت أوردتي عنك : فظهرت من معتقل الجنون السر الخبير بأوردتي00, فامتثلت مرةً في سطوة الماء على التراب , ومرةً أخرى في عشق النوارس عبر أطروحتي البحرية , ووراء اخضرار اليباس0000
كأنك الصبح المرتجى والزمن الذي لا ينتهي0000
في قواميسك يتربع اللؤلؤ والمرجان, ويسكن الدر صدر المحيا, فتزهر ظلالك بالحقول, وتمطر أشجارك بأنقى الصفات00أيها العزف الرحيم على خارطتي السرمدية يا رعشتي الأولى والأخيرة وصبوة الشوق من رحم الربا, أحياناً تمنحني وشاحاً مسجاً من قدسية البحر العابر إلى الشمس , و أحياناً تهبني عمراً آخر يسري بي بعيداً وأعود إلى عرشي آمنة 0000
يأيها المقال الذي لاينتهي000 مداده
تاريخ مدادك اكبر من أن يتسع له صدر بحر000000
لماذا يهبونك لغيري00ليجعلونك محط احتلال00000 ,
أم ليهيبوا النوارس فلا تعشق الإبحار, ويصبح عشق الطيور في ظل اغتصاب الشريعة محال ,
و تسبح الغواصات ومخلفات الديمقراطية, برسم العدالة وينتحب بموجبها السؤال00
أنت صباحي المرتجى والسكرة الأولى فوق ارتعاشات الحلم المبحر نحو البقاء لك وحدك ترفع القبعات بحق بعثرات الجنون والصمت وسلطانك عليه وحق ذات الرجاء
راميا علي ميهوب