صدى سوريا: نتيجة للتعليقات التي وردت إلى موقع صدى سوريا حول الأداء الإداري للهيئة العامة للاستشعار عن بعد، ولتوضيح الآراء كافة حول هذا الموضوع التقت صدى سوريا المدير العام للهيئة، المهندس أسامة عمار، فكان الحوار التالي:
هذه التعليقات لا تهمنا لأنها مغفلة الاسم ولأننا نعرف أن مصدرها أشخاص تضررت مصالحهم من معالجتنا لحالات التجاوزات التي كانت قائمة وإقفائنا للفاسدين عن مواقعهم التي كانوا يعتدون من خلالها على المال العام وهي في مجلها تحوي المعلومات التالية: "أعفي فلان من العمل... وعين فلان" مع العلم أنه ممن وردت أسماءهم تم تبديلهم لتفعيل عملهم في اماكن جديدة ومن الطبيعي أن نقوم بالتبديل لتحقيق الإصلاح لأنه يكون بالتطبيق وليس بالشعارات.
بالفعل رُصدت سابقاً اعتمادات كبيرة للهيئة لكنها لم تترك أثراً كبيراً على تقدم أدائها، لذلك قمنا بدءاً من الربع الأخير لعام 2006 حيث كانت الموازنة / 156 / مليون ليرة سورية بضغط الإنفاق على الأعمال عديمة الجدوى وكذلك توقيف الهدر في الإنفاق حيث حققنا في الربع الأخير وفورات بمقدار/ 35 / مليون ل.س.
وفي عام 2007 كانت الموازنة /113/ مليون ليرة سورية وقد قمنا بتنفيذ خطة الهيئة إضافة إلى المشاريع الطارئة الإضافية ومع ذلك تم تحقيق وفورات بقيمة / 76,5 / مليون ل.س.
وقد راعت الهيئة في مشروع الخطة السنوية لعام 2008 طلب الاعتمادات بشكل منطقي وفي ضوء احتياجات المشاريع الحقيقية واستبعاد الاستثمارات الوهمية حيث بلغت الموازنة الاستثمارية/16/ مليون ليرة سورية. مع العلم بأن الدراسات والبحوث والمشاريع المزمع تنفيذها لعام 2008 قد ازدادت عن الأعوام السابقة ( من 23 حتى 34 مشروع ).
· وما الذي حققته الهيئة العامة للاستشعار عن بعد من ذلك؟
استطاعت الهيئة تحقيق الاكتفاء الذاتي في صيانة بعض التجهيزات من خلال مساهمات الفنيين في تأهيل التجهيزات التقنية واقتراح الحلول الملائمة للصيانة بهدف رفع مستوى أدائها والوصول لبيئة تشغيل جيدة.
كــل هذا ســاهم فــي تحقيق وفورات وفوائض بقيمــة تقديريــة / تزيد عن100 / مليون ليرة سورية خلال العامين ( 2006- 2007 )، والأهم من ذلك أننا امنا للهيئة تقنيات بشكل مجاني كان يدفع ثمنها مئات الملايين، ومن أهم ما فعلناه هو المشاركة الحقيقية مع الوزارات والمؤسسات وقيامنا بتنفيذ أعمال ودراسات ومشاريع مشتركة عن طريق فرق عمل موحدة أعطت نتائج مهمة ومفيدة لنا ولهم بعد أن كان الخصام والتناحر هو عنوان علاقتنا بهذه الجهات، وبالنسبة لعلاقات التعاون العربي والإقليمي والدولي نستطيع أن نفخر بأن ماقمنا به هو من أهم ما أنجز في الهيئة في الآونة الأخيرة .
· ماهي أوجه التعاون بين الهيئة العامة للاستشعار عن بعد وجهات عربية ودولية ؟ وما هي الفائدة التي حققتها الهيئة من تعاونها مع هذه الجهات ؟
للتعاون العربي والإقليمي والدولي أهميته في أداء عمل الهيئة، لذلك ارتبطت الهيئة بعلاقات تعاون مع عددٍ من الهيئات والمراكز العربية والدولية، كما سعت الهيئة خلال العامين المنصرمين إلى تكثيف التعاون في كافة المجالات الحيوية وفي مقدمتها تبادل الخبرات والتدريب والتأهيل والورش التدريبية والاستفادة من الدراسات في مجال عمل كلا البلدين وتبادل المعطيات الفضائية.
حيث قامت الهيئة خلال عام 2007 بتوقيع وتفعيل مذكرات تفاهم مع جهات علمية في كل من جمهورية مصر العربية والجزائر وإيران وروسيا الاتحادية بهدف تنفيذ مشاريع مشتركة وإمكانية تزويد الهيئة بالصور الفضائية للجمهورية العربية السوريةٍ بشكلٍ مجاني ( مما ساهم بتوفير ملايين الليرات السورية ) ونورد أهم هذه المشاريع:
· إعداد خرائط استعمالات الأراضي والغطاء الأرضي بالتعاون مع الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء في مصر.
· تصميم منهجية لإحصاء أشجار الزيتون باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافي بالتعاون مع المركز الوطني التونسي للاستشعار عن بعد.
· استكشاف المياه الجوفية وحمايتها من التلوث باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في كل من سورية والجزائر بالتعاون مع الوكالة الفضائية الجزائرية.
· مشروع حصر ومراقبة الغابات وإدارتها باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في كل من سورية والجزائر بالتعاون مع الوكالة الفضائية الجزائرية.
· مشروع مراقبة العواصف الترابية والرملية بالتعاون مع وكالة الفضاء الإيرانية.
· إعداد خرائط استعمالات الراضي والغطاء الأرضي بالتعاون مع وكالة الفضاء الإيرانية.
· مشروع مراقبة الجفاف بالتعاون مع وكالة الفضاء الإيرانية.
كما تم تنفيذ دورات تدريبية نوعية لفنيي الهيئة
· هل تستطيع أن توضح بالتفصيل مواضيع هذه الدورات؟
- دورة تدريبية متقدمة حول " معالجة الصور الفضائية" نفذت من قبل الجانب الإيراني/ وكالة الفضاء الإيرانية وذلك في مقر الهيئة العامة للاستشعار عن بعد في 24/6/ 2007 ولمدة أسبوعين.
- دورة تدريبية حول " استخدام برنامج ERDAS لمعالجة الصور الفضائية للتطبيقات الجيولوجية" نفذت من قبل مؤسسة الجيولوجيا الجوية الروسية وذلك في مقر الهيئة العامة للاستشعار عن بعد في 21/10/ 2007 ولمدة أسبوعين.
- دورة تدريبيــة حـــول " تطبيقات الفوتوغرامتري " نفذت مــن قـبـل وكالــة الفـضاء الـروسـيـة فـي 15/12/2007 ولمدة أسبوعين.
- دورة تدريبية حول " كيفية التقاط واستخدام وتحليل الصور الرادارية" نظمت من قبل المركز الجهوي للاستشعار عن بعد لدول شمال أفريقيا والشبكة البينية الإسلامية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء خلال الفترة 12-16/5/2008 .
كما نظمت الهيئة بالتعاون مع الشبكة البينية الإسلامية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء حلقة عمل دولية حول " دور الاستشعار عن بعد في إدارة الموارد المائية " خلال الفترة 27-29/9/2007 .
ونظراً لتأمين بدائل في الحصول على الصور الفضائية بشكلٍ مجاني من قبل الجهات العلمية المذكورة أعلاها، وكذلك تنفيذها للعديد من الدورات التدريبية ( معفاة من رسوم الدورة وأجور التدريب ) تمكنت الهيئة من تحقيق فوائض في موازنتها الاستثمارية في عام 2007 بلغت قيمتها الإجمالية / 76.5 / مليون ل.س- أعيدت على الوزارة وذلك للاستفادة منها حرصاً على المصلحة العامة- حيث بلغت نسبة التنفيذ 87.66%.
حاورته: بهية مارديني