آلهة الفن والحب والأدب عند السوريين القدماء من هنا جاءت انانا تبحث عن الصعب بكل أعمالها لإيمانها بأن لكل مجتهد نصيب ، نصيبها الآن أن تحصد النجاح بعد أعوام من الجهد والتدريب ، رسالتها نشر الثقافة و الحضارة العربية والسورية خصوصا بهيئة لوحات فنية راقصة ممتعة ,لمعرفة المزيد عن انانا كان
لصدى سوريا لقاء مع جهاد مفلح مؤسس فرقة انانا
كيف بدأت فرقة انانا ؟
بدأت بتشكيل الفرقة منذ عشرة أعوام وبدأنا بالتحضير للعمل الأول هواجس
الشام الذي استغرق عامين وعرض عام 2000.ويروي العرض قصة البيئة الدمشقية في فترة 1880
أثناء الاحتلال العثماني كنا أثنائها 18 شخص بالفرقة وأخذت الفرقة صدى كون جميع أعضائها من المحترفين بالرقص الكلاسيكي والمودون .
نلاحظ أن كل عروض انانا نصوصها مستوحاة من التاريخ ،لماذا؟
هذا توجه الفرقة ,نحن بالأساس بدأنا بعمل تاريخي وإذا عدنا لاسم الفرقة فهو أيضا تاريخي فانانا هي آلهة الحب والفن والأدب عند السوريين القدماء ،وتقديم عرض تاريخي هو يحتاج جهد ووقت أكبر من تقديم عرض معاصر ،فالعرض المعاصر كل شي في متناول الأيدي من موسيقى وأزياء ونصوص على عكس النص التاريخي الصعوبة تكمن كيف تعود بالزمن إلى 2000 عام باختيار النص والألوان والأزياء والموسيقى .
ألا تخاف من الوقوع بالتكرار والانتقاص إلى التنوع إذا تتالت العروض التاريخية ؟
لا إطلاقا ,نحن قدمنا بعض الأعمال المعاصرة منها في مهرجان السينما ،تقديم عرض
معاصر بعيد عن تاريخنا وحضارتنا نكون قدمنا غيرنا ونكون ابتعدنا عن أنفسنا ،فمهما قدمنا عروض معاصرة هامة لن نكون أعظم من من أصحاب هذا الفن الحقيقيين ، والعكس صحيح .نحن لدينا حضارة وثقافة عريقة نستطيع أن نجوب بها بلدان العالم ونعرف بها عن أنفسنا وهذه رسالتنا
كيف تستطيع تحويل النص التاريخي الجاف إلى مادة فنية بصرية ممتعة ؟
هذا الشيء عمره 20عام من الجهد والتدريب المتواصل بدأت من20عام بتعلم الدبكات والفلكلور وقراءة التاريخ و التعمق بالشخصيات التاريخية فهو تراكم معرفي وزمني وبنفس الوقت متعة تحويل النص وتليين المادة التاريخية لتظهر كما نراها بالعروض
ما هي الصعوبات التي تواجه انانا أثناء التحضير للعرض ؟
صعوبات كثيرة مثلا مشكلة الأزياء ما هي أزياء التدمريين القدماء ؟نعود للمراجع التاريخية ولا نجد شي تفصيلي هذه إحدى مشكلات تحويل النصوص التاريخية ولكن أصبحت لدينا بمثابة اختصاص وبالحقيقية نحن نستمتع بهذه الصعوبات .
مع من تتعاون الفرقة للتأليف الموسيقي ؟
أكثر الألحان كانت تأليف (محمد هباش)و هو بدأ معنا من العرض الأول و أحيانا نتعاون مع ملحنين آخرين ،حسب متطلبات العرض .
كم عدد الراقصين بالفرقة وأين تتدربون ؟
نحن ألان 100 راقص وراقصة والمتفرغين للفرقة بشكل كامل هم 70 يتقاضون رواتب شهرية و التدريبات تكون كل يوم لمدة أربع ساعات في مسرح المعرض القديم انانا لديها خطة عمل سنوية بموضوع التدريبات وفي أيام العروض في الصباح تتدرب القرفة تدريباتها اليومية حسب الجدول السنوي ثم تقوم ببروفا للعرض فأحيانا نبقى في المسرح من 8 صباحا وحتى 8 مساءا انانا ستكون قريبا مؤسسة فنية هامة في سوريا واستثمرنا مسرح المعرض وسوف نفتتح به العام القادم مدرسة بالية وأول مسرح صيفي شتوي في سوريا
من هم الأشخاص الذين تعتمد عليهم في الفرقة ؟
كلنا فريق واحد والجميع مميزون في الإدارة اعتمد كثيرا على الأستاذ معتز أفغاني و على صعيد الرقص اعتمد على البينا بيلوفا خبيرة الرقص وعلى الجيل الذي بدأت معه فرقة انانا حتى الجيل الجديد فجميع أعضاء الفرقة من الراقصين الأقوياء و ا استمرارهم بالفرقة دليل على تميزهم ,لكن اعتمد على الذين شاركوا بهواجس الشام مثل منار يوسف ،محمد عمايري ،يولا بنيات، ريم شحادة ،يارا عيد وغيرهم جميع الراقصين أصبح لديهم تكنيك من أهم الراقصين بالوطن العربي .
كيف ترى الجيل الجديد الذي دخل انانا حديثا ؟
نشيط جدا ومثابر ولكن ليس له علاقة بالفن ويحتاج إلى الكثير من التدريب فكل جيل جديد يدخل الفرقة يبقى تحت التدريب عامين حتى يظهر على المسرح لاول مرة
ماهي الأسس التي تعتمدون عليها لانتقاء الجيل الجديد ؟
الليونة ،النشاط ، الطاقة وحب هذا الفن و تقوم بالاختيار لجنة مختصة فالرقص بالنهاية هو فن عالمي مثله مثل بقية الفنون لكنه في وطنا العربي لم يأخذ مكانته كما يجب ونحن كفرقة نسعى لذلك من خلال العروض التي نقدمها .
سافرت انانا إلى كثير من الدول الأجنبية والعربية كيف كانت أصداء العروض خارجا؟
سافرنا إلى الصين 3مرات وقدمنا عروض ب 7 مقاطعات وكانت أصداء جيدة ودعينا في العام التالي لتقديم عروض في بكين وشنغهاي و4 مقاطعات أخرى ،قدمنا عروض في دار الأوبرا في القاهرة والإسكندرية وأيضا في تونس وأوكرانيا وعمان والكويت وكل بلد زارته الفرقة للمرة الأولى تلقت دعوات لزيارته أكثر من مرة وفي كل مرة كانت الفرقة تأخذ صدى جيد على صعيد الرقص والألحان ونظام الفرقة بشكل عام .
ما هو جديد فرقة انانا ؟
سنقدم عروض في افتتاح و اختتام اولمبياد آسيا في قطر ،حفل افتتاح مهرجان ليغرين في الكويت ،افتتاح مهرجان مسقط وفي 2007 لدينا عروض في دار الأوبرا في القاهرة الإسكندرية و عروض أخرى في أوكرانيا ونحضر عمل لدمشق عاصمة الثقافة الإسلامية في 2008.