Mohannad Orfali
 
 
Fri - 21 / Nov / 2008 - 8:54 am
اجعلنا صفحتك الرئيسية
في قنبلة إعلامية مدوية.... الكشف عن وثيقة خطية من ملك سعودي يمنح بها فلسطين لليهود  ::::  في ظل خلافات البلدين حول سوريا والأسلحة السعودية... الرياض تستعد لزيارة ساركوزي وباريس تطرح موضوع العلاقات السورية السعودية  ::::  في تقرير وزعته على الدول الأعضاء فيها... الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحدد بعد طبيعة الموقع السوري الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية  ::::  سوريا تعلن عن زيارة قريبة لبوتين وروسيا تستبعد موعدها  ::::  لبنان يدعو أمير الكويت للوساطة بين دمشق والرياض  ::::  تقارير بريطانية تكشف أن ميليباند في سوريا لبدء تعاون استخباراتي وثيق معها  ::::  مؤكدةً أهمية تحييد دمشق قبل اشتعال المنطقة... إسرائيل تعترف بذكاء الأسد وتفترض سيناريوهات مواجهة مع إيران دون تدخل سوريا  ::::  حزب الله يؤكد وجود شبكات تعمل لصالح الموساد في لبنان وسوريا  ::::  خلاف فرنسي سعودي بعد اكتشاف أسلحة سعودية لدى متشددي لبنان وأفغانستان  ::::  البطريرك صفير يرغب بزيارة دمشق  ::::  موسى في دمشق لترتيب لقاء بين المعلم وسعود الفيصل  ::::  اعتراض غربي على اتفاقية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيمة 350 ألف دولار من أجل التعاون مع سوريا  ::::  في رسائل لحاشية أوباما وزعماء عرب نتنياهو يفتح الأبواب أمام سوريا  ::::  وزير الداخلية اللبناني لم يعقد صفقات تحت الطاولة في دمشق  ::::  مشيراً أن المفاوضات غير المباشرة تستأنف خلال أيام... أولمرت يرغب في بدء مفاوضات مباشرة مع السوريين بداية العام  ::::  سوريا تؤكد أن الولايات المتحدة اعترفت لها بأنها خططت ونفذت عدواناً عليها  ::::  أحد أعضاء شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان يعترف بدوره في عملية اغتيال مغنية  ::::  أول وفد أميركي يمثل أوباما في سوريا لرصد ما ينتظره الشعب العربي من الرئيس الأميركي الجديد  ::::  موسى في دمشق السبت المقبل  ::::  رداً على كلام السنيورة... سوريا تؤكد أنها أطلعت الأجهزة الأمنية اللبنانية مسبقاً على اعترافات منفذي تفجير القزاز  ::::  في ظل جملة من الظروف المستجدة الحريري قد يرغب بزيارة سوريا  ::::  التحقيقات تؤكد تورط شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان باغتيال مغنية  ::::  المعلم يوضح شروط إعادة فتح المدرسة الأميركية بدمشق ويتحدث عن مصير العلاقات مع السعودية بعد اعترافات منفذي تفجير القزاز  ::::  اعتقال الساعد الأيمن لأمير فتح الإسلام الذي أمر بتنفيذ تفجير القزاز  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-12641.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف لقاءات صدى
لقاءات صدى
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الإثنين 2007-01-08 14:44:14
معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان للروابط الشعبيه في لبنان: إعدام الرئيس صدام جريمة اغتيال سياسي موصوف

 ومحاكمته كانت فضيحة العصر بكل المقاييس

 

خاص صدى سوريا: المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية والرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور قال لصدى سوريا ان تنفيذ حكم الاعدام بحق الرئيس صدام حسين  ليس جريمة اغتيال سياسي فحسب، بل انها حماقة كبرى ارتكبها الاحتلال الامريكي وادواته وتضاف الى سلسلة الحماقات الاخرى التي ارتكبها الاحتلال وادت الى فشل مشروعه في العراق.

بشور كشف في حواره مع وكالة صدى سوريا ، ان اي عربي لا يمكن ان يقبل بان ينفذ جيش محتل حكم الاعدام برئيس عربي، وان هذا الرفض لا علاقة له البتة باية ملاحظات كانت لنا حول النظام العراقي السابق للاحتلال وكل الانظمة المماثلة، مشدداً على ترابط القومية العربية بالديمقراطية، فبالديمقراطية تزدهر الحركة القومية العربية وتنتصر وبدونها تذبل وتتراجع وتنكسر.

بشور استعاد في حواره جانبا من اللقاء الذي جمعه بالرئيس صدام حسين في الخامس من شباط (فبراير) 2003 ( اي قبل العدوان باسابيع قليلة) حيث قال الرئيس صدام حينها: لقد وصلت الى كل ما يطمح اليه اي عراقي من نفوذ وسطوة وقدرة، لكنني ما زلت اعتقد ان المرتبة الاعلى من كل هذا هي مرتبة الشهادة، فاين نحن من هؤلاء الاستشهاديين والابطال في فلسطين وجنوب لبنان.

ورفض بشور  اعطاء اية خلفية طائفية او مذهبية لحكم الرئيس صدام مؤكداً ان خصوم الرئيس قبل اصدقائه يقولون انه لم يكن في ممارساته سنياً او شيعياً بل كان صدام حسين لا سيّما ان حزب البعث في العراق لم يكن يوماً حزباً طائفياً او مذهبياً، بل كان فيه دائماً غالبية من ابناء المذهب الشيعي وفيه من ابناء المذهب السني، فيه المسلم والمسيحي والصابئي، فيه العربي والكردي والتركماني مجسداً بذلك وحدة العراق وعروبته وهذا سبب هذه المحاولات الامريكية الصهيونية النيل منه، والعمل على اجتثاثه في اطار المشروع الامريكي – الصهيوني الرامي الى تمزيق العراق وضرب هويته العربية الاسلامية.

 تساءل بشور ، انه اذا كان السنة وحدهم هم المستهدفين باعدام الرئيس صدام، فماذا عن استهداف رمز المقاومة في لبنان وهو السيد حسن نصر الله وحزب الله وهو شيعي كما يعلم الجميع. المطلوب اذن هو ضرب اي رمز مقاوم والسعي لاشعال الفتنة المذهبية على امتداد المنطقة باسرها باعتبارها الاسلوب الانجح في تنفيذ المشروع الامريكي – الصهيوني.

واعتبر بشور  ان اعدام صدام حسين حوله الى رمز كبير من رموز الامة، وصب الزيت على النار في العراق والمنطقة، وزاد من كراهية العرب والمسلمين للسياسة الامريكية، واعطي شحنة اكبر للمقاومة، مؤكد على ان اغتيال القادة والرموز يزيد من تصميم الشعوب على النصر.

بشور استهجن ان يجري تنفيذ حكم الاعدام برئيس عربي على يد قوات الاحتلال فيما يسود الصمت الرؤساء والملوك العرب الذين كان للرئيس الشهيد على معظمهم افضال كبيرة، بكل ما في الكلمة من معنى، متساءلاً الى هذه الدرجة بلغ الهوان بهؤلاء الحكام.

ورأى بشور  ان اصرار المحتل الامريكي واعوانه على تنفيذ حكم الاعدام صبيحة اول ايام عيد الاضحى المبارك، ومع توجه المؤمنين العرب والمسلمين الى اداء صلاة العيد، هو امعان في اذلال العرب والمسلمين وفي استفزاز مشاعرهم وفي اهانتهم واذلالهم متساءلاً عن سبب الاستعجال في تنفيذ حكم الاعدام رغم ان كل الملفات القضائية الاخرى ما زالت عالقة.

بشور ارجع هذا الاستعجال  لسببين ، اولهما محاولة الادارة الامريكية والرئيس بوش تحقيق "انجاز ما" لتغطية واقع الفشل والارتباك الذي يحيط بسياسته في العراق والمنطقة والذي كشف عنه بوضوح تقرير هاملتون – بيكر الاخير، اما السبب الآخر فهو منع كشف الاسرار الكبرى المتصلة بالملفات الاخرى لا سيّما الحرب العراقية – الايرانية، وحرب الكويت وخصوصاً بعد ان وصلت المحاكمة في قضية الانفال الى مرحلة بالغة الحساسية وتهدد بكشف ادوار واسرار لدول اقليمية واجنبية بما فيها الادارة الامريكية نفسها والشركات التي زودت العراق وايران باسلحة كيماوية.

واتهم بشور الكيان الصهيوني بانه وراء الضغط لاستعجال تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس صدام لسببين، اولهما الانتقام والثأر من قائد عربي تجرأ وقصف الكيان الصهيوني بالصواريخ عام 1991، كما تجرأ واستمر في دعمه للمقاومة الفلسطينية وشهدائها واستشهادييها رغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها العراق، وثانيهما محاولة استخدام هذا الاعدام والتفاعلات التي ستطلقها للالتفاف على الايجابيات الكبرى التي حققها انتصار المقاومة اللبنانية الباسلة في حرب تموز، بما في ذلك داخل العراق ذاته، مذكراً بالتحية التي وجهها الرئيس الشهيد من سجنه للمقاومة اللبنانية وقائدها السيد نصر الله.

فالصهاينة، حسب بشور، الذين يسعون لتطويق المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين بالفتنة، سيحاولون من خلال اعدام الرئيس صدام حسين ان يستخدموا بعض تداعيات هذا الاعدام لتوسيع دائرة الفتنة وتعميق الشرخ بين العراقيين والعرب والمسلمين، لكن وعي العراقيين واشقائهم وادراكهم لمصدر كل الشرور التي تحيط بهم سيفوّت الفرصة على اعداء العراق والامة.

و حيّا بشور الموقف الليبي من حكم الاعدام وتمنى لو ان كل الدول العربية والاسلامية تحذو حذوه، واشاد بموقف الفاتيكان الانساني، فيما انتقد موقف وزارة الخارجية الايرانية الذي اعتبر الاعدام نصراً للعراقيين واعتبر ان هذا الموقف لن يخدم ابداً وحدة الموقف العربي والاسلامي في مواجهة المشروع الامريكي – الصهيوني، بل هو باساءته للمشاعر العربية والاسلامية سيؤثر سلباً على حجم المساندة الشعبية لايران في مواجهة الضغوط والتهديدات الامريكية الرامية الى ضرب مشروعها النووي والعلمي وسيحرج القوى الساعية الى تعزيز العلاقات العربية – الايرانية وسيقوي من حجة دعاة التحريض على ايران واتهامها بانها تحمل مشروعاً فارسياً ومذهبياً، وسيغطي على المواقف الايرانية الايجابية في دعم المقاومة في فلسطين ولبنان.

بشور دعا  القيادة الايرانية الى الخروج من اسر المرحلة الصعبة التي مرّت بها العلاقات بين ايران والعراق زمن الحرب بين البلدين والى التطلع نحو المستقبل مع الاستفادة من تجربة الماضي دون البقاء في سجنه وقيوده

و رأى بشور ان تنفيذ الاعدام بالرئيس الشهيد صدام حسين يحاول ان يعيد الامور داخل العراق الى المربع الاول، اي مربع الفتنة والاقتتال الداخلي، وان يزعزع الايجابيات التي تحققت خلال العدوان الصهيوني على لبنان، حيث برزت بوادر مواقف موحدة تجاه هذا العدوان وراعيته الادارة الامريكية.

وشدّد بشور على ان تنفيذ الاعدام هو جريمة اغتيال موصوف لانه جرى اثر محاكمة مطعون في قانونها واجراءاتها، وفي شفافيتها وعدالتها، في نزاهتها واستقلاليتها، في كونها ناشئة عن الاحتلال الذي يحرّم عليه القانون الدولي انشاء اي محاكم او قوانين او اجراءات، وفي كونها انعقدت في ظروف غير آمنة وغير سليمة حيث جرى اغتيال عدد من محامي الدفاع، ومنع البعض منهم من الحضور، ولم يسمح للمتهمين باستكمال دفوعهم حول التهم الموجهة اليهم، بالاضافة الى تغييب كل الملفات الحساسة، والاتهامات الخطيرة عن هذه المحاكمة.

وتساءل بشور ما هي المهلة التي يفرضها القانون الامريكي بين صدور الحكم بالاعدام وبين تنفيذه، وكيف تسمح حكومات دول تحرّم عقوبة الاعدام كبريطانيا ان ترحب بحكم الاعدام، وكيف تسمح ادارة الاحتلال وادواتها بتجاهل كل هذا الكم من الاعتراضات القانونية على المحاكمة والحكم والتي تحدثت عنها منظمات انسانية ودولية مشهود لها كهيومان رايتس واتش، ومنظمة العفو الدولية، بالاضافة الى موقف رئيسة لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة، ناهيك عن رفض دول اوروبية ومرجعيات روحية وانسانية لتنفيذ حكم الاعدام.

و قال بشور ان اعدام الرئيس العراقي وامين عام حزب البعث في العراق سيعطي حزب البعث دفعة قوية في المستقبل، لان لحزب البعث في العراق جمهوره الواسع العابر للطوائف والمذاهب والاعراق، وله اليوم قضية مهمة جداً هي قضية مقاومة الاحتلال، وقد اعطاه اعدام قائده الشهيد الرئيس صدام الرمز الذي يحتاجه كحزب سياسي يواجه المحتل.

بشور لفت الى جهل المحتلين وادواتهم بقوانين حركة التاريخ وتجاربها، مذكراً ان الشهداء في العراق بشكل خاص يلهمون حركة النضال والجهاد في بلادهم، فالكل يذكر ان اعدام الضباط الاربع (صلاح الدين الصباغ وزملاؤه المشاركون في ثورة رشيد عالي الكيلاني في الاربعينات) بقي ملهماً للنضال الوطني العراقي ضد الانتداب البريطاني والاحلاف الاستعمارية حتى زوال قواعد الاحتلال البريطاني وسقوط حكم الاحلاف عام 1958، كما يذكر العراقيون ان اعدام ضباط ثورة الموصل في اواخر الخمسينات (1959) كناظم الطبقجلي، وعبد الوهاب الشواف، ورفعت الحاج سرّى بقي ملهماً لنضال الحركة القومية، وفي مقدمها حكم البعث، حتى سقط حكم عبد الكريم قاسم عام 1963.

بشور توقف امام ما ردد الرئيس الشهيد حين صدور حكم الاعدام بحقه، وقبل توجهه برباطة الجأش المعروفة عنه الى حبل المشنقة، حيث جدد تمسكه بفلسطين وعروبتها فاشار الى ان الرئيس صدام لو ساوم في القضية الفلسطينية لبقي في حكم العراق هو واولاده واحفاده الشهداء الذين دفن معهم في مسقط رأسه، ولكنه فضل ان يخسر الحكم والنفوذ والجاه ورغد العيش على ان يساوم على حقوق شعبه وامته.

بشور دعا المعنيين الى التوقف امام ظاهرة وهي ان العديد اليوم ممن دافعوا، وما زالوا، عن العراق زمن الحصار وعشية الحرب وبعدها، والذين يعتبرون اعدام الرئيس صدام حسين واحدة من اكبر جرائم العصر، قد كان لهم اعتراضات على سياسات وممارسات نظام الرئيس الشهيد، لكن هذه الخلافات والاعتراضات شيئ والقبول بالسير في ركاب الاحتلال وادواته، والسكوت عما يتعرض له العراق وشرفاء العراق شيئ آخر تماماً، ثم الم يرتكب الاحتلال واعوانه من الجرائم والمجازر وعمليات التعذيب في اربع سنوات اضعاف اضعاف الجرائم المنسوبة الى الرئيس الشهيد ونظامه، والتي تهرب المحتل من اجراء محاكمة عادلة حولها. ويكفي ان نذكر ان عدد ضحايا العراق بلغ اكثر من 700 الف شهيد خلال اعوام الاحتلال بالاضافة الى مليون ونصف عراقي قضوا خلال الحصار الممتد لاكثر من 13 سنة، واكثر من سبعة ملايين غادروا بلادهم وبيوتهم منذ العدوان والاحتلال.

وختم بشور ان الذين ساقوا الرئيس الشهيد الى المشنقة مع فجر اول ايام عيد الاضحى المبارك سيجدون انفسهم امام محاكمة العصر غداً على ما اقترفت ايديهم في العراق وافغانستان، وما اقترف حلفاؤهم الصهاينة من جرائم في فلسطين ولبنان وفي العديد من دول العالم.

 

حاورته ياسمين النديم من القاهرة

 

 

 

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
amadov1986
20:48:28 , 2007/09/23 | عماد
رحم الله هذا الفقيد الغالي الذي ظل شامخا كالنخل حتى اخر نفسولفظ الشهادتين

10:34:58 , 2007/06/13 | أنا ما غيري
يا سيدي انشا الله يكون مو إغتيال سياسي ، انشا الله يكون جريمة قتل ، المهم خلصنا من واحد ، العمى شو صار للناس ، مبارح كان صدام رمز للغباء والقمع و و و ، اليوم شايفو سيف الله المسلول . . . يعني الواحد ممكن يغضب للطريقة التي جرى فيها الإعدام ، مو من الإعدام بحد ذاته .

لا عراق بعدك صدام
07:12:23 , 2007/05/31 | ام طيبة
كان الشهيد صدام حسين واعيا جدا لكل التحديات الكبرى الذي نواجهها وو اجها العراق خصوصا من قبل اعداء العرب والمسلمين من الصهاينة الامريكان والعملاء في بلدنا مع كل الاسف وهم مجاميع من الرعاع الذين باعو انفسهم قبل الوطن للحاقدين .......يقال عن صدام كان قاسيا ودكتاتورا فوالله ما فعله صدام بالمجرمين والعملاء كان جدا قليلا بالنسبة لما فعلوه ......لا يوجد شريف بالعالم ياتي بمحتل الى بلده ومن يفعلها بلا ذمة ولا ضمير ولا شرف ....... ما يحصل بالعراق من جرائم بشعة على ايدي المحتل والعملاء لم ولن يحصل بتاريخ البشرية ......فقد افاقت اعمال هتلر والمغول والتتار .......... ها هي الصهيونية الامريكية قضت وتقضي على كل ما هو وطني بل تعمد الى نشر الفوضى الخلاقة ببلادنا ...نعم نجحت امريكا ولم تفشل بمشروعها و ما يحدث مخطط له وتم حرفيا ......انا لست مع من يقول انها تورطت بالمستنقع العراقي بل نفذت كل ما خططت له والدور الان على البقية الباقية من الدول العربية وها هي لبنان وازمتها الكبرى بسياسيها حلفاء امريكا والصهيونية وها هو قرار محكمة الشهيد الحريري الي سوف يستغله بوش الكذاب المخادع لتمرير واكمال المخطط المرسوم للشرق الاوسط الجديد الكبير الديمقراطي و عولمته ......... هنيئا للسياسيين العرب و للعروبة شهيدة المصالح الخاصة .

انا معك في كل ماتقول
18:31:42 , 2007/05/11 | د. الهام العقبي
السلام عليكم انا معك في كل ما تقول لكن اثارتني كلمة الرئيس الشهيد في وصفك لصدام حسين انا مع ان اولاده قصي وعدي هم الشهداء لانهم دافعوا عن انفسهم حتى الرمق الاخير لكن هو لا لا اتصوره شهيد وانت تساويه مع كل الابرياء الذين استشهدوا قبل الاحتلال وبعده ربما ان طريقة ووقت الاعدام كان خاطئا لكنه يستحق الاعدام وواحده من جرائمه التي يستحق عليها الاعدام هو ايصالنا نحن الشعب العراقي المسكين الى هذه النهايه نتيجة غطرسته واعتداده بنفسه ونظامه الطالم وشكرا جزيلا لك وتقبل كل احترامي

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى العالم
صدى الاقتصاد
صدى المحليات
صدى الثقافة والفن
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مساهمات القراء
صدى الرياضة
منوعات صدى
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://sia-sy.net/sia/view_course.php?id=53
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-3424.htm
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-5132.htm
http://www.sia-sy.net/
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-17-5038.htm
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى العالم   | صدى الاقتصاد   | صدى المحليات   | صدى الثقافة والفن   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | مساهمات القراء   | صدى الرياضة   |
منوعات صدى   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com