صدى سوريا: تعتبر نموذجاً لبنات جيلها في أسلوبها الإعلامي الذي شكلّ محطة فارقة في خريطة المشهد الإعلامي سواء على صعيد التلفزيون أم الإذاعة. واعتبرت أن مسيرتها ترتكز على الحوار بين الثقافات وهو الدور الذي تقوم به من خلال أنشطتها وبرامجها الثقافية والحوارية منحت جائزة النجاح النسائي في مجلس الشيوخ الفرنسي من جمعية فرنسا أوروبا المتوسط وجائزة حورس للثقافة والإبداع النسائي في المهجر التي منحها إياها قطاع الفنون التشكيلية مصر ، إنها الإعلامية كابي لطيف التقتها صدى سوريا على هامش فعاليات مونت كارلو الدولية في سوريا وكان الحوار التالي:
ماذا عن شخصية كابي وبدايتها الإعلامية المبكرة ؟
بدأت في منتصف السبعينات في تلفزيون لبنان وعملت بعدها في إذاعة بيروت ثم انتقلت إلى إذاعة مونت كارلو الدولية في 1986و أنا أعيش مع الإعلام وأكتب بالصحافة في بعض الأحيان وثلاثية الإعلام هي جزء من حياتي ، عندي برامج إعلامية بإذاعة مونت كارلو أسلط الضوء من خلالها على حياة الإعلاميين ومهنتهم وصعوبات المهنة وعلى الإعلام الشائك وعلى التحديات وعلى التكاثف الإعلامي الموجود حالياً، اليوم هناك 250 فضائية عربية في العالم ، والإعلام العربي تغير والعالم الغربي ينظر إلى إعلامنا أيضاً .
.
شملت تظاهرة مونت كارلو الدولية العديد من المواضيع الثقافية والسياسية والاجتماعية لماذا اخترت موضوع الاعلام في سوريا ؟
اخترت موضوع الإعلام في سوريا لأنه موضوعي كإعلامية وبالنسبة للإعلام في سوريا الإعلام حياتي والإعلاميين في كل أنحاء العالم هم زملائي والمهنة هي مهنتي ومن الطبيعي أن نضيء على الإعلام السوري كما غيره في كل دولة زارتها مونت كارلو كان لي كان طاولة عن الإعلام نسلط خلالها الضوء على التلفزيون والصحافة والإذاعة وماذا يجري على الساحة الإعلامية وكيف تتطور وكيف تواكب العصر .
ماذا عن طاولة الإعلام و ما هي ابرز المحاور التي تناقشوها حول الإعلام السوري ؟
في قمة الفرانكفونية ببيروت عام 2002 أقمنا خمس طاولات حوار منهم واحدة للإعلام وفي افتتاح F.M الكويت 2004 كان لنا ثلاث طاولات منهم واحدة للإعلام ، وأينما اذهب أتحدث عن الإعلام ليس بشكله السلبي أو النقدي وإنما أسلط الضوء عليه ، نتعرف على الأصوات نتعرف على الوجوه وعلى المسؤولين عن المنحى الإعلامي في البلد نفسه . وسنتحدث عن بداية الإعلام السوري كيف تطور وكيف هو اليوم ونظرة إلى المستقبل والشخصيات المدعوة الى الحوار من الإذاعات الخاصة والصحافة الخاصة والإعلام الرسمي وشيء طبيعي أن نعمل على الإعلام كما الثقافة والسياسة والأمور الأخرى .
كيف ترى كابي لطيف الإعلام السوري من خلال متابعتها له ؟
كمتابعة أعرف أنه يوجد استراتيجية جديدة ، منحى جديد ، وبالطبع كل بلد يعيد النظر بإعلامه ويطوره وإعلن في سوريا عن استراتيجية ،وحتى إذاعة مونت كارلو عندها استراتيجية تطور وتحاول أن تتطور .
ما هي أهم الصعوبات التي تواجه كابي ؟
هي الصعوبات التي تواجه الإعلامي - الحفاظ على الموقع ، الانفتاح على كل ما يجري في العالم وهذه مهمة صعبة ، والإطلاع في نفس الوقت على الإعلام الآخر في الوطن العربي في العالم الغربي والنظر إلى كيفية تطور الإعلام بالأمس كانت الإذاعة هي السباقة جاء التلفزيون ثم الفضائيات واليوم الصحافة الالكترونية يعني الإعلام في تحول دائم .
الصحافة الالكترونية شهدت قفزة نوعية في العالم كيف تراها كابي ؟
أنا أشجعها كثيراً واقضي جزء كبير من وقتي على الانترنيت وأتابع كل موقع جديد عند التعرف عليه وللصحافة الالكترونية دور مهم جداً لأنها توصل الخبر بسرعة ، ولا تتصور كم عدد القراء العرب من الجاليات للمواقع التي تنقل أخبار بلادهم . انتم كواقع الكترونية لديكم قراء في العالم من المغتربين العرب وأتمنى من كل وسائل الاعلام تسليط الضوء أكثر على الاغتراب والجاليات العربية في أوربا ، أمريكا ،الصين ،في كل انحاء العالم لأن امورنا وأخبارنا لا تغطى الا نادراً الا عندما يحصل أحدنا على جائزة نوبل أو ما شابه .
نصيحة من كابي للإعلاميين الشباب ؟
أنصحهم بالثقافة أنصحهم بدراسة تاريخ الإعلام العربي ورموزه لان من ليس له ماضي ليس له حاضر .
كابي لطيف خريجة كلية الإعلام قسم الصحافة في الجامعة اللبنانية، قدمت العديد من البرامج الإذاعية من أشهرها " الوجه الآخر" الذي استضاف كبار الشخصيات السياسية والثقافية والفنية في العالم العربي، "وبرنامج لقاء الجمعة" والطاولة المستديرة التي تديرها من المقهى الأدبي في معهد العالم العربي باريس وتضم حولها مجموعة من المفكرين والمختصين . وكابي هي عضو فاعل في نادي الصحافة العربية في باريس، ومنتدى الإعلاميات العربيات في العاصمة الفرنسية وهي اعلامية في إذاعة مونت كارلو الفرنسية الدولية.
حوار: فادي العلوش