صدى سوريا: من الأعمال الدرامية السورية التي تصور حالياً وتقدم جانباً من البيئة الشامية القديمة خلال فترة ,1930 مسلسل (بيت جدي) إنتاج شركة كولدن لاين وإخراج رشاد كوكش وبطولة بسام كوسا,ناجي جبر, أسعد فضة, وائل شرف, حسن دكاك, رامز أسود, وفاء موصللي, سحر فوزي, السيدة منى واصف, أناهيد فياض, عصام عبه جي, محمد قنوع..,رزق.
وحسبما ذكرت صحيفة الثورة تحدث المخرج رشاد كوكش في موقع التصويرعن القضايا التي يعالجها العمل حيث قال: يتناول المسلسل جوانب عام 1930 وهي فترة الاحتلال الفرنسي لسورية ولكن دون المساس بمسألة الاحتلال الذي يكون بعيداً عن المسلسل, فمشاهدته تكون من خلال الدوريات التي تمر في الحارة الشامية ومن خلال بعض رموز السلطة الذين يمثلهم الفنان بسام كوسا الذي لعب دور صبري أفندي, وهو محقق سياسي يظلم الناس ويضطهدهم باسم الاستعمار الفرنسي, والجانب الآخر من المسلسل يتناول مشكلات حارة شعبية دمشقية اسمها الميدان, بإيجابياتها وسلبياتها, وسوف نشاهد في هذه الحارة المنزل العربي الكبير, ورب العائلة أبو راشد وهو متزوج من امرأتين, ولديه في هذا المنزل أولاد متزوجون وعازبون ولديه عدد من الأولاد بأوضاع اجتماعية مختلفة يحملون هموماً وأحزاناً وأفراحاً مختلفة.
وعن السبب في غزارة الأعمال التي تتناول البيئة الشامية هذا العام يقول :
- يعود ذلك إلى نجاح مسلسل باب الحارة, وأعتبره طبيعياً جداً فنجاح أي مسلسل يؤدي إلى جعل الشركات المنتجة والمحطات تطلب هذه الأنواع من الأعمال, وهذا الأمر أصبح موضة, فهناك فترة من الفترات كانت الفنتازيا التاريخية التي قدمها المخرج نجدة أنزور وهيثم حقي, هي السائدة وبعدها جاءت الأعمال المعاصرة التي تناولت مشكلاتنا وهمومنا.
وحول اذا ما كانت غزارة الأعمال التي تتناول البيئة الشامية تؤثر على نجاح العمل قال:
-- هذا الأمر لا يدعو للخوف لأنه لا توجد هذا العام سوى أربعة أعمال تتناول البيئة الشامية و ستعرض على الشاشات العربية, وهذه الأعمال يتناول كل واحد منها جانباً من دمشق القديمة ببيئات تاريخية مختلفة, وأعتبر هذه المنافسة شريفة, وأيضاً هناك جانب متروك للجمهور من أجل الحكم عليه.
وعن تكرار بعض الممثلين يتكررون في أعمال عديدة تأثيره على المشاهد يقول:
-- الحقيقة أن هذا الشيء سيف ذو حدين, والايجابي منه أن هؤلاء الممثلين الذين يتكررون في مسلسلات عديدة محبوبون من الجمهور مثل الفنان بسام كوسا - وائل شرف- ناجي جبر - وفاء موصللي ولكن هنا يأتي دور ومهمة المخرج الصعبة والشاقة.
وتحدث الممثل حسن دكاك حيث تحدث عن دوره في العمل:
أجسد شخصية أبي عارف البوابيري وهو رجل من رجالات الحارة, مسكين ولكنه لا يقبل الإهانة, تحصل خلافات بينه وبين أبو راشد وصبري ورجدي بيك, وهو يقف بصف الخادمة رمزية التي عملت عند رجدي وقد حاول المس بشرفها, والخلاف الأساسي في المسلسل يكون مع صبري أفندي.
وتحدثت الممثلة لينا كرم عن دورها في العمل: جسدت شخصية امرأة اسمها رمزية لديها طفلان وزوجها عاجز وقد عملت خادمة عند رجدي بيك الذي حاول التحرش بها فلجأت إلى أبي عارف البوابيري الذي ساعدها في العمل عنده, وحاولت الهرب.
أما الممثل رامز أسود فقال :
أجسد شخصية اسمها زكو وتعتبر جزءاً من ثنائية هي سلمو وزكو وهما دوران متلازمان في العمل ومحور الشرّ فيه ويعتبران شريرين ظريفين, يتعاطف المشاهد معهما كثيراً ولا يستطيع أن يكرههما, وهما العصا الضاربة لمحرك الشر في العمل, وهو صبري الذي يجسده الفنان بسام كوسا وزكو هو المخطط الذكي وسلمو هو الإنسان الغبي الذي يحتاج التوجيه.