صدى سوريا: كتب موقع دار الخليج أن الحكومة السورية تقوم بخطوات عديدة في مجال التنمية الاقتصادية والسياحية، ويعد اوتوستراد اللاذقية أريحا من أهم هذه المشاريع لتنشيط عملية التواصل التجاري بين الساحل والداخل السوري والحيوية التي يتمتع بها بربط مرفأ اللاذقية بحلب العاصمة الاقتصادية لسوريا ويخدم العديد من القرى والمدن على طول الاوتوستراد وينشط العملية السياحية من خلال المقومات السياحية للمناطق التي يمر بها الطريق من جبال وغابات وانهار وسواها إضافة إلى توفير الجهد والمال والوقت وتخفيف الحوادث التي تقع على الطريق الحالي الذي يضم حارتين ضيقتين فقط للسيارات الشاحنة مع حمولاتها وأحجامها والسيارات السياحية بأنواعها.
دمشق
يقام هذا الطريق بمواصفات دولية تسهل حركة الآليات بسرعة اكبر وعوامل أمان تقلل من خطر الحوادث بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الساحرة التي تتمتع بها المواقع التي تمر عبرها الطريق وتقوم بأعماله شركة الخرافي الكويتية التي بدأت عملها فيه أواخر عام 2001 ويبلغ طول الطريق الإجمالي 310.98 كم يبدأ من منطقة البصة في محافظة اللاذقية وينتهي في منطقة أريحا في إدلب ويتصل بأوتوستراد (دمشق حلب) ويقام باتجاهين عرض كل منهما 1.12م وفي كل منهما أربع حارات وعند الميول يضاف إلى كل اتجاه حارة خامسة خاصة بالسيارات الشاحنة ذات الحمولات الكبيرة، ويفصل بين كل اتجاه وآخر حاجز أمان مرتفع بارتفاع 6.1م وهو ضمن المواصفات العالمية كي يحجب النور المبهر من الانتقال إلى الاتجاه المعاكس وهذا يشكل عامل أمان أثناء القيادة.
يضم المشروع 90 جسرا متغيرة الفتحات منها جسور قوسية على الأنهار ومعابر علوية وسفلية للأرياف والمدن على طول الطريق السريع إضافة إلى حوالي 250 عبارة لمرور الشاحنات والمركبات الصغيرة ولتصريف المياه بالإضافة إلى 14 عقدة طرقية.
وتبلغ تكلفة هذا الطريق حوالي 15 مليار ليرة سورية ويموله الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بنسبة 51 % فيما تموله سوريا بنسبة 49 % ويتوقع انتهاء أعمال المشروع في 11/10/2008.
وللمشروع العديد من المعوقات التي أخرت سير العديد من أعماله وأبرزها في اللاذقية التي تحتوي على تضاريس صعبة (جبال ووديان وسواها) يترتب عليها إنشاء جسور وصل عددها إلى 90 جسرا بالإضافة إلى اختلاف تصنيف التربة بين منطقة وأخرى عن التصنيف الوارد في المخططات وحدوث انزلاقات للتربة أدت إلى توقف الأعمال ريثما تتم دراسة لسبور التربة ومن ثم المعالجة مما أدى إلى زيادة المدة العقدية وإضافة ملاحق عقدية كطرق الخدمة للمدن والأرياف التي يمر بها المشروع إذ أن الطريق السريع مسور بأكمله منعا للتعديات وحفاظا على السلامة العامة وإنشاء شبكة طرق خدمية على يمين ويسار الاوتوستراد وصل طولها إلى 36كم في اللاذقية.
أما على المستوى السياحي فإن مرور الطريق من مناطق جبلية وغابات ومواقع سياحية تم فيها بناء الجسور ذات ارتفاعات الكبيرة وأطوال وأشكال المتنوعة كالقوسية ومتعددة الفتحات حيث وصل ارتفاع احدها إلى 100 متر سوف يسهم في تنشيط السياحة بين المناطق الداخلية والشمالية والغربية في سوريا كما سيسهل عملية التنقل عليه إذ أن عددا كبيرا من المواطنين يأتون إلى اللاذقية والسياحة البحرية والجبلية عن طريق البر وذلك لمرورهم بسلسلة جبال جميلة ووديان وانهار تجذب السياح والزوار من مختلف المناطق السورية للاستمتاع بجمال هذه الطريق والغابات المنتشرة على جوانبه والأنهار والينابيع.
وكما تم ذكره فإن المشروع سينشط الحركة التجارية عبر مرفأ اللاذقية من خلال حلب المدينة الاقتصادية الأولى في الشمال والشرق التي ترتبط بالمحافظات الشرقية كالحسكة ودير الزور (مناطق إنتاج النفط والغاز) وفي حلب طرق وسكك حديدية تربطها مع المنطقة الشرقية وبالتالي ستصل المنتجات الزراعية والصناعات الأخرى التي تشتهر بها هذه المحافظات إلى مدينة حلب ومن ثم اللاذقية لتصديرها عبر مرفئها مما يؤدي إلى ارتفاع الطاقة الإنتاجية لهذا المرفأ وبالتالي ارتفاع موارد الخزينة في الدولة، كما أن تجار حلب يستوردون بضائعهم عبر مرفأ اللاذقية وهذا ما سيسهل حركة الآليات ويسرع عملها إذ أن الطريق يختصر الزمن بين اللاذقية
وحلب من ثلاث ساعات إلى ساعة ونصف الساعة.
ويصنف هذا الطريق من بين أهم الطرق العابرة من البحر الأبيض المتوسط إلى الخليج العربي لأنه يربط مدينة اللاذقية عبر مينائها بمدينة حلب والعاصمة دمشق ومن ثم إلى الخليج العربي والعراق.
كلام مسؤول
رئيس الحكومة:
مركز صحي لكل 10 آلاف مواطن
دمشق :
أكد المهندس محمد ناجي عطري رئيس الحكومة السورية أن حكومته تسعى لتعزيز عدالة توزيع المراكز الصحية في سوريا كلها عن طريق إيجاد مركز صحي لكل 10 آلاف نسمة في الريف ومركز صحي لكل 20 ألف نسمة في المدينة مع حلول عام 2010.
وأضاف أن عدد المراكز الطبية وصل في سوريا إلى 1705 مراكز منها 1549 تتبع لوزارة الصحة و88 مركزاً تتبع باقي الجهات و 68 مركزاً تتبع لجهات خاصة مشيراً إلى أنه خلال عام 2007 تم الانتهاء من تنفيذ 22 مركزاً صحياً وهناك 33 مركزاً قيد الإنجاز كما تم تجديد وتطوير 26 مركزاً و36 مركزاً قيد التجديد بنسب إنجاز متفاوتة. وقال إنه تم افتتاح 21 مشفى جديداً ووضعها في الخدمة الفعلية ليصبح عدد المشافي التابعة لوزارة الصحة حالياً 83 مشفى عدد أسرتها 13033 سريراً، وأنه يتم استكمال تجهيز عدد من المشافي بالتجهيزات الطبية في (داريا بريف دمشق الرستن في حمص الثورة في الرقة المالكية في محافظة الحسكة) وإكمال تنفيذ 24 مشفى ذات سعات من 150 و60 و50 و30 و15 سريراً في عدد من المناطق.
وأشار إلى ارتفاع عدد المعامل والمنشآت الدوائية في سوريا حيث كانت 56 منشأة دواء عام 2006 ووصل عددها إلى 62 منشأة دواء في العام الفائت (2007) إضافة إلى زيادة عدد الأدوية المصنعة محلياً من 5709 أدوية عام 2006 إلى 6000 في عام 2007.
مشروع نهر قويق يروي 97 ألف هكتار
استقبل أهالي مدينة حلب السورية افتتاح مشروع تأهيل وإحياء نهر قويق ببالغ السرور والفرح بعد انتظار دام أكثر من أربعة عقود. ويهدف المشروع إلى الحفاظ على الصحة العامة والبيئة في المدينة من خلال تنظيف مجرى النهر وتجميل مساره وإقامة متنزهات عليه وتأمين احتياجات مدينة الشيخ نجار الصناعية من المياه بتدفق 3م3 في الثانية واستعمال مياه ذات خواص جيدة للري فضلاً عن الأهداف الصحية حيث سيسهم المشروع بتوفير مئات الملايين التي كانت تصرف على معالجة الأمراض التي يتسبب بها تلوث مجرى النهر ولا سيما مرض اللاشمانيا.
دمشق :
المهندس محمد ناجي عطري رئيس الحكومة أكد أن المشروع ذو أهمية كبيرة لاعتبارات بيئية وصحية وتنموية وسياحية وأن هذا المشروع سيخلص مدينة حلب من الروائح الكريهة والفضلات التي كانت ترمى في سرير النهر وأيضاً سيخلص المدينة من القوارض وأمراض اللاشمانيا.
وقال إنه بإضافة 3م3 التي سيؤمنها المشروع فإن 100 مليون متر مكعب سنوياً ستضاف لمشاريع الري لتروي أراضي زراعية بمياه نظيفة وستجعل هذه المياه قناة النهر موطناً للمتنزهات وللسياحة الشعبية والمشاريع التنموية.
من جانبه ذكر المهندس نادر البني وزير الري أن المشروع ولد من فكرة الاستفادة من حصة سوريا من مياه نهر الفرات بالإضافة إلى إحياء مجرى نهر قويق.
وأضاف أن المشروع سيتيح الاستفادة من 55م3 في الثانية عبر القناة الرئيسية القادمة من نهر الفرات إلى سهول حلب بالإضافة إلى مآخذ لطاقة تصريفية 4م3ثا باتجاه مجرى قويق الذي يخترق مدينة حلب بمسافة 18كم وعليه فقد قررت الحكومة التي رصدت الاعتمادات إنشاء قناة جر بطول 55كم وإقامة سد في موقع خان طومان لتخزين 70م3 واستصلاح 65 ألف هكتار في سهول حلب وتجفيف 22 ألف هكتار من منطقة السيحة التي كانت تغمر بالمياه والاستفادة من شبكة الصرف الزراعي الناتجة عن إرواء 65 ألف هكتار، إضافة إلى 22 ألف هكتار أخرى في سهول حلب لتخزينها في خزان مويلح لإرواء 10 آلاف هكتار وهذا يعني أن المساحة التي سيتم إرواؤها تصبح 97 ألف هكتار وهذه المشاريع بكلفة تقديرية تبلغ 20 مليار ليرة سورية.
اخبار قصيرة
كشفت دراسة أعدتها جامعة دمشق أن نسبة التحاق الفتيات تصل إلى 83،6% أي أكثر من نسب الذكور بست مرات ومن بين كل ألف فتاة هناك 68 فتاة لم تتوجه إلى المدرسة أبداً.
إلا أن الدراسة التي أعدت حول التسرب من المدارس في المحافظات الشمالية والشرقية ذكرت أن ظاهرة عدم التحاق الفتيات بالمدارس تتفاوت ما بين قرى محافظة وأخرى وسجلت أدنى معدل في قرى إدلب، إذ لم تلتحق نسبة 44.2% بينما أعلى نسبة عدم التحاق في قرى الرقة تصل إلى 17.13% أي من بين كل 100 فتاة لا تلتحق 8 فتيات وهي نسبة مرتفعة جدا.
وأضافت الدراسة أن نسبة تسرب الفتيات اكبر من نسبة الذكور، حيث بلغ التسرب الإجمالي للتلاميذ من المدارس الذي رصدته الدراسة 627 حالة تسرب إذ تسرب 257 ذكرا و370 أنثى من تلاميذ المرحلة الأساسية وتصل النسبة الإجمالية للتسرب بين التلاميذ الملتحقين بالمدارس إلى 53.16% وهذه النسبة الإجمالية ترتفع عند الإناث إلى 73.20 أي يوجد تلميذة واحدة تغادر أو تتسرب من المدرسة من بين كل 5 تلميذات، أما نسبة التسرب عند الذكور فتصل إلى 80.12% أي يتسرب تلميذ واحد من بين كل 8 تلاميذ.
اتفقت جامعة تشرين السورية وجامعة كاسل الألمانية على إقامة مدرسة صيفية بين كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين وجامعة كاسل، وأن يقوم 6 من أعضاء الهيئة التدريسية من كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين بزيارة مدتها أسبوعان إلى ألمانيا تشمل مخابر ومعاهد بحوث علمية وشركات صناعية بما يوفر فرصة للتواصل بين أساتذة وأعضاء الهيئة التدريسية من كلا الجانبين ويسهم في توليد وإقامة مشاريع بحثية مشتركة. وبحث الدكتور محمود سعيد نائب رئيس جامعة تشرين للشؤون العلمية مع البروفيسور فولكهارد رانس منسق العلاقات مع الجامعات السورية في جامعة كاسل الألمانية علاقات إمكانية إنشاء ماجستير مشترك في مجال هندسة وإدارة التشييد بحيث تكون الدراسة في إحدى الجامعات السورية والتطبيق العملي في شركات إنشائية واستشارية في ألمانيا.
رفضت الجهات المسؤولة في مرفأ اللاذقية السوري إدخال مجموعة إرساليات من المواد المستوردة والمنتجات النباتية الواردة عبر المرفأ بسبب مخالفتها للمواصفات ولإصابتها بالحشرات. وذكرت مصادر في المرفأ المذكور أنه تم رفض كمية 9600 كلغ من البن الأخضر وإرساليتين من الحمص تتكون الأولى من 132000 كلغ والثانية بوزن 110000كلغ وإرسالية فاصولياء بوزن 44 ألف كغ وإرسالية موز اخضر 7600 كرتونة.
وأضافت هذه المصادر أنه تم منع دخول إرساليات عدة من المنتجات الحيوانية منها 100 ألف كلغ حليب مجفف كامل الدسم و121000كغ خالي الدسم و169772 كلغ جبنة مطبوخة إضافة إلى 40 ألف لاكتوز و21524كلغ سمك مجمد، و13512 كلغ عسل طبيعي و13444 كلغ من معلبات الطون.
من المحافظات
اللاذقية:
ذكر د.سامر أحمد مدير عام شركة الصرف الصحي في محافظة اللاذقية أن الشركة نفذت مجموعة مشروعات استثمارية خلال العام الحالي بلغت قيمتها 400 مليون ل.س وبلغ إجمالي المشروعات المنفذة مركزياً من قبل وزارة الإسكان والتعمير في المحافظة بلغت نحو ملياري ليرة سورية من أصل المشروعات المتعاقد عليها البالغة قيمتها 375.2 مليار ل.س.
وأضاف أن الشركة اعتمدت خطتها للعام القادم 2008 بقيمة 697 مليون ليرة سورية شملت 8 محطات معالجة و5 محاور إقليمية إضافة إلى المشروعات المنقولة من العام 2007 والمستمر العمل بها مشيراً إلى أن الخطة وفرت 30 مليون ليرة سورية لمشاريع استبدال خطوط الصرف الصحي و11 مليون ل.س لأعمال الصيانة الطارئة.
دمشق:
ذكر المهندس حمود الحسين وزير الإسكان والتعمير السوري أن الاحتياج الحالي لمدينة دمشق من المياه 603 آلاف م3 أي 7م3/ثا بينما المصادر المتوفرة حالياً تصل إلى 415 ألف م3 يومياً أي 8.4م3/ثا والعجز الحالي يصل إلى 188 ألف م3 يومياً أي 2.2م3/ثا. وأضاف في اجتماع في الوزارة مؤخراً أن الاحتياج الحالي لمحافظة ريف دمشق من المياه أيضاً 441 ألف م3 يومياً بينما المصادر المتوفرة 333 ألف م3 يومياً والعجز الحالي الوسطي هو 108 آلاف م3 يومياً. وأشار الوزير إلى أهمية الدراسات التي تقوم بها الوزارة للمصادر المائية بوادي بردى وكفايتها على مدى العشرين سنة القادمة إضافة إلى دراسات عن كميات المياه المتاحة والفائض منها مع الأخذ بعين الاعتبار موضوع الموسم السياحي وعدد السياح وأشهر الذروة التي يزداد فيها الطلب على المياه. وأوضح الوزير أنه من المصادر التي تعتمد عليها مدينة دمشق لتلبية الاحتياجات من المياه هي منظومة الفيجة التي تشمل نبع الفيجة الذي يعتبر المصدر الرئيسي لتغذية مدينة دمشق بمياه الشرب وآبار الينابيع الجانبية (عين حاروش ودير مقرن) إضافة إلى منظومة سهل الزبداني التي تشمل آبار نبع بردى الذي يعد المصدر الداعم الأول لنبع الفيجة وهناك مصادر نطاق حوض دمشق وتضم 184 بئراً تؤمن تصريفاً وسطياً يقدر ل 2.1 م3/ثا لمدة سبعة أشهر في السنة بالإضافة إلى مصادر وادي مروان (الديماس) ويتألف من مجموعة من الآبار العميقة تضم 18 بئراً إنتاجياً.
حمص:
بدأ مكتب المصرف الصناعي السوري في مدينة حسياء الصناعية في حمص عمله مؤخراً وبدأ بتقديم خدماته للصناعيين في المدينة، ويقع مقر المكتب في مبنى النافذة الواحدة في المدينة.
واعتبر الدكتور أنيس معراوي مدير عام المصرف أن هذه الخطوة تأتي لتقريب المصرف من زبائنه وأن المكتب يوفر خدمات فتح الحساب الجاري ودفع الأقساط المستحقة في المرحلة الأولى على أن يقدم باقة من الخدمات المصرفية لاحقاً بعد الربط مع فرع المصرف في حمص