Mohannad Orfali
 
 
Thu - 4 / Dec / 2008 - 20:33 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الأسد يؤكد لساركوزي وأمير قطر قراره الحاسم باختيار النار على جنّة لبنان... أما المعلم فيدعو إلى مكاشفة مصرية سعودية سورية  ::::  في الخامس من كانون الثاني فريق من الباحثين والخبراء يؤكدون لأوباما ضرورة التحرك السريع نحو سلام سوري إسرائيلي  ::::  من دمشق عون يوجه رسالة لمنتقدي زيارته في لبنان: صواريخكم لن تصل لسقف طائراتنا  ::::  مؤكداً علمه بمراقبة الأقمار التجسسية للتحركات العسكرية السورية... الأسد يكشف استعداد جيشه لمواجهة سيناريوهات محتملة  ::::  مؤكداً أن بوش يحاول حتى دقيقة الأخيرة منع ذلك... مسؤول إسرائيلي: الجولان سيعود لسوريا خلال عام  ::::  السفير السوري في القاهرة: سوريا لن تنزل لمستوى ردح الصحف المصرية والعربية التي تمولها السعودية وأسباب الخلاف بيننا هم موظفون فيها  ::::  لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال الحريري لن تتهم أحداً  ::::  إسرائيل تكشف عن خلاف حاد مع بوش بعدما سأل أولمرت لماذا تعطي الجولان مجاناً للأسد؟  ::::  مصادر أميركية: بوش يسعى لتصفية حسابه مع الأسد ويزرع قنبلة نووية للنظام السوري مع أوباما  ::::  إسرائيل: السوريون قد يسبحون في بحيرة طبريا قريباً  ::::  في قنبلة إعلامية مدوية.... الكشف عن وثيقة خطية من ملك سعودي يمنح بها فلسطين لليهود  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-12641.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى الصحافة
صدى الصحافة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الأحد 2008-03-30 10:23:32
توازن كلمة الأسد يهيئ الظروف لنجاح القيادة السورية لمؤسسة القمة العربية
توازن كلمة الأسد يهيئ الظروف لنجاح القيادة السورية لمؤسسة القمة العربية

صدى سوريا: كتب شاكر الجوهري في الشرق القطرية:

بعكس الأجواء الإعلامية المرافقة للقمة، التي تعتبر قمة دمشق قمة هزيمة الضغوط الأمريكية، وتلمح إلى السمات النضالية أوالمواقف القومية للقادة الذين شاركوا في اعمال القمة بصفة شخصية، اتسمت الكلمة الافتتاحية للرئيس السوري بالتوازن، والمرونة البالغة، وهو يستعد لأن يجعل من فترة رئاسته لمؤسسة القمة العربية خطوة تأسيسية لمرحلة من التنسيق العربي الفاعل والمؤثر اقليميا ودوليا، كما يركز الإعلام السوري عبر التلفزة والإذاعة السوريتين، بالرغم من أنه بدت على وجهه ابتسامات عريضة متجاوبة مع كلمة الزعيم الليبي بالغة الصراحة في نقد الواقع العربي.

بل إن الرئيس بشار الأسد بدأ كلمته بلفتة تصالحية حين تحدث عن بذل سوريا لكل الجهود على تهيئة الظرف المناسب لإنجاح القمة، وسعيها لتجاوز الكثير من العقبات التي تعترض سبيلها.

وكان أكثر وضوحا وهو يجيز تعدد الاجتهادات في فهم الواقع العربي والعمل على معالجته، دون أن يتعصب لرؤية سوريا وموقفها على حساب رؤى ومواقف أطراف أخرى.

تعبيرا عن ذلك قال الأسد "ومهما تكن آراءنا حول طبيعة هذه الأخطار (التي تحيق بالأمة العربية) واسبابها وسبل مواجهتها، (ومن الطبيعي أن يحمل ابناء الأسرة الواحدة افكارا متعددة تجاه القضية الواحدة) فإنه مما لا شك فيه أننا جميعا في قارب واحد أمام امواجها العاصفة، وأنه لا بديل عن التشاور والتضامن والعمل المشترك لتوحيد صفوفنا واستعادة حقوقنا وإنجاز التنمية لبلداننا".

ثم دعا صراحة للحوار الصادق لمعالجة التقديرات المتباينة في الرؤية وطريقة العلاج.

انسياقا مع هذه المرونة، وجه الرئيس الأسد دعوة "لمراجعة مضامين خياراتنا الاستراتيجية والبحث عن الموقف المتوازن الذي يوائم ما بين متطلبات السلام العادل والشامل، وما يعنيه من عودة الأراضي المحتلة، وضمان الحقوق المشروعة من جانب، وما بين توفير الحد الأدنى من عناصر الصمود والمقاومة".

قبل ذلك أشار الرئيس السوري إلى أن كل المشاريع السلمية التي تقدم بها النظام العربي وجدت فقط الصد الإسرائيلي.

بهذه المرونة تحدث الرئيس السوري عن ثلاث قضايا عربية رئيسية.

 

أولا: القضية الفلسطينية:

 

بخلاف ما هو سائد، ويسعى البعض لإشاعته من أن سوريا منحازة سياسيا لمواقف حركة "حماس" في خلافها مع منظمة التحرير الفلسطينية، إن لم تكن هي المحرضة لها على الخلاف، بين الرئيس السوري "أن الأولوية يجب أن تكون للحوار بين الفلسطينيين". واضاف "نقول للإخوة الفلسطينيين إن عدوكم سيستغل أي انقسام من أجل تنفيذ المزيد من المجازر بحقكم وبحق ابنائكم وهو لا يفرق بين أي عربي، سواء كان فلسطينيا أو من أي قطر عربي آخر. فلا تقعوا في وهم أن يفرق بين فلسطيني وآخر، أو بين الضفة وغزة، ولا بين منظمة وأخرى".

هذا الكلام الذي يبدو في ظاهره أنه موجه لقيادة منظمة التحرير وحركة "فتح" أكثر من غيرهما، سرعان ما صحح الرئيس السوري مثل هذا الفهم بإعلانه تقدير سوريا ودعمها "للمبادرة اليمنية لاستئناف الحوار الذي نراها اطارا مناسبا للإتفاق بين الأطراف الفلسطينية". علما أن المبادرة اليمنية تتبنى وجهة نظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الداعية إلى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وإعادة الأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل الحسم العسكري، الذي اسماه عباس في كلمته بالإنقلاب الذي نفذته "حماس".

وواصل الرئيس السوري داعيا العرب إلى فك الحصار المفروض على غزة "كمقدمة لطلب ذلك من دول العالم"، وهو ما لايقبل به عباس.

لكن دمشق ترى في هذا الموقف المتقاطع مع مواقف كل الفرقاء الفلسطينيين توازنا مطلوبا.

 

ثانيا: الأزمة اللبنانية:

 

كان الرئيس السوري شديد الوضوح في معالجته للأزمة اللبنانية، وعلى محورين:

الأول: التأكيد بلغة شديدة الوضوح على "حرصنا على استقلال لبنان وسيادته واستقراره".

الثاني: توضيح "ما أثير حول ما يسمى التدخل السوري في لبنان، والدعوات والبيانات والضغوطات لإيقافه". وقال "بكل صدق إن ما يحصل على الواقع هو عكس ذلك تماما. فالضغوطات التي مورست وتمارس على سوريا منذ أكثر من عام وبشكل أكثر كثافة وتواترا منذ عدة أشهر، هي من أجل أن تقوم سوريا بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان". ويقصد أن تتدخل سوريا من أجل ارغام المعارضة اللبنانية على تقديم تنازلات لحكومة الأغلبية الحالية.

 

 

ثالثا: الأزمة العراقية:

 

تحدث الرئيس الأسد عن الأزمة العراقية بلغة تميزت بذات التوازن. فهو يقر بأن "العراق الشقيق يعاني اوضاعا قاسية تتطلب تضافر الجهود لدعمه ومساعدته في تحقيق سيادته وأمنه واستقراره على اساس من الوحدة الوطنية التي تضم جميع مكونات الشعب العراقي، نقطة البدء فيها تحقيق المصالحة الوطنية بين ابنائه وصولا إلى تحقيق الاستقلال الكامل وخروج آخر جندي محتل".

وبعد أن يتحدث عن "خروج آخر جندي محتل"، دون أن يشير إلى دور الولايات المتحدة في احتلال العراق، بطلب من الجهات الحاكمة الآن في بغداد، يعود ويحمل "مسؤولية تعزيز الحضور العربي في العراق".. لـ "التعاون والتنسيق مع حكومته".. مركزا على أن "الدعم الدولي والإقليمي (الأمريكي والإيراني) كلاهما لا يشكل بديلا لدورنا (العربي) في الحفاظ على استقرار العراق وعروبتهِ" رافضا بشكل ضمني انفراد ايران بتقرير مصير العراق.

 

 

رابعا: الأزمة السودانية (دارفور)

 

هنا ركز الرئيس الأسد على موقف واحد مؤيد للحكومة السودانية، مؤكدا "وحدة السودان وسيادته واستقراره، والدعوة إلى دعم جهود الحكومة السودانية في معالجة الأوضاع الإنسانية في اقليم دارفور وتحقيق السلام وإعادة الأمن والاستقرار إليه، بعيدا عن التدخلات الخارجية في شؤون السودان الداخلية"..رافضا "أية محاولات لفرض حلول أو توجهات عليه تحت ستار الحالة الإنسانية".. ومرة أخرى دون أية اشارة مباشرة واستفزازية للولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

وختم الرئيس السوري كلمته بالغة التوازن بالإشارة إلى قضيتين:

الأولى: الإرهاب، الذي اعتبره ظاهرة تشغل سوريا "كواحدة من التحديات الراهنة التي تواجهنا".. مؤكدا "ادانتنا للممارسات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء ووقوفنا الحاسم ضد الإرهاب"، والفصل والتفريق بينه وبين "اعتبار مقاومة الاحتلال حقا مشروعا للشعوب تكفله المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية".. مؤكدا أيضا على "اعتبار ارهاب الدولة الإسرائيلي ضد ابناء شعبنا العربي يمثل أكثر اشكال الإرهاب فظاعة في العصر الحديث".

الثانية: إثارة قضية الإصلاح في العالم العربي من وجهة نظر سوريا، بعد أن كان غياب بند الإصلاح عن جدول اعمال القمة لافتا، حين لم تعد واشنطن تطالب النظام العربي "الصديق في غالبيته" بتحقيق خطوات اصلاحية، وهو الذي كان يركز على ضرورة أن يأتي الإصلاح من الداخل لا من الخارج.

فقد تحدث الرئيس الأسد عن وجوب "أن نمضي في عملية الإصلاح الداخلي الذي يلبي متطلباتنا الوطنية والتنموية، وينسجم مع معطياتنا الثقافية، وألا نتهاون في رفض أي شكل من اشكال التدخل في شؤوننا، مهما اتخذ من عناوين، ومهما توسل من اساليب واعتمد من أدوات".

عموما، تمسكت جميع الكلمات التي القيت في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالكثير من التوازن، والمرونة في التعبير عن المواقف غير المتطابقة للقادة العرب، بما في ذلك كلمة العقيد القذافي، التي كانت بالغة الصراحة في معالجته لمختلف القضايا العربية، مكررا ما سبق أن طالب منذ قمة عمان سنة2000 بأن يكون حل القضية الفلسطينية من خلال دولة ديمقراطية تجمع الفلسطينيين واليهود.

الرئيس الفلسطيني بدوره أعلن مواربة، وبلغة دبلوماسية، تنصله من اعلان صنعاء، في الوقت الذي اشار فيه الرئيس السوري إلى طلب شرح هذا الإعلان من قبل الوفد اليمني.

عباس عبّر عن رفضه لهذا الإعلان بلغة دبلوماسية، تجاهلت أية اشارة للإعلان، وعادت للتمسك بموقفه المعلن السابق على توقيع الإعلان، الذي يطالب "حماس" بالتراجع عن انقلابها في غزة اولا.

ولكن هل يستمر الهدوء في الجلسات المغلقة، كما تجلى في الجلسة الافتتاحية العلنية..؟

بغض النظر عن الإجابة التي ستنبئنا بها الساعات القليلة المقبلة، فإن صيغة البيان الختامي للقمة هي موضع اتفاق وتفاهم بين جميع الوفود، وهو توافق تحقق في اجتماعات وزراء الخارجية التحضيرية، بالرغم من "الصراحة والعصف الفكري" الذي وصف به وزير خارجية سوريا نقاشات الوزراء.

التوازن على كل مطلب سوري بامتياز في هذه القمة، لأنه هو ما يهيئ لسوريا أن تقود العمل العربي المشترك خلال العام المقبل بأقل قدر ممكن من الخلافات. وهذا هو المقياس الحقيقي لنجاح القيادة السورية لمؤسسة القمة العربية، بأكثر مما يتجلى في جلسات المؤتمر، وهذا هو الهدف الفعلي للقمة.. أي قمة. 

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى العالم
صدى الاقتصاد
صدى المحليات
صدى الثقافة والفن
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مساهمات القراء
صدى الرياضة
منوعات صدى
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://sia-sy.net/sia/view_course.php?id=53
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-3424.htm
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-5132.htm
http://www.sia-sy.net/
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-17-5038.htm
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى العالم   | صدى الاقتصاد   | صدى المحليات   | صدى الثقافة والفن   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | مساهمات القراء   | صدى الرياضة   |
منوعات صدى   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com